Yahoo!

شخصنة المشاكل والحلول!! … الكاتب : شاكر الجبوري

أيار 16th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 شخصنة المشاكل والحلول!!

الكاتب : شاكر الجبوري

يكشف الجدل السياسي أو ما يسمونه حوار طرشان المواقف في العراق عن طبيعة التكوين العام للتوجهات التي يتعكز عليها صناع القرار ، مثلما يوضح النرجسية المبالغ فيها، التي يمارسونها لتمرير المواقف والمناكفات، في وقت يضع المواطن يده على قلبه وجبينه خوفا من المفاجأت وانتظارا لمجهول ربما يعيد الأمور الى مربع الطائفية سيء الصيت، أو أكثر من ذلك حيث كل طرف يمسك بعصا التهديد من النصف، وكأنه يدافع عن " زواج فصلية" أو طلب معلومات لاستكمال اجراءات عقد قران يلفه حسد المقربين.

ويكشف التصعيد اللفظي والتهديدات بين أركان العملية السياسية عن انعدام ثقة مطلق وتخندق وراء أجندات غامضة لا تخلو من تقديم الخاص على العام، والا كيف تستمر مناحرات لأكثر من عام بين سياسيين يقبلهم بعضهم الأخر في الصباح ويحفر له خنادق ملغومة في المساء، والأنكى من ذلك يتحدثون عن مشاريع وطنية وجهود " جبارة" لتحسين الواقع اليومي للمواطن، رغم أن الأخير فقد أي أمل في الاصلاح بكل أشكاله، وهو على حق فمن غير المنطقي انتظار الفرج وسط بحر متلاطم من الخلافات والاتفاقيات والعهود وكأن العراق اصبح ضيعات منزوعة السلاح وأخرى جاهزة للمواجهة ، بينما يتحفنا السياسيون بحديث منمق عن عملية سياسية تنقل العراق الى مستقبل زاهر،  لكن بدون كهرباء مع كم هائل من العواصف الترابية التي تستثني السياسيين لأن بروجهم عاجية جدا.

ويكشف سوء ظن السياسيين ببعضهم عن أولويات عقائدية وحزبية وطائفية ما أتزل الله بها من سلطان،حلول مؤجلة وأولويات ممشوشة، وكأن المقصود بذلك فصل عشائري أو حل نزاع قبلي،  لا صياغة سيناريوهات لانقاذ العراق وأهله من القلق المسيطر على ا

المزيد


الكل يهدد بأصبعه ألا نحن … نعض على أصبعنا

أيار 16th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 


من انتصر لمن في مؤتمر التجمع العربي لنصرة القضية الكردية ؟ … الكاتب : جمال محمد تقي

أيار 15th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

   من انتصر لمن في مؤتمر التجمع العربي لنصرة القضية الكردية ؟

جمال محمد تقي 

 

عقد التجمع العربي لنصرة القضية الكردية مؤتمره الاول في اربيل يومي 4 ـ 5 ايار الجاري تحت شعار " الحريات الديمقراطية والحياة المدنية الدستورية واحترام حق تقرير المصير ضمانة للتعايش القومي المشترك في الشرق الاوسط " ، وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني قد افتتح المؤتمر بكلمة حاول فيها اظهار الكرد وكانهم يتعرضون لحرب ابادة طويلة الامد ، خالطا اوراق التاريخ بالجغرافية ، ومبتزا المناسبة لايصال رسائل عديدة ، ولاطراف عدة ، اهمها حكومة بغداد التي يتحاصص معها السلطة على كل العراق ويمنع عنها محاصصتها له سلطة الاقليم الذي يرأسه !  علامات استفهام كثيرة تلاحق الاسطر الاخبارية اعلاه ، وخاصة حول هوية القائمين على هذا التجمع ومغزى انعقاد مؤتمره الاول في اربيل وفي مثل هذه الظروف التي تشهد توترا غير مسبوقا بين سلطتي بغداد واربيل ؟!  من جاء لنصرة من في زمن تجاوز فيه قادة الكرد على حقوق اغلب مكونات الشعب العراقي ، واصبح فيه للعرب عندهم قضية ، فهل اختلطت عناوين القضايا في جيوب المؤتمرين ، ام انهم كاعضاء كورس الغناء التقليدي الذي يتلذذ عندما يشنف الاسماع بالنغمات القديمة ؟  لقد تشكل هذا التجمع من اشخاص عرفوا بانتمائهم للحزب الشيوعي العراقي ، واغلبهم من المقيمين في الخارج منذ سنوات طويلة ، وهم على علاقة متواصلة بحزبي البرزاني والطالباني ، وصلاتهم التكسبية والتبعية لم تنقطع بقيادات الحزبين ، منذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي ، بعد ان اصبح الحزب الشيوعي العراقي عرابا فعليا للمساعي الرامية لتبييض صفحات اصحاب البنادق المأجورة من القيادات الكردية ، وبعد نهاية حرب الكويت وفرض منطقة الجيب الامن على مناطق شمال العراق وتوفرالحماية الامريكية لحكم الاغوات الجدد " الجحوش " توفرت فرص مؤاتية لكل المتسولين من الجماعات المعارضة وعلى اختلاف مشاربها للانضمام الى الجوقة "الاستكرادية " ، وفعلا وجدوا من يشتري ما يبيعوه !  كانت احدى مهمات اصحاب تلك البنادق ومن ارتمى باحضانهم ، توفير الارضية الاستخبارية لغزو العراق بعد انهاكه تماما بمفعول الحصار الظالم الذي دام 12 سنة ومن ثم المباشرة بتنفيذ مخطط تقسيمه على اسس عنصرية وطائفية ، ومن واقع التجربة تبين ان تلك الجماعات الشيوعية المنهارة كانت واحدة من تلك الطوابير التي استخدمت في عملية " تحرير العراق" وتحت الاشراف الاستكرادي المستنير بالدعم الاستخباري الصهيوني والامبريالي !  لم  يكن عمل هذه الجماعات منحصرا على الخدمة اللوجستية داخل العمق العراقي وانما تعداه للخدمة الاعلامية والدعائية والتعبوية استعدادا لعملية تحرير العراق انطلاقا من شمال العراق ومن بعض دول الجوار ومن بعض عواصم القرار الاوروبي ، وبرعاية سخية من السي اي اية والموساد ، حيث التعامل المباشر مع رموز معروفة من اجهزة الاسايش التابعة للحزبين الكرديين ، الى جانب جماعة الجلبي وعلاوي ومثال الالوسي !  في الوقت الذي كانت فيه التظاهرات الشعبية واليسارية تعم العواصم الاوروبية واغلب مدن العالم بالضد من الحرب الامبريالية على العراق ، عمل قادة هذا التجمع على بذل قصارى الجهود لاعتبار الامر برمته تحريرا فعليا للعراق وشعبه ، ولا فائدة من التصدي له ، حتى ان بعضهم كان يبرره بدعوى التقاء مصلحة الشعب العراقي بمصلحة امريكا لاسقاط النظام في العراق !  بعد احتلال العراق وترسخ سيطرة حزبي البرزاني والطالباني على مقدارت محافظات السليمانية واربيل ودهوك ، عمل الحزبان على مد نفوذهما الى محافظات ديالى وكركوك والموصل وصلاح الدين في مسعى مدروس لتكريد هذه المناطق الغنية بالنفط وضمها الى اقليمهما كأمر واقع ، ومازال الصراع دائرا بين اهالي تلك المحافظات وبين القادمين اليها بحراسة قوات حرس ا

المزيد


رئيس الوزراء والتباكي على مساكن الفقراء … الكاتب : خالد الخفاجي

أيار 15th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 رئيس الوزراء والتباكي على مساكن الفقراء 

