Yahoo!

مقالات تأبين الشهيد هادي المهدي

 

خنازير المالكي يغتالون الأعلامي الشجاع هادي المهدي

الكاتب : ناجي كاظم الحسيني


أخواتي أخوتي الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عظم الله لنا ولكم بمصابنا الأليم بأستشهاد الاعلامي المثقف والكاتب الجريء هادي المهدي أحد رموز الأنسانية الحقيقية في عراق الأضطهاد والتعسف والظلم والجريمة المنظمة, والله اكاد اختنق وانا اتذكر هذا الرجل المجاهد المثقف الزاهد هادي المهدي وهو يدافع عن احرار العراق ونساء العراق واطفال العراق , لقد اعتقل من قبل عصابات حزب الدعوة الفاسق المجرم في تظاهرات الخامس والعشرين من شباط بأيعاز من قبل المجرم ابن الشوارع نوري المالكي وقد تعرض الشهيد البطل الى تعذيب واهانات وتنكيل وحشي , وبعد خروجه من سجون الأعتقال المالكي توجه الشهيد هادي المهدي بخطاب أنساني الى الصنم السيستاني والى الطفل المراهق مقتدى الصدر واستعطفهما وذكرهما بما يجرى من ظلم وقمع وترويع ولكنهم التزموا الصمت امام صرخة هادي المهدي وهذا الشيء ليس بغريب عليهم, أنني اريد ان اذكر في هذه الرسالة القصيرة جميع العراقيين بأن السيستاني ليس برجل دين وليس برجل مسلم وأنما جاءت به المخابرات الأمريكية والأيرانية لتزرعه في النجف, والله يا اخوتي اقسم لكم بالله العلي العظيم وبجميع المقدسات , أقسم لكم بشهداء العراق واحرار العراق بأن السيستاني رجل مخابرات ومجرم هدفه في العراق هو تدمير العراق وقتل الشعب العراقي وتصفية الرموز الوطنية, أنه رجل اعجمي لا يفقه اللغه العربية وليس لديه رسالة علمية مثل باقي المراجع ورجال الدين, الرسالة الموجود حاليا هي استنساخ من رسالة الخوئي رحمة الله عليه, انه صنم وكل الذين يقتدون به انما هم اصنام مثله واتحدى اي شخص ان يقدم دليل واحد على ان السيستاني رجل دين, أنه صنم وشيطان ولقد نجح في تدمير وتمزيق العراق من خلال تأييده لزمرة الحكومة الفاسدة المتمثلة بحزب الدعوة المجرم الذي فاق صدام وحزبه العفلقي في الجرائم والتصفيات الجسدية , أما هذا الطفل المراهق الأحمق مقتدى الصدر فهو انسان بليد تتلاعب به المخابرات الأيرانية, فمرة يقف ضد المالكي ومرة معه بقرار من السلطات الأيرانية , ومرة ضد العملية السياسية المريبة ومرة معها , وااسفاه هذا المراهق يتلاعب بمصائر الشعب العراقي , لقد تخلصنا من عدي صدام واذا نحن نبتلى بعشرات الحثالات الذي يقلدون عدي في الجبروت والطغيان والظلم, أخوتي الاعزاء بالأمس قتل الشهيد البطل هادي المهدي برصاص الغدر والجبن المالكي وسيأتي الدور لكل الأعلاميين والكتاب والمثقفين الذين يقولون كلمة الحق ولا يتملقون الى حكومة المالكي وحزب الدعوة , ادعوا كل الشرفاء والنجباء ان يقتدوا بالشهيد البطل هادي المهدي ويسيروا على دربه من أجل الحرية والتحرر من ظلم ودكتاتورية عفالقة حزب الدعوة , كذلك اريد ان أتوجه بسؤال الى نوري المالكي وعصابة حزب الدعوة ما الذي استفدتموه من قتلكم للشهيد البطل الأعلامي هادي المهدي؟ هل تعتقدون بعملكم الخسيس والجبان هذا بأنكم ستوقفون الأحرار والمثقفين وابناء المجتمع العراقي من ايقاف تظاهراتهم ضد فسادكم وظلمكم وجبروتكم؟ أقسم والله العلي العظيم انكم على خطآ , واريد فقط ان أذكركم بالطاغية صدام, لقد قتل الكثير من اصحاب الفكر وعلى رأسهم الشهيد البطل الفيلسوف المفكر محمد باقر الصدر رضوان الله عليه لكن المجرم صدام لم يستطع ان يخمد افكاره ويستأصل جذوره , لقد قتل وبطش بالكثير من أبناء الشعب العراقي على مدى عقود حكمه الأجرامي فماذا كانت نهايته؟ لقد مات ميتة الكلاب وها هو شعاع الشهيد المفكر محمد باقر الصدر واخته الشهيدة الطاهرة بنت الهدى رضوان الله عليهم يمد الانسانية بالعطاء والفكر والاخلاق , فليعلم المالكي وعصابة كلاب حزب الدعوة الفاسق بأن نهايتهم ستكون ابشع واقذر من نهايه المجرم صدام وعصابته القذرة وسيبقى شعاع هادي المهدي نستمد منه العطاء والتضحية والأخلاص والوفاء والصبر والأيمان بالله والوطن والأنسانية, كان بأمكان الشهيد هادي المهدي ان يعيش حياة الرفاه والسعادة ويحصل على منصب رفيع في الحكومة المالكية القذرة مثلما يتهافت الكثير من الأوغاد للفوز بمكاسب مادية وبرلمانية من اميين ومجرمين وقتله وسفله وبائعي الضمير لكن أخلاق الشهيد هادي المهدي ومبادئه السامية تأبى ذلك وهو يرى آلاف النساء يشحذن وآلاف الأطفال الأيتام بدون ضمان أجتماعي والظلم منتشر في كل مفاصل المجنمع العراقي بمباركة سفلة حزب الدعوة المالكي, كان بأمكان الشهيد البطل ان يعيش حياة العز والرفاهية والسعادة في الدنمارك فهو يمتلك الجنسية الدنماركية لكن مبادئه ودينه وأخلاقة تأبى ذلك,  اراد الشهيد ان يعيش في العراق ويدافع عن الفقراء والأيتام ويقف ضد الظالم بكل شجاعة, أخوتي الأعزاء لا تستغربوا من قتل الشهيد البطل هادي المهدي فطريق تصفية وقتل المثقفين والصحفيين الوطنيين المنتمين للوطن مازال مستمر ( وليس الصحفيين المراهقين المتاجرين بكلماتهم من أجل حفنة دولار) , مازال مسلسل الأغتيالات بكاتم الصوت الأيراني والأمريكي والأسرائيلي مستمر وسيحصد الكثير من ابناء الوطن, واريد ان اقول ايضا لو ان الأمام المهدي ( سلام الله عليه) قدر له ان يخرج في العراق لكان أول من تصدى له بسلاح كاتم الصوت حزب الدعوة وسرسرية المالكي بأيعاز من القذر الصنم السيستاني الذي ينفذ اجندات ايرانية وامريكية.
أخوتي الأعزاء أيهما افضل عند الله تعالى الشهيد هادي المهدي أم السيستاني الصامت , والله يا اخوتي ان كرامة دم الشهيد المجاهد هادي المهدي عند الله افضل بكثير من الصم الصامت السيستاني المؤيد لخنازير المنطقة الخضراء.
أخواتي أخوتي دعونا نتوجه بالدعاء الخالص الى الله تبارك وتعالى ان يتضمد روح الشهيد الانسان البطل هادي المهدي بالرحمة والغفران ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وان ينتقم  ويقتص من الجبناء المجرمين الذين قتلوه ظلما وعدوانية.