خالد الخفاجي 

الكذب السياسي وخداع الرأي العام بات صفة متلازمة للممارسة السياسية في العراق, إذ يتم تداوله بأشكال وأفكار متعددة  تتراوح بين التجلي عبر اللغة والتخفي في ثنايا الصيغ التواصلية مع المجتمع، أو عبر الانفعالات السياسية اللفظية التي تأتي كردود أفعال هجومية ضد المنتقدين تجاه قضية شائكة للمراوغة والتراجع عن وعود تم قطعها تحت الضغوط الشعبية, فتبرز الأكاذيب بزخم هائل دفعة واحدة من فصيل متخصص ومعد لهذا الغرض لتظليل الرأي العام وتوجيه الاستياء ضد الخصوم المعترضين.  في لقاءه الأخير مع قناة العراقية تباكى رئيس الوزراء على مساكن الفقراء التي كان يعتزم بناءها لهم بضغط عليه وليس رغبة صادقة منه, بدليل انه لم يخصص لها البالغ المطلوبة في الموازنة العامة رغم ما بلغته من موارد, واعتماده على أسلوب خاطئ ومثير للجدل في تمويلها وهو أسلوب  الدفع الآجل, وكان مجلس النواب قد صوت على إلغاء المادة (36) من قانون الموازنة العامة لعام (2012) والمتعلقة باعتماد الدفع بالآجل للشركات مقابل تنفيذ المشاريع, مما حدا بالحكومة الى الاعتراض وتقديم طعنا للمحكمة الاتحادية لإلغاء نتيجة التصويت والإصرار على اعتمادها, بذريعة عدم تضمين الفقرات التي تعزز الاستثمار ورصد المبالغ الكافية له… والسؤال الذي يطرح نفسه هو: ما هي الخطط الاستثمارية التي وضعتها الحكومة الى الدرجة التي لم تعد معها الموازنة الاستثمارية قادرة على تغطيتها لتعتمد أسلوب الدفع بالآجل لتغطيتها؟  وللخوض في غمار هذا الموضوع لنتحدث بلغة الأرقام, لغة لا تقبل التأويل والتزييف, وهل إن الحكومة حقا بحاجة الى أسلوب الدفع بالآجل أم لا؟ … الموازنة العامة للسنة المالية المنتهية (2011) بلغت (80,4) مليار دولار, وحجم الموازنة الاستثمارية فيها كان (30%) أي ما يزيد عن (24) مليار دولار, لم تنفق الحكومة منها سوى (30%) فقط, أي إنها أنفقت (7,2) مليار دولار

المزيد


الصراع على السلطة في العراق بضاعة مستهلكة … الكاتب : عوني القلمجي

أيار 12th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

   الصراع على السلطة في العراق بضاعة مستهلكة

الكاتب : عوني القلمجي

منذ عدة اشهر والحديث عن الصراعات التي تدور بين نوري المالكي بشكل رئيسي من جهة، ومسعود البرزاني واياد علاوي ومقتدى الصدر من جهة اخرى لم يتوقف ساعة واحدة، لتنتقل عدواها الى اوساط  السياسيين او المعنيين بالشان العراقي، ثم الى عامة الناس، حتى وصل حدا نسوا فيه العراقيون همومهم ومعاناتهم، في حين اصبحت مثل هذه الصراعات مالوفة ومكشوفة، كونها لا تتجاوز دائرة تقاسم المناصب والمواقع وسرقة المال العام، ثم تنتهي بالمصالحة وعودة المياه الى مجاريها، وهذا لا ينفي قطعا خسارة هذه الجهة او تلك جزء من قوتها او مكانتها، كما حدث مع القائمة العراقية، حين فقدت احد رموزها المدعو طارق الهاشمي لمنصبه كنائب لرئيس الجمهورية بعد هروبه الى شمال العراق ليستقر به المقام في تركيا.

حدث ذلك مرات عديدة على مدى سنين الاحتلال وانتهت مثل هذه الصراعات الى ذات النتائج "السعيدة"،على الرغم من ان بعضا منها اوصلت الناس الى حد التخيل باندلاع حربا ضروس بين الكتل المتصارعة في قمة السلطة، لما تمتلكه من مليشيات مسلحة او اتباع ومريدين، فعلى سبيل المثال لا الحصر، نذكر الصراع  بين المالكي وعلاوي، قطبي الرحى، فيما يسمى بالعملية السياسية ليصل الامر بعلاوي لان يصدر بيانات نارية اشبه بالبيان رقم واحد في الانقلابات العسكرية، حيث توعد في احداها  ""باسم الشعب" بالقصاص العادل من المالكي وحزبه، كونهم خفافيش ظلام خربوا البلاد والعباد وفسحوا المجال لايران بالهيمنة على العراق ومقدراته"، ومنهم من ذهب عكس ذلك تماما واعتبره بمثابة بداية النهاية لعلاوي جراء تهديدات المالكي "باعتقاله وتقديمه للمحاكمة بتهمة الارهاب والتامر على الوطن"، ومنهم من ذهب ابعد من ذلك وتوقع بانه سيؤدي الى انهاء العملية السياسية والاحتلال معا. لكن شيئا من هذا لم يحدث وعاد كلا الطرفين لحضيرة تلك العملية السياسية المقيتة.

اصل الحكاية، ان المحتل واعوانه في المنطقة الخضراء عادة ما يلجأون الى استحضار هذه الوسيلة كلما واجهوا مشكلة او وقعوا في مأزق، وخاصة اذا تزايد حجم الاستياء الشعبي ضدهم كما حدث ذلك منذ اكثر من سنه، مثلما يلجأون اليها كلما ارادوا تحقيق هدف يصعب تحقيقه، او تمريره في جنح الظلام، لتفادي مواجهة شعبية محدودة او شاملة، وذلك لكون مثل هذه البضاعة اداة تشغل الناس وتحرف الانظار وتقلل الاهتمام بالشؤون الاخرى، حتى اذا كانت مهمة. ويزداد تاثير هذه الوسيلة في الحالات التي يجد المرء نفسه فيها غير قادر على التاثير، فيرى في مثل هذه الصراعات وانتصار طرف بعينه الامل الذي يبحث عنه، اما المحتل الامريكي فهو لا يغض الطرف عنها فحسب، وانما يشجع على حدوثها بين اونه واخرى، لخداع وتضليل الناس لاقناعهم بالنظام الديمقراطي الذي اقامه في العراق، حيث الصراع هنا بين هذه الكتل او تلك، سواء داخل الحكومة او داخل البرلمان، دليل قاطع، كما يدعون، على الديمقراطية التي ينعم بها الشعب العراقي بعد سقوط الديكتاتورية.!!