الموت والعار لطاغية العصر الجديد المجرم السفاك المالكي وعصابته القذرة وحزب الدعوة المنافق
الموت والعار لدجال العصر السيستاني الصنم الأخرس
الموت والعار لرجال الدين الصامتين والمؤيدين لحكومة الدم والأجرام
الموت والعار للكذاب السافل المنافق الجعفري صاحب نظرية الطائفية المقيتة
الموت والعار للمنغولي القذر قدوري المنافق المؤيد لحكومة القتل والسرقات وتكميم الأفواه
الموت والعار لعصابة منظمة غدر ومليشيات كواتم الصوت
الموت والعار لأبو طبر المجرم اياد علاوي المنافق وعصابات وقاذورات البعث العفلقي
الموت والعار لعصابات القائمة العراقية الاوغاد
الموت والعار لطارق الهاشمي البعثي القذر
الموت والعار لأسامة النجيفي المجرم القذر
الموت والعار لبرلمان الكذب والأختلاس والنفاق
الموت والعار لكل قاتل وسفاك ومنافق يعتاش على دماء الشعب العراقي المسكين
الموت والعار لكل الاصوات المؤيدة للظلم والأجرام
الموت والعار لكل الأقلام المأجورة التي تؤيد وتنافق من اجل حفنة دولارات
الموت والعار والذل لكل من ادلى صوته وانتخب هذه الحكومة القذرة وانتخب هذه الأحزاب المجرمة بلا استثناء
الموت والعار لكل احزاب المنطقة الصفراء بلا استثناء
الموت والعار لكل نكرات البرلمان العراقي باستثناء اصابع اليد من الغيارى المستقلين امثال الشجاع الغيورالشيخ صباح الساعدي والأخت الغيورة مها الدوري
الموت والعار لكل الوزراء والمسؤلين الفاسقين الفاسدين