على هذا الاساس لا نجازف اذا قلنا بان الصراع الذي يدور الان يدخل ضمن هذا السياق ولن يخرج عنه ابدا، ودعك من الضجة المثارة حول هذا الامر وما يرافقه من اوهام وخيالات واسعة كالتي تحدثنا عنها قبل قليل، حيث سيتوقف سكان المنطقة الخضراء عن الكلام المباح، وينتهي بهم الامر الى ما انتهت اليه الصراعات السابقة ويعودوا اصدقاء وحبايب، هذا ليس ضربا من قراءة ا

المزيد


يا شعب … أقبض حسابك من دبش … بقلم : النجم الحزين

أيار 12th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

   يا شعب … أقبض حسابك من دبش  

 بقلم : النجم الحزين 

 

ذولة الملاليح لابد ما نحاسبهم

سلموها للريح جنها مو سفينتهم 

 

بس بالتصاريح أقبض من دبش عنهم 

 

 ومن صار ما صار ماحركو قدم عن قدم

أعانك الله شعبي المظلوم على ثلة السياسيين الذين يحكموك اليوم بأسم الديمقراطية والتعددية وهم لا يفكروا يوما ألا بمصالحهم الحزبية والطائفية وجعلوا من هموم المواطن اليومية ومعاناته المستديمة ذريعة للتسلط والفساد والسرقة والضحك على ذقون الشعب الذي أرتضى السكون والسكوت على كل أفعالهم وأكاذيبهم التي أبتدأت منذ الغزو الامريكي للعراق والى يومنا هذا . فماذا حققت هذه الطغمة الحاكمة من وعودها وأكاذيبها التي لم تعد تنطلي على أبسط مواطن عراقي ، فالحكومة والبرلمان وجهان لعملة واحدة ، أحدهما أسوأ من الآخر ولا هم لهم ألا ما يحصدون من أمتيازات تحققها لهم الكراسي التي تربعوا عليها ونسوا المواطن البائس الذي أوصلهم اليها ، ونسوا كذلك أن بأمكان هذا البائس الفقير أذا صعدت الحمية الوطنية في رأسه أن يسقطهم هم وكراسيهم ويجعل ( طشارهم ماله والي ) ، لكنهم لم يتعلموا معنى العيب بعد ولا يعرفوا معنى الخجل ولا الحياء وهم يزايدوا على لقمة خبز المواطن وكرامته وقد أبتلعوا مليارات هذا الشعب المسكين بمشاريع لا وجود لها ألا في مخيلتهم المريضة دون وازع من ضمير أو مخافة من العلي القدير وهم الذين يتشدقوا كل يوم بأنهم أحفاد الاولياء والصالحين .   وياريتهم سرقوا وسكتوا ، لكنا أرتحنا منهم لكنهم في كل يوم لهم فصل من المسرحية الهزلية ( توم أند جيري ) ، حيث يتباكى كل واحد منهم على سوء الخدمات المقدمة للمواطن ويته

المزيد


حل المشكلة بمشكلة.. إجه يكحله عماها … الكاتب : جعفر المظفر

أيار 11th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 حل المشكلة بمشكلة.. إجه يكحله عماها

الكاتب : جعفر المظفر

يبدو حديث البعض عن مسألة المذاهب وضرورة احترام شرعيتها وخصوصياتها وتنوعها هو حديث معقول ومطلوب أيضا, فالمذهب الديني الذي يأتي التمسك به كحق أساسي من حقوق الإنسان لا يجوز منع الانتماء له أو ممارسة تعاليمه في العبادات والأخلاقيات العامة أو التضييق عليه إلا إذا عبر عن نفسه بصيغ إلغائية أو عدوانية أو عنصرية أو خارجة على مصلحة البلد ومتقاطعة مع سيادته. وكذلك فإن البحث عن المظالم المذهبية هو بحث مشروع لغرض إزالة تلك المظالم لكن على شرط أن لا يكون وسيلة لتأسيس نظرية طائفية سياسية مقابلة أو لتبرير طائفية قائمة لأن ذلك هو نوع من رد الفعل الذي قد ينتج ضررا أكثر من ضرر الفعل نفسه.

إن المجتمع المدني العلماني لا يفترض غيابا كاملا للموروث الطائفي ولا اختفاء كاملا للطائفيين, بل يفترض وجود تراكمية حضارية من شأنها أن تحاصر الثقافة الطائفية وتحد كثيرا من تأثيراتها على قوانين الدولة المدنية وحقوق الإنسان فيها بغض النظر عن انتمائه المذهبي أو الديني أو القومي.
لكن هناك أيضا ثمة أخطار يمكن أن تبرز حينما يكون البحث عن هذه الممارسات المذهبية الخاطئة قد جرى بشكل غير محايد وبطريقة تأخذ فقط الأخطاء على الجهة المقابلة دون حساب للأخطاء المرتكبة على جهة الباحث نفسه, ولو جرى البحث بطريقة محايدة وبأقصى حذر وخوف من ارتكاب الأخطاء لأمكن وضع اليد على كثير من الأحداث التي لا يمكن أن تكون نشأت إلا لكونها رد فعل على فعل كان هو بالأصل رد فعل, قبل أن يتحول بفعل الزمن إلى فعل قائم بذاته ولذاته وكأن لا علاقة سابقة بالفعل الذي أنتجه.

سياسيا يبدو الكثير مما يكشفه الجانب السلبي في العلاقات الشيعية السنية يتحرك في هذه الدائرة المغلقة من الفعل ورد الفعل الذي صار من الصعب كسر حلقة منها للخروج بالإنسان العراقي من ضغوطات موروثها الذي هو على أبواب أن يبلغ الألف ونصف من عمره. وما يجعل هذه المهمة صعبة أو حتى مستحيلة هو كونها تدور في دائرة المقدس, وكونها أيضا تراكمت بأشكال كادت أن تنفخ في المذاهب وتضخم جانبها السياسي بشكل جعله يطغى على جانبها الفقهي لتحولها بالتالي إلى أديان جديدة لا علاقة لها حقيقية بالدين الذي نشأت منه. وكونها أيضا أصبحت جزء من ثقافة سياسية إقليمية يدور حول محورها حسم الكثير من المعارك الإستراتيجية التي لا علاقة حقيقية لها بالدين بل بمصالح البلد الذي يحمل رايته وبأهواء قادته وأحلامهم

المزيد


إيران ومشكل تراكم المقدسات!… الكاتب :علي الكاش

أيار 11th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

  إيران ومشكل تراكم المقدسات!

   الكاتب :علي الكاش

قد يُفهم من إستخدام مفهوم جيش إسلامي بمعنى إنه يضم جنودا مسلمين وليس من الناحية التنظيمه أو تشكيلات اجنحته وبقية المصطلحات التي تسمت بها الجيوش الاسلامية منذ فجر الإسلام. اما مفهوم جيش إلهي فتلك سفسطة ولغو تذكرنا بذريعة بوش في غزوه للعراق عندما اعلن بأنه تسلم أمرا إلهيا" تكليف من السماء"! لتبرير الغزو البربري. لذا لايمكن تسمية جيش الإحتلال بأنه جيش إلهي؟ وسجن ابو غريب يدحض كل الإفتترءات بهذا الشأن حيث شهد أخطر انتهاكات لحقوق الإنسان في تأريخ البشرية على أيدي الجيش الالهي!