ناجي كاظم الحسيني
كربلاء المقدسة






لن تترجل أيها الفارس !!
للكاتب : شاكر الجبوري

صحيح أن قوى الظلام بكل مسمياتها نفذت ما أملته عليها ضمائرها المثخنة بآفات المرض وضعف البصرة، والجهل المزمن بارادة الشعوب، نقول صحيح أنها توهمت بأطفاء شمعة كبرياءك الوطني، من خلال طلقات الحقد المتجذر في نفوسها، لكنها في المقابل تجهل أنك أصبحت خيمة للتلاحم العراقي، وهو أخطر بكثير مما اعتقدوه نهاية سريعة، بدليل أن الذين يتباركون بأسمك قد تضاعفوا مرات عديدة، وسينجب رحم العراق منهم الكثير لأنك فيهم ومعهم تشد الرحال .
شلت أيديهم وخاب ظنهم وتعفنت عقول كل الذين فكروا وخططوا ثم اشتروا وباعوا لتنفيذ دسيسة اغتيالك أيها الوطني ، الذي تحفه عيوننا ويفترش قلوب كل الخيرين في بلادنا، حيث أضحيت عنوانا عراقيا كبيرا يقض عليهم المضاجع أينما تقلبوا في البلاد،  فلقد أخطأوا حيث أصبت، وفشلوا حيث نجحت في رسم طريق عراقية جديدة لا يخشى السائرون عليها أي طيش سياسي أو فئوي، أنهم محبيك الذين سيكملون المشوار وأنت فيهم قوة أضافية ، تدفعهم الى لامام بعنفوان عراقي ، فيما الذين خانوك  سيبقون على مقاعد الخائبين المنسية .
  لقد أعمت الضغينة بصائرهم فتوقعوا أن  يطبق كاتم الصوت على روحك ومعنوياتك ، و أن ينجحوا في اغتيال الكلمات الحرة والاصوات الوطنية ، التي تقاتل من اجل وطن هو العراق الخالي من الطائفية والاحقاد والتخوين والتهميش، وكأن خطى هادي المهدي لم تؤسس لمشاريع عراقية أكبر، ستكون قادرة، بحق دمك الطاهر، أن ترفع الصوت عاليا، وتسمع حتى من في قبور التخاذل وأنصاف الحلول.
انت بعيد عنا في المكان فقط، وسيرة الطيبين من أل بيت رسول الله عليهم السلام ستذكرنا كل لحظة بأن الشهادة من أجل كلمة الحق ، ستكون سيفا مسلطا على أعادء الحرية وكرامة الوطن والمواطن، هذه الشهادة هي انتصار لكل المحرومين في العراق، الم يحزنك ايها الراحل الحاضر بيننا، جيل من امهاتنا وأخواننا، اذين يزحفون على البطون من أجل كرامتهم، فيما غيرهم يعجل بنهب من خف وزنه وغلا ثمنه بلا عقاب، ونحن هنا نوجه الكلام لاولئك، الذين يعتبرون العراق حنفية نفط لضمان مستقبل منقوص الكرامة.
ان الذين اغتالوك يحلمون ببناء ثقافة الاصنام الخشبية المسندة، واللاهوت السياسي المنغلق على المزاج الشخصي، ، متناسين عن قصد أن الرأي الأوحد بات من الماضي، وأن ضمان المستقبل لا يمر الا من خلال الفوز برضا الشعوب، الذين وأنت بينهم  ينحتون في الصخر، لاعادة الاعتبار لوطنية العراقي وقراره المسؤول ، بعد انهيار جدار الخوف في النفوس،  عاقدين العزم على تغيير عقارب الساعة باتجاه عراق الكبرياء والأخوة الوطنية الحقيقية، التي ستكون حجر زاوية التحول الذي ودفعت دمك الطاهر ثمنا له وأنت قرير العين أيها العزيز، فيما أعداءك سيبقون أعجاز نخل خاوية يحسبون كل صيحة عليهم.
لقد أصيب رفاق دربك وحبيك بخيبة أمل كبيرة، لأن مجلس النواب لم يقف ساعة صمت اجلالا لكبرياءك الوطني، ولم يخصص جلسته الأولى بعد اغتيالك للتدارس في أسباب ذلك، والكشف عن المسؤول عنه بكل وضوح وشفافية، ما قد يشجع على استمرار استهداف الوطنيين بدم بارد، لا سيما وان كل اللجان التي شكلت لم تغير من واقع الأمر شيئا، فلا زالت الاحتجاجات تمثل في رأي الكثير من سياسيي ما يسمى العراق الجديد ، نقول تمثل في رأي هؤلاء ترفا سياسيا، وكأنهم لم يسلكوا زقاقا من هذا الطريق يوم كانوا في المعارضة، انها فعلا مفارقات هذا الزمن العاثر، الذي لا ينبصر به البعض بما يجري بين ظهرانيهم، أو حولهم، حيث ارادة الشعوب لن تقهر هذه المرة، وان العاقل من يستعجل في قراءة المتغيرات، وأن يراهن على التفاف شعبه ، بدلا من التعطز على مواقف مجتزأة خارجية تحركها المصالح، القابلة للأخذ  والرد بسرعة برق تحول التحالفات في المنطقة!!
لقد افتقدنا بغيابك المفاجيء والغادر، ايها الشهيد الموسوم بكبرياء العراق ، افتقدنا  رايك وشجاعتك ونحن بأمس الحاجة اليها، لكن عزائنا أنك زرعت في الفنوس تحديا كبيرا، وعززت قناعات التضحية من أجل العراق، ولك أن تنام قرير العين لأن محبيك سيواصلون المشوار، لبناء العراق الذي أحببت أن تراه يكبر أمام عيونك، عراق يعيش فيه الجميع بكرامة ومحبة متوارثة، لكن ماذا عسانا أن نقول لطلقات الغدر، التي ارادت اسكات صوتك، لكنها رفعته عاليا جدا، وهو ما تسعد به روحك الطاهرة، التي ستتوسد أذرع أخوانك العراقيين، الذين سيواصلون ما بدأت معهم، لأن الحق يبقى أقوى من الباطل، رحمك الله وتقبل طاعاتك الوطنية ، ألم نكرر في أنفسنا يوميا أن حب الوطن من الايمان، وانت كنت من بين حاملي لوائه  يافقيدنا العزيز!! .