لذلك فإن تسمية الجيش الإيراني بأنه جيش إلهي وإسلامي -كما جاء في تصريح علي خامنئي مرشد الثورة الإسلامية خلال زيارته التفقدية لقيادة القوات البرية- تعد وقاحة أكثر منها جرأة. لأن الجيش الذي قاده النبي الأعظم(ص) لم يطلق عليه تسمية "الجيش الإلهي" مع وجود الآيات الكريمة في سورة التوبة/ الآية 25" لقد نصركم الله في مواطن كثيرة" الى قوله تعالى في الآية/26" وأنزل جنودا لم تروَها وعذب الذين كفروا". فمع جنود الله جلً جلاله بجانب المسلمين لم تطلق تسمية الجيش الإلهي على جيش مبارك سماويا قائده المصطفى! فكيف بجيش الخامنئي الذي يحتل أراضي إسلامية ويهدد أمن دول الجوار الإسلامية؟ وللعراق تجارب قاسية مع الجيش الإلهي المزعوم خلال الحرب مع العراق، ونستذكر هذا الصدد فلما يصور ربط أحد الأسرى العراقيين بمدرعتين إيرانيتين سارت كل منهما بإتجاه معاكس فشطروه لشطرين. علاوة على معاناة أسرى العراق حيث ذاقوا الأمرين على أيادي الجيش الإلهي؟ نعم الجيش الايراني جيش وطني يصون مصالح البلاد ويدافع عن حدود الدولة وسيادتها، لا إعتراض على ذلك وهي الصفة تنطبق على كل جيوش العالم ماعدا الاستعمارية بالطبع. لكنه ليس جيشا إسلاميا لأنه أولا : يضم عناصرا من غير المسلمين فالخدمة العسكرية فيه إلزامية أي تشمل جميع القوميات والديانات لذا من الإجحاف إطلاق تسمية الجيش الإسلامي عليه. ثانيا: إذا كانت التسمية تعكس توجهات إسلامية! فالواقع يحدثنا بعكس ذلك تماما. لذلك مصطلح"جيش إسلامي والهي" يتعارض كليا مع توجهات القيادة الايرانية وأطماعها التوسعية في المنطقة، سيما ضد الدول الإسلامية المجاورة.     منذ تسلم الملالي دفة الحكم في إيران هبت رياح اطماعهم الصفراء في المنطقة، فكانت الحرب مع دولة إسلامية مجاورة إستمرت ثماني سنوات بسبب إصرار الخميني على عدم إيقاف حمام الدم الإسلامي. وإذا كان البعض يجادل في الطرف الذي بدأ الحرب. فلا أحد يمكن أن ينفي بأن إستمرارها لتلك الفترة الطويلة إنما جاء بسبب تعنت وغطرسة الخميني الذي رفض كل الوساطات الدولية والإسلامية والعربية، وقد وصلت به الصلافة والوقاحة بأن يشبه وقف نزيف الدم الإسلامي  بجرعة سمً زعاف شربها مع ألف عافية.     منذ الإسبوع الأول من الحرب ومن موقع النصر والإقتدار وافق العراق على وقف الحرب، وقبل بكل الوساطات والمساعي الحميدة لوقفها. وهذا مثبت في الوثائق الرسمية المودعة لدى الأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي. لكن غطرسة الخميني وحبه لمشهد القتل أجهضت كل المساعي الحميدة. ولاشك إن كلمة الخميني بشأن جرعة السم تفند ما قاله الخامنئي بأنه" إستطاع أبطال الإسلام- أي الجيش الايراني- المقاومة والصمود على مدى ثمان سنوات من تحقيق النصر أمام جيش صدام البعثي المدجج بالسلاح والمدعوم من قبل القوى الكبرى"! فهل الجيش الايراني مسلم والجيش العراقي غير مسلم في منظور الفقيه؟ وإذا كانت إيران قد خرجت فعلا منتصرة من الحرب فلماذا شرب الخميني كأس السمً؟ أليس من الأولى به وهو في نشوة النصر المزعوم أن يشرب كأس نبيذ اسلامي(ساخت ايران) بدلا من السًم؟ اما قول الخامنئي بان الجيش العراقي تدعمه القوى الكبرى. فيبدو انه يعاني من الزهايمر! فقد نسى فضيحة (ايران غيت)! كما نسى بان نظامه ساعد تلك القوى الكبرى( الإس

المزيد


بشرفي قوية

أيار 9th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 


الاستفزاز ونقيضه!! … الكاتب : شاكر الجبوري

أيار 9th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 الاستفزاز ونقيضه!!

الكاتب : شاكر الجبوري

يبدو ان الشراكة في الحكم كانت وصفة اخترعها الاحتلال للتغطية على خلافات حقيقية وعميقة بين أركان الحكم في العراق، فما يحدث ليس عملية سياسية ناضجة بل صراع قوى غير متوازن في التوقيتات والمكان، بعد أن تحول الى صداع رأس يأن منه المواطن يوميا، رغم أنه لم يتعرف على المسؤولين الا عبر شاشات الفضائيات، لكنهم مع ذلك يضيقون عليه المتبقي القليل من فسحة الأمل، من خلال تجاذب شخصي وفئوي يبتعد عن مصلجة الوطن وأهله.

لاندري كيف يكون استفزازا للقيادات الكردية عقد تجتماع لمجلس الوزراء العراقي في كركوك، فيما منطق العقلاء يقول ولم لا يعقد نفس الاجتماع في اربيل أو السليمانية، اذا كانت النوايا صادقة في الانتماء الى العراق، مثلما لا نعرف سببا وجيها للانزعاج غير المبرر الذي يعطر مزاج القيادات الكردية كلما تم تذكيرها بعراقية كركوك، بينما يجب اقناعها بأن محافظات كردستان تتبع العراق، لاجمهورية مهاباد مثلا.

ونحن ذا نتحدث بهذا الوضوع لاننا نبحث عن راي كردي معتدل يخبرنا بالحقيقة سواء المتعلق منها برغبة الانفصال،  أو تفصيل الخلافات الشخصية على مقاس مختلف لا يليق ياسم العراق، فاما ان نتجه لبناء عناصر ثقة حقيقية بعيدا عن الاستفزاز ونقيضه، أو صعود التل بالمقلوب ، رغم أن سياسية من هذا النوع نتائجها معروفة، الشعب هو ضحية المزاج المتقلب للسياسيين، الذين يذكرونا في خلافاتهم المتقلبة ان الاحتلال ترك خلفه الكثير من الالغام، التي يحركها متى ما يشاء سواء باصابع عراقية أو غيرها، لذلك تحتقن الأمور ثم تهدأ وهكذا دواليك.

الواضح من ردود الأفعا

المزيد


كانت هناك بلاد تسمى ما بين النهرين ! … الكاتب : جمال محمد تقي

أيار 9th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

   كانت هناك بلاد تسمى ما بين النهرين !

  "وسقيناكم ماءا فراتا "

 

جمال محمد تقي

لا البلاد بلاد ، ولا النهرين نهرين ، واما العباد فرحل بين القفار بحثا عن واحة يعوضون فيها  شيئا مما فقدوه !

كانت بلاد متكتضة العروق ، فيها انهار تشبه البحار ، تتفرع منها الجداول كجدائل إمرأة برية جامحة لا يروضها الا المحبون السابحون على السجية نحوغرين الخصب الذي لا يعقر ابدا ، بلاد نحت على وجهها وشم الكوثرالرباني الممدود من ارارات الى الانضول حتى تاج الخليج ، كان المنبع والمصب قدر سماوي لا يقبل التحريف الارضي وباي لغة كانت من لغات القوم ، عرب كانوا ام عجم ، كان عقدا معصوما ، ان تنصل منه بني البشر تحولوا الى شياطين ، يناطحون الارادة الحرة للارض والسماء ، وتجار منافقون ، ومرابون يعرفون ويحرفون ، ما انزل الله ، يحبسون الماء الحر ويحرمون اهله منه ، ليتاجروا به بين العطاشى !

شجرة الماء المقررة في الكتب المقدسة ، دمغة القدر التي لا تزورها كل احبار البشر ، ارادها الرب تعويذة خالدة لمعلقة الخليقة ، كانت اشجارها فسائل من شجرة الحكمة الاولى الفارعة بكل ما فيها ، شجرة آدم وحواء التي تسترها غابات النخيل المقدس الذي لا تبارح سعفه الخضرة ، كل المواسم .

لقد عمد الخالق  بالنهرين آدم وحواء وجعل زواجهما مقرونا بتلاقيهما في القرنة ، ومع مجراهما سارت اسفار التكوين وتشكلت ملامح العهدين ، القديم والجديد ، وفيهما اختبر الخالق خلقه بطوفان نوح الذي سار فلكه بمسار النهرين من ارض المصب الى ارض المنبع ، حتى صارت عتباتهما ، اولى العتبات المقدسة ، صار المنبع والمصب طريق لابد منه نحو الايمان بماء الجنة ، وعندما عبر سيدنا ابراهيم وقومه الفرات نحو القفار بتكليف من السماء ، باحثا عن خلوة الانتشار ، كان الافق مفتوحا وازليا للعودة الى حيث ارض الميعاد ، الى حيث هيكل الزقورة التي يشق ارتفاعها عنان السماء !

انهار دجلة والفرات ليست صنيعة الباب العالي ايا كان منحدره وتحت اي اسم كانت تتسمى عاصمته ،  قسطنطينية او آنا صوفيا او الاستانة او اسطمبول او انقرة او نقرة القبر ، انها ليست سومرية او اكادية او بابلية او اشورية اومقدونية او رومانية او ساسانية ، وبالتالي ليست  تركية او عربية او فارسية او كردية ، ليست وثنية او زرادشتية او يهودية او مسيحية او مسلمة ، انها انهار عابرة للحدود والاقوام والاديان ، انها انهار السماء في الارض ، والارض للسماء ، كان جلجامش اول من رأى مصبها ومنبعها وتفحص سرها الخالد ، الذي ان افسده البشر فسدت الارض كل الارض المقدسة من ارارات الى الخليج .

تصحر وتوحش وترمل وتيبس وجفاف ، وضمأ وقحط وطاعون ، مجاري الانهار ستتحول الى اخاديد مهجورة من نسغها ونسقها ، سيحبس الماء في خزانات ضخمة لا يقل عددها عن المئة وستستكمل البقية حتى يحل الموعد الموعود والذي تذكره اغلب تقارير المنظمات الجادة ببحثها عن حالة توزيع نسب المياه العذبة حول العالم ، ومنها منظمة المياه الاوروبية التي اشارت وعلى نحو دقيق الى حقيقة الانقراض التام لمياه دجلة والفرات بعد اقل من ثلاثين سنة من الان بسبب سياسة العزل المائي التي تتبعها السلطات التركية بين منبع النهرين ومصبهما .ان علامات هذه الساعة شاخصة ومنذ زمن ليس بالقصير ، فمنسوب المياه المتدفقة في نهر الفرات قد انحدرت الى درجات ملحوظة منذ نهاية ستينيات القرن الماضي وهي بتناقص مضطرد خاصة في موسم انحباس الامطار عن حوض النهر ، الفرات كان الضحية الاولى بسبب مباشرة السلطات التركية ببناء السدود الضخمة على روافد منابعه ، وبسبب عدم وجود روافد تنبع من الارض العراقية تغذيه وتقلل من حجم ما فاقده من منبعه ، على عكس نهر دجلة الذي تصب فيه عدد من الروافد القادمة من المرتفعات التركية كالخابور ، ومن الهضبة الايرانية وايضا الجبال العراقية ، كالزاب الاعلى والاسفل والعظيم وديالى والكارون والكرخة ، هذا اضافة الى كون الفرات نهر يمر وبمسافات طويلة نسبيا بالاراضي السورية التي بدورها لم تبخل بابتزاز الحصة العراقية من مياهه الجارية ، ان كميات المياه المتبقية في الفرات داخل العراق لا تذكر ، وهذا الحال قد تسبب فعليا بانحسار الاراضي المروية وبالتالي جفافها وعدم صلاحيتها للزراعة ، مما اضر بالاحوال المعيشية للملايين من المشتغلين بالزراعة والبستنة والصيد ، اضافة الى التاثيرات السلبية على مشاريع الطاقة المائية وايضا مضاعفة تكاليف الارواء !

 الانقراض التدريجي الحاصل في انتاج المحاصيل الزراعية التي اشتهرت بها مناطق الفرات الاوسط والجنوبي  دليل صارخ على الاتجاه الذي تسير عليه احوال نهر الفرات ، فاختفاء انتاج رز العنبر وانواع نادرة من التمور، اضافة الى ان ضحالة الكميات المنتجة من انواع الحبوب

المزيد


أعظم مفقود وأهون موجود.. دعوة لتشكيل حزب بإسم حزب الماء … الكاتب : جعفر المظفر

أيار 9th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 أعظم مفقود وأهون موجود.. دعوة لتشكيل حزب بإسم حزب الماء

الكاتب : جعفر المظفر

المقالة* المرفق رابطها في ذيل مقالتي هذه فيها الشيء الكثير مما كنت قد تحدثت** به تلفونيا معي قبل أيام, يوم أن دار حديثنا حول أزمة المياه وحاجة العراق إلى السدود والمشاريع الإروائية, وأيضا إلى تأسيس دائرة أو مؤسسة ترتبط برئاسة الوزراء والبرلمان لكي تكون لعملها القدرات التنفيذية المطلوبة, هذا إذا ما زلنا نعتقد أن في هاتين المؤسستين بعد أملا وخيرا ورجاء. 
لقد أحسست كم كنت تجترع حرقة الكلمات وأنت تتحدث عن مأساتنا القادمة بعد أن يكون ماءنا قد نفذ فلا نعود قادرين على أن نرتوي بشربة منه, ناهيك عن أراض كان أهلكها العطش قبلنا فصرنا مع حملها على حال واحدة نشكو إلى الله ظلم أعدائنا ولا نلتفت لحظة إلى ما عملناه نحن بأنفسنا بعد أن غصنا عميقا في الخلافات القبلية والجهوية والطائفية والقومية والفئوية حتى إننا لم نترك مشهدا تاريخيا واحدا دون أن نبحث فيه عن نقطة خلاف نتخاصم عليها.
لقد سمي العراق بالميزوبوتوميا نسبة لكونه بلاد ما بين النهرين, وقيل أن أرضه لم يباركها الله لكي تكون سكنا لآدم ومأوى لأقدم الحضارات الإنسانية لولا وفرة مائه ونقاوة مشربه وخصوبة أرضه, فهل سيكون له معنى بعد أن رشحته جهات علمية رصينة لكي يفقد علاقته بالماء في العقود الثلاثة القادمة. 

أعتقد أن قضية المياه والأنهار وما ينسب إليها من سدود وجسور وبحيرات وخزانات ومشاريع تحلية أو مشاريع إرواء, وما يتأسس عليها من علاقات داخلية مع أنفسنا وخارجية مع جيراننا وما تؤسس له من ثقافات ومناهج علمية ودراسات تطبيقية وبحوث, أعتقد أنها يجب أن تصبح في المقدمة من قضايا العراق, بل وعلى رأسها, حتى سمحت لنفسي أن تقول أن هذه القضية باتت اليوم بحاجة لأن تفرض من أجلها حالة الطوارئ.
إن منظر الفرات وهو يتحول إلى ساقية في بعض مساراته ومشهد دجلة الذي بات يسهل العبور عليه قفزا على جزره, والأهوار التي لم تعد إلى ربع عافيتها بعد. ونهر العشار الذي خرج ولم يعد, وأصبح مكب زبالة بعد أن كانت تتجول فيه اليخوت والقوارب. وشط العرب الذي بذلنا مقدار مائه دما للمحافظة على عراقيته, والذي هو سائر إلى ذات المصير بعد أن يجف ضرعاه, فراته ودجلته, ويلحقان أيضا برافد الكارون الذي لم تشفع لنا عند حكومة منبعه شراكتنا معها في حب آل البيت !! وبعد أن تأكد لنا أيضا أن حب تركيا لسنة العراق ليس له أية علاقة عاطفية بالماء.