شاكر الجبوري
رئيس تحرير" الفرات اليوم"


كلنا نعرف من أمر بقتله
الكاتب : رافد العزاوي

أول أمس 8/9/2011، أغتيل الزميل (هادي المهدي)، بكاتم صوت، وبهدوء وبإسناد من أول ديمقراطية في المنطقة العربية،
(الفرعون المالكي) وفي مقابلة على قناة الحرة في 7/9/2011 قال:
[العراق ليس في حاجة الى ربيع عربي]!!
وأنني أعتقد إن كلامه صحيح تماماً، فما دمنا ساكتين على كل ما يحصل بالعراق فما حاجتنا الى ربيع عربي؟ وبما أن (الفرعون المالكي) العراق الجديد هو الذي يرى وهو الذي يأمر وهو الذي بيده كل شيء وكل باقي الشعب هم مجموعة أغنام بيده، فما حاجتنا الى ربيع عربي؟ 
علم الجرائم والأدلة الجنائية، وفي أول و أبسط قواعده، يقول:
[فتش عن المستفيد من الجريمة لابد أن تصل للقاتل]
هكذا بكل بساطة!
طيب من المستفيد من قتل الشهيد (هادي المهدي)؟ من؟ رافد العزاوي؟
أم سيخرج علينا كذاب بغداد بعبارته المشهورة (التكفيرين والبعثيين الصداميين)؟
مَن سيكون المتهم هذه المرة يا (فرعون يا مالكي)؟
في أيام النظام السابق لم يكن رجال النظام يعدمون ((بالكاتم)) بل بقوة القانون، كانوا يتحركون وبظهورهم القانون بكل مؤسساته، لم يكن منفذي القانون يهابون الناس! يتحركون بعز ضوء النهار، لا يضعون أقنعة الجُبن على وجوههم، وكانوا في بعض الاحيان ينفذون أوامر القانون علنا وأمام الناس!
 اما اليوم ونحن نعيش في زمن الديمقراطية و واحة الحرية فأن ((منفذي الاوامر)) خفافيش تقتل بالكاتم وبلا إعلان لأنهم بكل بساطة (((((((((((جـــــــــــــــبـــنـــــاء))))))))))))
جبناء الى أبعد مما نتصور
1.   كم شهيد، وطني، شريف، لا ولم يرضى بالذل والهوان تم قتله بهذه الطريقة؟
2.  كم جثة كانت ملقاة في شوراع بغداد نتيجة اعمال مجاميع فاضل برواري وآراس حبيب الفيلي وفيلق الغدر؟
عدد هائل جدا تم أعدامه بكل دم بارد لكن الفرق الوحيد بين هؤلاء و(هادي المهدي) هو كونه رحمه الله معروف إعلامياً لا أكثر ولا أقل
قبل سنتين كتبت مقالة تخص البطل (منتظر الزيدي) وكان في وقتها بداخل المعتقل ولم يُفرج عنه بعد، ناشدت كل من له ضمير أن يسعى الى إنقاذه لأن ضباع المالكي لم تكن لترحمه لانها اصلا لا تعرف للرحمة معنى، وفعلا لو يكن العمل الشجاع الكبير الذي قام به (منتظر الزيدي) منقول عالميا و راه كل العالم لكنا اليوم نترحم على (منتظر الزيدي)، هذه حقيقة
يا ترى الى متى سنظل صامتون؟
على فكرة ليعرف كل العراقيين إن المؤامرة على العراق أكبر بكثير جدا من أن يصدقها عقل، لأنني تابعت القنوات الإخبارية فلم أجد من ينقل أخبار المظاهرات العراقية ولا قناة إخبارية عربية واحدة !! ما عدا قناة العربية وذلك في الساعة التاسعة مساءا بتوقيت بغداد!! أي بعد إنتهاء المظاهرات!
اما قناة إسرائيل المُسماة (الجزيرة) فهي لم تنقل أي شيء عن المظاهرات العراقية، لانها كانت مشغولة بإجترار أخبار مظاهرات سوريا المحدودة [او المفبركة] وأحداث ليبيا التي مل الناس منها! اما مظاهرات العراق فأنه من الغير المسموح  بإذاعتها لأن الديمقراطية موجودة بالعراق! والفوضى موجودة بالعراق، والعراقيين اذا تظاهروا فلا بأس يا ضباع المالكي أقتلوهم وأضربوهم بالكيمياوي لان الذي يخرج ضد حكومة العراق هو صدامي بعثي تكفيري! هذا هو منطق اليوم!
العجيب بالموضوع أنه حتى القنوات العراقية لم تكن تنقل أخبار المظاهرات سوى قناة الرافدين!!
فقد كانت قناة صلاح الدين التابعة الى (وديع الحنظل) تبث أغاني!!
وقناة بغداد كانت مشغولة بفلم يعطي نصائح صحية
وقناة الانبار كانت مشغولة بالتسبيح بفضائل الرفيق الشريف قاسم محمد عبد الفهداوي
اما القنوات الصفوية فلم تتحدث أبداً عن إبن الديوانية الشهيد (هادي المهدي)
الحمد لله إن هذه المرة الشهيد البطل أيضا (شيعي) حتى لا يتهمنا احد باننا طائفيين
ومن قبلها أستحمدتُ الله عزوجل أن يكون منتظر الزيدي (شيعي) حتى لا يتهمنا احد باننا طائفيين
على كل حال، يا عراقيين أبقوا نائمين، لا تحركوا ساكنا ولا تشتركوا بالمظاهرات، أبقوا حتى يمتص هؤلاء الخفافيش كل دمكم، هذا اذا بقى عندكم دم،
ابقوا نائمين وتحسّروا بصدوركم على شجاعة المصريين والتونسيين
يقول الله عزوجل في محكم كتابه الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم))
صدق الله العلي العظيم
رافد العزاوي
10/9/2011