في وضعها الحالي تنبهنا هذه القضية إلى الدرك الذي نحن سائرون إليه بعد أن غلبنا صراعاتنا المذهبية والقومية والفئوية على الحاجات الأساسية لشعبنا ووطننا, وحيث لم يعد لدينا مشترك حقيقي نتمحور حوله, 
ولذا فنحن مطالبون بجعل قضية المياه قضية وطنية تتقدم على الكثير من قضايانا الأخرى, فبدون ماء يموت الشيعي والسني, المسلم والمسيحي والصابئي والعربي والكردي والتركماني, والشيوعي والقومي وكذلك الدعوي والوهابي والأخ المسلم.. إننا في النهاية قد نكون عثرنا أخيرا على ما نتوحد عليه.
وأنا أرشح الأستاذ كاظم فنجان الحمامي الذي تشهد له وطنيته ويراعه وفكره وحماسته وشعبيته على أن يرفع علم هذه الحملة, ليس على الصعيد الإعلامي فقط وإنما على صعيد التخطيط والتنفيذ لاختيار العناصر والصيغ والآليات التي من شأنها تحريك الجميع وجعلهم يدورون حول محور اسمه أزمة المياه وموت النهرين وفروعهما.
وأنا مثلك أعتقد أنه بات من الضرورة تحديد مداخل جديدة للقضية الوطنية وطرق تجميع العراقيين حولها. وقضية المياه هنا باتت تتقدم بسرعة لكي تحتل مقامها الأول على صعيد بناء الحالة الوطنية الجديدة, والتي هي في بدايتها ووسطها ونهايتها ليست حالة ثقافية أو أخلاقية معزولة عن شرطها المادي الموضوعي. وقد يقتل الوطنيون, رغم النوايا الطيبة, هذه الحالة حينما يفرغوها من حاجاتها المادية ويحولوها بالكا

المزيد


حول الأزمة بين بغداد وأربيل … المهندس عصام الجلبي

أيار 7th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

حول الأزمة بين بغداد وأربيل

الكاتب : المهندس عصام الجلبي
 

يشهد العراق هذه الأيام تصعيدا غير مسبوق للأزمة السياسية بين الحكومة الاتحادية في بغداد، وتحديدا بين رئيسها نوري المالكي وحسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، من جهة، وحكومة إقليم كردستان، وتحديدا رئيس الإقليم مسعود البارزاني وأشتي هورامي وزير الموارد الطبيعية، من جهة أخرى.

ويتوقع المراقبون المزيد من التصعيد والتفاعلات لدى عودة البارزاني قريبا من زيارته إلى الولايات المتحدة ثم جولته الأوروبية، حيث التقى عددا من كبار مسؤولي تلك الدول وعلى رأسهم الرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه جو بايدن.

وفي 9 أبريل/نيسان نشرت جريدة الحياة اللندنية مقابلة مطولة مع البارزاني تطرق فيها إلى تقييمه للوضع في العراق وعلاقته مع المالكي والشهرستاني والمباحثات التي أجراها في واشنطن.

ومن المفيد الإشارة إلى بعض مما جاء في تلك المقابلة:

"
تساءل البارزاني: دخل العراق 500 مليار دولار منذ 2003.. أين ذهبت ومن يتولى إنفاقها؟ هناك وثائق للنهب في أموال الدولة، لا بد أن يطلع الشعب على كل الحقائق
"

-"إن العراق يتجه إلى كارثة، إلى عودة الديكتاتورية والاستئثار بالسلطة في كل مرافق الدولة.. سندعو إلى اجتماع لكل القادة العراقيين.. فإما حلول جذرية وإما كل واحد يعرف طريقه مع وضع سقف زمني محدد وقصير لحل الأزمة.

- نرفض وجود شخص واحد (المالكي) يستحوذ على كل مرافق الدولة ويتصرف وفق إرادته ويهمش الآخرين. سأدعو الشعب الكردي إلى استفتاء لأننا غير مستعدين أن نتفرج وننتظر الوعود العقيمة.. لا يمكن أن نقبل بعودة الديكتاتورية الى العراق، وإذا فشلنا في وقف الديكتاتورية فلن نكون مع عراق يحكمه ديكتاتور.

- في مايو/أيار 2011 كتبت رسالة إلى المالكي أبلغته فيها عن التفاوض مع شركة إكسون موبل، ووصلني خبر منه بأن ذلك هو شيء جيد للعراق، ثم كررت ذلك مع دخول المفاوضات إلى مرحلة حاسمة.

- وقد وقع الإقليم في 18 أكتوبر/تشرين الأول ستة عقود مع إكسون موبل لمناطق تقع ثلاث منها خارج الحدود الإدارية للإقليم. واعتبرت بغداد هذه العقود وما سبقها من عقود أبرمها الإقليم عقودا غير شرعية.

- إن الشهرستاني ليس هو الحكومة، ولا يمثل وحده الحكومة بل يمثل نفسه فقط، لا أن يعين الشهرستاني نفسه حاكما على العراق.

- دخل العراق 500 مليار دولار منذ 2003.. أين ذهبت؟ ومن يتولى إنفاقها؟ هناك وثائق للنهب في أموال الدولة، لا بد أن يطلع الشعب على كل الحقائق.

- الشهرستاني معاد للكرد، ولديه أجندة في موقفه المعادي للكرد بشكل سافر، هل هو مدفوع لتنفيذ أجندته دون علم رئيسه المباشر (يقصد المالكي)؟

-التقيت (في واشنطن) رئيس إكسون موبل، وهي ملتزمة بالاتفاق معنا، ولا صحة لما يشاع عن إلغاء العقد.

(صرح كل من الشهرستاني ووزير النفط عبد الكريم لعيبي بأن الوزارة استلمت مرتين كتابا من إكسون تؤكد أنها قد جمدت العقود الستة).

عمق الأزمة بين كردستان وبغداد
ما تقدم ما هو إلا جزء يسير من مقابلة للبارزاني وتعليقاته على الوضع في بغداد، وعلاقته مع الحكومة الاتحادية التي تشير بوضوح إلى عمق الأزمة القائمة بين الطرفين واحتمالات أن تسفر عن تطورات خطيرة تؤثر على واقع العراق ومستقبله.

لكن لا بد من الإشارة إلى أن الوضع الحالي ليس وليد الساعة، بل نتيجة تراكمات وخلافات ومواقف وحلول مؤقتة وحصيلة من الأزمات المتراكمة تمتد منذ الأيام الأولى للاحتلال الذي فرض على العراق مبدأ المحاصصة الطائفية والعرقية، معتبرا أن العراق ذو أغلبية شيعية وأقليتين رئيسيتين هما السنة والكرد، وأقليات صغيرة أخرى.

وقد اعتمد الاحتلال في تلك المحاصصة الطائفية -وحتى اليوم- سياسة توزيع المناصب في كل شيء وحسبما يعدونه تمثيلا مناسبا لهذه المكونات الثلاثة، بدءا بتشكيلة مجلس الحكم المحلي والجمعية الوطنية الأولى، ثم جميع الحكومات المتعاقبة، حتى المناصب الدنيا من مدنية وعسكرية، بما في ذلك المدراء العامون والسفراء وتشكيلات اللجان.

"
ثبت بالوقائع الملموسة أنه لولا كون العراق بلدا نفطيا كبيرا ذا احتياطيات هائلة لما وقع الغزو عليه عام 2003
"

غير أن الأمر تطور، خاصة منذ تولي نوري المالكي رئاسة حكومته الأولى عام 2006 باستيلاء حزب الدعوة الإسلامي على غالبية المواقع وعلى حساب المكونات الأخرى، وأصبح اتخاذ القرار حكرا على المالكي وأنصاره.

أما الإشارة في حديث البارزاني إلى الخلاف بشأن النفط فذلك يستحق وقفة خاصة، غير أننا نذكر بإيجاز ما طرأ من تطورات بشأن ذلك:

ثبت بالوقائع الملموسة أنه لولا كون العراق بلدا نفطيا كبيرا ذا احتياطيات هائلة لما وقع الغزو عليه عام 2003.

المزيد


ماذا طلب برزاني من مقتدى الصدر في كردستان … الكاتب : فراس الحمداني

أيار 7th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

  ماذا طلب برزاني من مقتدى الصدر في كردستان

 

فراس الغضبان الحمداني

 

تتلاحق الأحداث في عراق اليوم بصورة متسارعة وتختلط فيها الأوراق بين دقيقة وأخرى فمن كان حليفا يصبح بلمحة بصر عدوّا والعكس ربما صحيح وهذا أمر ينطبق على رموز الداخل ومحاور الخارج .

ولعل أخطر ما كان ينتظر العراق من صفحات وصفقات مريبة هي الخطة الجهنمية لمسعود برزاني والذي أخذ الضوء الأخضر من جهات خارجية وتمثلت هذه الخطة المدعومة تركيّاً وقطريّاً بالعمل لزعزعة الأمن في مدن العراق وإضعاف الحكومة وشلّ حركتها داخليا وخارجيا والتشويش عليها ومحاولة خلق صورة وهمية تثير مخاوف الآخرين من دكتاتورية يسعى إليها المالكي كما يزعمون وبهذا أراد البرزاني إن يمهد الأجواء المحلية والدولية والأوساط الشعبية وحث الجميع على سحب الثقة من المالكي وحكومته والدعوة إلى انتخابات مبكرة هي البديل عن الانقلاب الذي كان يخطط له البعض لإسقاط المنطقة الخضراء والاستيلاء عليها وتشكيل حكومة إنقاذ وطني ولكن الذي أحبط هذه المؤامرة الإجراءات الاحترازية والأمنية للمالكي .

 

وكان يعتقد بأن خطة برزاني أكثر خبثا لأنه ذهب إلى أمريكا وحاول إقناع اوباما بخطته وعندما فشل حاول إن يدبر الأمر مع محور بايدن والمخابرات الأمريكية وأدخل في هذه اللعبة أطراف إقليمية في مقدمتها تركيا وقطر والسعودية وحاول برزاني إن يلعب خطة ذكية من خلال عقد المؤتمر الوطني في اربيل وإقناع السيد مقتدى الصدر بضرورة سحب الثقة من المالكي مقابل دعم الأكراد لحصول التيار الصدري على رئاسة الوزراء وترشيح قصي السهيل لهذا المنصب مع دعم كردي مادي ومعنوي ومباركة تركية خليجية ولكن الخطة الاستباقية التي قام بها المالكي إلى إيران قلبت الموازين فقد كان مسعود ينتظر على أحرّ من الجمر وصول سماحة السيد مقتدى الصدر إ

المزيد


شعلوها

أيار 3rd, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 


المرجعية الفارسية بين تعظيم النار وتحقير من أطفأها! (الجزء الثالث)

أيار 3rd, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 المرجعية الفارسية بين تعظيم النار وتحقير من أطفأها! (الجزء الثالث)

الكاتب : علي الكاش   

بسم الله الرحمن الرحيم" وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ"سورة آل عمران/ 104 . 

 

مزار أبي لؤلؤة في مدينة كاشان

ولم يقف الفرس عند هذا الحد من التمادي في الكذب والتلفيق فقد أقاموا لأبي لؤلؤة مزارا في مدينة كاشان في حين لاتوجد رواية تؤكد نقل جثمانه إلى كاشان! ومن هو لكي يتم نقل جثمانه مئات الأميال و من يجرأ على نقل جثمانه؟ أنه عبد سبي وغد لا أصل له ولا قيمة. يسخر آية الله علي التسخيري من رواية نقله إلى كاشان بقوله" دفن أبو لؤلؤة في المدينة المنورة ولم تنقل جثته لإيران". ويضيف في رسالته لاتحاد العلماء. بأن" القبر يعود أصلا لأحد الدراويش وقد حوله العوام لقبر المجوسي أبي لؤلؤة". إذن هذا إعتراف صريح من آية الله العظمى بأن أبو لؤلؤة كان مجوسيا وليس مسلما. بل إنه يصفه بـ"المجرم" ولكن هل هذا حقا رأيه الثابت أم  هي التقية وما أدراك بالتقية؟ كذب وخوف وتدليس ونفاق وفريه الله.

عندما نسمي أبو لؤلؤة بالمجرم والكافر فلأنه أولا: أغتال خليفة المسلمين" شهيد المحراب" وهو يصلي بالمسلمين. ثانيا: لأنه قتل سبعة مصليين أبرياء في جريمة اغتيال الخليفة. ثالثا: لأنه إنتحر ومعروف ماالذي يمثله الإنتحار في الإسلام. لذلك أخترع الفرس قصة هروبه المفبركة كي لا يصنف بأنه مات كافرا بإنتحاره. كما أخترعوا قصة موالاته للإمام علي لإضفاء نوع من القدسية على شخصه لذلك نقلوا عن الأمام علي - دون غيره لما له من مصداقية عند عموم الشيعة- وحشروا إسم فاطمة الزهراء(ع) في الموضوع على أساس أنه إنتقم لها؟ مجوسي ينتقم للزهراء! فأي عار لحق بزوجها وابنائها الذين تخاذلوا عن الثأر لها؟

ذكر الحسن بن يوسف بن المطهر الشهير بالحلي في كتابه منهاج الكرامة في معرفة الإمامة بأن" فاطمة الزهراء عندما وعظت أبا بكر في فدك، كتب لها كتابا ورده اليها. فخرجت من عنده فلقيها عمر فخرق الكتاب. فدعت عليه بما فعله أبولؤلؤة به"؟ رواية تافهة في التوقيت، ولا تفسر كيف عرف عمر بأمر الكتاب؟ وأين كان الكتاب وكيف أخذه عمر منها أعنوة أم هي قدمته له! وهل يجرأ عمر على تمزيق كتاب ختمه أبو بكر؟ كما أن الرواية توسم الأمام علي بالضعف والخوف ـ حاشا لله ـ وعدم تمكنه من حماية زوجته أوإعادة الحق لها؟ ولكن ان كان حق لها!  فلماذا لم يعيد هذا الحق لزوجته فاطمة وورثتها أثناء خلافته؟

أليس من الغريب أن ينتقم للزهراء وغد فارسي مجوسي بدلا من أبيها وأخوانها؟ ولماذا عجزوا عنه أخوفا من الفاروق أم تقية؟ أم ماذا؟ ولماذا يحاول الفرس ان يشوهوا صورة الإمام علي بأنه ربما يقف وراء عملية الإغتيال الجبانة طالما إنها تخص عائلته والإنتقام للزهراء بإعتبار الوغد المجوسي هو من أدخل الفرحة إلى قلبها؟ هذا أبو علي الإصفهاني يذكر" رحمك الله تعالى يا أبا لؤلؤة فقد أدخلت البهجة على قلوب أولاد الزهراء المحزونة،هكذا يدافع عن الحريم المقدس لولاية أمير المؤمنين". وهذا أبو الحسن المرندي يذكر" لقد وصف أمير المؤمنين(ع) يوم فرحة الزهراء بأنه اليوم الذي أقر الله به عيون آل الرسول وأنه عيد الله" لنترك عيد الله جانبا! اليس من المخزي على الأمام أن تقر عيونه وعيون أبنائه بعجزه عن إعادة الحق لبيته. فينتقم له عبد مجوسي سبي؟

يلاحظ بأن المؤرخين الصفويين عندما توقفوا أمام شخصية عبد سبي مجوسي وجدوا أنه شخصية تافهة لم يتناولها أحدا قبلهم، وهذا ما يتناقض مع غرضهم! لذلك حاولوا ان يخلقوا فضائل أقل ما يقال عنها بأنه لو كان الحمق رجلا لكان صفويا بالتأكيد. فهذه الفضائل المخترعة جاءت كأحاديث منفردة بلا تواتر ولا قيمة لها. ذكرها مؤرخون فرس بعد قرونا عدة من حدوث الجريمة. كان من أبرزهم عباس القمي مؤلف الكنى والألقاب والحسين بن حمدان الخصيبي صاحب كتاب الهداية الكبرى. والشيخ علي التمازي مؤلف مستدرك سفينة البحار. والشيخ ابو الحسن المرندي مؤلف مجمع النورين. وأخذ عنهم هاشم البحراني في كتابه مستدرك سفينة البحار.