أليكم .. قــَـتـَلـَة الشهيد هادي المهدي ..!!
الكاتب : أبو ليث العراقي
أبتداءاً أنـعى بأسمي وأسم كل شرفاء العراق وأبناء العراق الحقيقيين .. وكل الصحفيين الشرفاء .. وكل أبناء محافظتنا الجريحة ( الديوانية) .. وكل الشعب العراقي المظلوم .. أنعى لكم جميعاً شهيد الكلمة الحــُرة .. شهيد المواطنة الحقـّة والشرف العراقي المـُستباح شرقاً وغرباً .. لم يكن هادي المهدي أول شهيد يسقط بأيدي خفافيش العمالة الطائفية والفساد ..ولن يكون الأخير ..!! ولكن ما يـُـميـّز أستشهاد المهدي أنه جاء عشية تظاهرات جمعة البقاء ..وجمعة الأصرار .. وجمعة الأنتفاضة على الفساد والطائفية ..!! وهو أحد قادتها ومُحرّضـيها .
وأود أن أشير الى أني أرسلت له رسالة ألكترونية أرجوه فيها مغادرة بغداد الى أي مكان آخر ..لأنه مُستهدف حتماً وسيـُقتل حتماً ..! ولكن للقدر كلمة أخـــرى..!! رحـِمكَ الله يا أبا حسن .. وستبقى علماً عراقياً خافقاً ..وسيرفع الراية من بعدك كل العراقيين الأصلاء ..!
بالطبع ستخرج علينا الحكومة والأجهزة الأمنية بوجهها القبيح .. لتـُشـكّل لجان للتحقيق والتدقيق .. وبقية القصة معروفة ..!!
سأقول لكم وللعراقيين الشرفاء والأجهزة الأمنية المعنية أذا بقي لديها ذرة شرف ووطنية .. أقول أن من قتل هادي المهدي هو المجرم أحمد كارم عبد الواحد  .. أبن مدير (مصرف التعاون والأستثمار الأقليمي الأسلامي ) والذي مقره في بغداد / المسبح – عرصات الهندية / محلة 929 /شارع 17 / عمارة 59 ..و هذا المصرف عبارة عن وكر لضباط المخابرات الأيرانيين وأحدهم أسمه: حسين بيلوا ..وهذا المصرف مرتبط بـ " بانك أقتصادي نوين " التابع للأطلاعات الأيرانية .. يتكون المصرف من أربعة طوابق – يسكن في الطابق الرابع ضباط المخابرات الأيرانيين بعد أن رتـّب لهم مدير المصرف المدعوا : كارم عبدالواحد وأبنه المجرم أحمد ..رتبوا وأثثوا أربعة شقق لسكن ضباط المخابرات الأيرانيين .. يقوم المدعوا أحمد كارم بأصطحاب الضباط ليلاً في جولات ميدانية في بغداد لآستطلاع الأماكن المرشحة للتفجيرات والأغتيالات ..ويمتلك أحمد سيارة برادو يتنقل بها مع عناصر الأطلاعات الأيرانية .. وأن التفجير الذي وقع في وزارة الدفاع القديمة في الباب المعظم في العام الماضي والذي أودى بحياة العشرات من المتطوعين الأبرياء .. كان المخطط والمنفذ له هو أحمد والأطلاعات ..وهم الذين نقلوا الأرهابي الذي فجــّر نفسه الى موقع الجريمة .. وقد شارك أحمد في تفجيرات الكرادة السابقة في العام الماضي أيضاً  .. أضافة الى عشرات عمليات الأغتيال والتصفيات التي تجري بأستمرار.. وأحمد كارم هذا شاب ضعيف البــُنية قصير القامة ..دائما ما يسافر الى أيران لتلقي الأموال والتدريب والتوجيهات .. ووالدته أسمها لمياء جواد هادي تدعمه وتشجعه على القتل والأرهاب وهي تعمل موظفة في مصرف الرافدين / الفرع الرئيسي .. ويوجد مترجم عراقي / ايراني في المصرف أسمه ذو الفقار .. يسكن أحمد في منزل في منطقة العرصات يقع بعد سيطرة العرصات بفرع واحد على اليمين عند أسواق السيد ..!! ))
هذه المعلومات ليست من بناة أفكاري أو خيالي .. بل هي من مصادر موثوقة جداً ..!! هذا الوكر الأجرامي يمارس جرائمه منذ مدة طويلة .. وهو أحد أوكار المخابرات الأيرانية العديدة في محافظات العراق .
بذلك أكون قد أرضيتُ ضميري وواجبي الوطني ووفاءاً للشهيد المهدي رحمه الله ..!!
 
أبو ليث العراقي
الديوانية
يَعــــــزُ علـــــيّ أن أمحوك من بريدي
 الكاتب : النجم الحزين

أيام أربعة مرت .. ولم أزل في صدمة الخبر ، هل صحيح ما سمعته وشاهدته ، هل صحيح كل هذا الضجيج الذي أثاروه من حولك زمرة الصحفيين الذين لا تعرف صدقهم من مزاحهم ، أعتقد أنهم
يمزحون لانهم يحبوك ، ومثل ما قال المثل البغدادي
من حبك لاشاك
فهم يتلاطفون معك بنشر هذا الخبر الكاذب في الصحف والمواقع الالكترونية وينعوك للملأ زورا وبهتانا ، وأنا متأكد تماما من انك ستظهر وترد لهم الصاع صاعين ، وهذا من حقك لان هذه المزحة من العيار الثقيل ، ولكن كيف تظهر ومن أين تعود ؟ ومن الذي غُسل وكُفن وشُيع ودُفن؟
ومن ذا الذي وجدوه في بيتك مضرجا بدماءه بعد أن أخترقت جمجمته رصاصتي الغدر واللئم والعمالة ؟
قاتلك يا أبا هيوا غادر وجبان لأنه لم يقاوم النظر في عينيك التي يتدفق منها أريج الوطنية الحقة وعبير حب العراق وشعبه الصابر
أن الدموع لا تكف من جريانها على خدي كلما نظرت في بريدي الى رسالتك التي لازلت أحتفظ بها منذ شهور ولم أمحُها ، عندما كتبت لي
عزيزي النجم اللامع المتألق …من الحسنات التي تسجل لأياد الزاملي أن يجعل مقالاتك في النهاية لان أسلوبك الساخر في الكتابة وروح الدعابة المبطنة بكلام ثقيل تزيل كثيرا من التوتر الذي يصاب به من أدمن موقع كتابات فمقالاتك محطة أستراحة
أمنياتي لك بدوام التألق …المعجب هادي المهدي

يعز علي يا هادي أن أمحو يريدك الالكتروني من قائمة أصدقائي
بل أعدك أنني سأقف في كل جمعة كما تعودنا تحت نصب الحرية
وسوف لن أبدأ بالهتافات .. الا بعد أن أقرأ على روحك الطاهرة … سورة الفاتحة
نسخة من الرسالة : الى بريدك الالكتروني وأنتظر الرد








اكتب تعليــقك