عيد بابا شجاع

إذن يوم مقتل الفاروق هو عيد الله كما سماه الإمام علي برواية أبو الحسن المرندي المفتري. وأول من إبتكر هذه البدعة هو (الأحوص) كما جاء في مختصر التحفة الإثنى عشرية. إنه عيد متفق عليه أكده مؤلف بحار الأنور" كان قتل عمر بن الخطاب في التاسع من ربيع الأول والناس يسمونه عيد بابا شجاع". ويضيف الجزائري " إن هذا يوم عيد وهو من خيار الأعياد" . ويذكر محمد بن رستم بإسناد للحسن بن الحسن السامري قوله في يوم التاسع من ربيع الأول(مقتال الفاروق)" كنت أنا ويحيى بن أحمد بن جريج البغدادي، فقصدنا أحمد بن إسحاق البغدادي بمدينة قم، فقرعنا عليه الباب، وخرجت إلينا من داره صبية عراقية، فسألناها عنه فقالت:ـ هو مشغول وعياله فاليوم يوم عيد". وأضاف" روى سيدي أحمد بن إسحاق عن سيده العسكري، عن أبيه علي بن محمد عليهما السلام أن هذا يوم عيد، وهو خيار الأعياد عند أهل البيت وعند مواليهم ". ويذكر إبن طاووس في كتابه الإقبال" بأن يوم التاسع من ربيع الأول وجدنا من العجم والإخوان يعظمون السرور فيه، ويذكرون أنه يوم هلاك من كان يهون من شأن جل جلاله ورسوله ويعاديه". إذن وجدها عند العجم دون ان يوضح لنا مايقصده بالإخوان!

زيارة ضريح هذا الوغد المجوسي مستحبة من قبل الصفويين ويذكر أبو علي الإصفهاني " والمأمول من شيعة أمير المؤمنين (ع) أن يزوروا صاحب ذلك المرقد المملوء بالصفاء في كاشان رحمة الله عليه" ويضيف العلامة القمني " وقد تحقق قتل عمر على يد المؤمن البطل أبي لؤلؤة (رضوان الله عليه) عندما طعن عمر عليه اللعـنة في بطنه فقطّع أمعاءه وصيّره إلى جهنم وبئس المصير، ولا أدل على جلالة قدره من مواظبة مراجعنا وعلمائنا على التشرف بزيارته في مرقده الطاهر بكاشان. وتراهم وسائر طلبة العلوم الدينية بكاشان في عيد فرحة الزهراء (صلوات الله عليها) في التاسع من ربيع الأول من كل عام، يقدّمون واجب الشكر لهذا البطل المغوار الشجاع الذي أدخل السرور على قلب رسول الله وآله الأطهار ـ صلوات الله عليهم أجمعين ـ بانتقامه من ألدّ أعدائهم وأكثرهم  إجراما و طغيانا". كلام صريح فعلماء الصفوية يتشرفون بزيارة ضريح المقبور لعنه الله.

المزيد


سقيفة الخشلوك الإعلامية …. فضائية البغدادية أنموذجاً ! … الكاتب : ناصر الياسرى

أيار 3rd, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

سقيفة الخشلوك الإعلامية  …. فضائية البغدادية أنموذجاً ! 

الكاتب : ناصر الياسري

 
لم اكن مقتنعاً البته ان فضائية البغداديه بقضها وقضيضها بداً ( بخشلوكها ) الأكبر وانتهاء بأصغر موظف أو عامل فيها كانت مشتركة في الفخ الذي اعد خلف كواليسها التآمرية للإيقاع بي من خلال استضافتهم اياي في برنامج ( ملعب الشعب ) الذي يعده ويقدمه المدعو ( محمد الناصر ) فبعد مداخلتي في حلقة سابقة من برنامج ( ملعب الشعب ) والتي استضيف فيها المجتث بالله عبد الله المؤمن ( أصيل طبرة ) حيث اوضحت في تلك المداخلة وجهة نظري القانونيه بخصوص الموانع التي تحيل دون ترشح ( عبد الله المؤمن ) للمشاركة في انتخابات الاندية الرياضيه حسب ضوابط هيئة المسائلة والعدالة ومنها عمله مديراً عام في زمن النظام المقبور حينما كان يشغل منصب النائب الاول والثاني للكسيح عدي في رئاسة اللجنة الاولمبية العراقيه . بالإضافة لشموله بقرار مجلس الحكم المرقم 76 لسنة 2003 والخاص بمصادرة اموال اركان النظام البائد وكان ( عبد الله المؤمن ) احد اركانه ممن كانوا يديرون اموال الكسيح عدي بالإضافة الى ورود اسمه في قرار مجلس الامن المرقم ( 2483 ) لعام 2003 كونه مطلوب أممياً لمتاجرته بأموال النظام المقبور ! 
وبهذه الموانع القانونية المتعددة فلقد تم اجتثاثه لا لأنه بعثي لأن هنالك الكثير من البعثييّن كانوا ولا يزالوا يعملون في مفاصل الدوله والحكومة العراقيه بإخلاص وتفانً قلّ نظيرة ! 
غير ان تلك المداخلة لم ترق لا محمد الناصر ولا لضيفة (أبن طبرة ) لهذا طلبوا من الكنترول قطع الأنصال التلفوني معي فوراً !! 
تداعيات وحيثيات هذه الحلقة من البرنامج وصلت الى ( خشلوك البغداديه ) فأصدر فرماناً ان تكون الحلقة القادمة للبرنامج مخصصة لي كلياً وذلك لغاية في نفس يعقوب كي أدلوا بدلوي بعد ان اعتقد هذا ( الخشلوك ) ان مقدم ال

المزيد


تحرير الفاو…أعظم معارك العرب ( الجزء العاشر ) … الكاتب : فصي المعتصم

أيار 3rd, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

  تحرير الفاو…أعظم معارك العرب

( الجزءالعاشر)

الكاتب : فصي المعتصم

معركة الفاو بالأرقام والقادة المشاركون

 لقد كانت فكرة تحقيق السلام هي التي املت على القيادة العراقية اسلوب وطريقة معالجة الاحتلال الايراني لمثلث الفاو ، حيث وضعت نصب عينها تحقيق النصر الذي بدونه لايمكن تحقيق السلام وانهاء الحرب.  ان (رمضان مبارك) وهو الاسم الذي اطلق على معركة تحرير الفاو والتي وصفها قادة ومخططون عسكريون عرباً واجانب بأنها (معركة بالغة الضخامة ونموذجية وتتميز بأهميتها على جميع المستويات) وهي بحق اهم واكبر معركة عسكرية خاضها العرب في تاريخهم الحديث، ان الدراسة المعمقة للمعركة التي دارت رحاها يوم 17-18 نيسان 1988 والتي خاضها مقاتلو العراق الشجعان في قوات الحرس الجمهوري والفيلق السابع والقوات المتجحفلة معها وصقور القوة الجوية وطيران الجيش ومن ورائهم كل قطعات الجيش العراقي الباسل تحت رؤى  نابعة من ايمان عميق بقدرة الامة على استعادة أمجادها ستكشف انها كانت معجزة عسكرية وفق كل السياقات والمقاييس ، فهي واحدة من أعظم المعارك في التاريخ اذا ماأخذ بنظر الاعتبار حجم الأسلحة والأفراد ومساحة أرض المعركة والخسائر البشرية وسرعة حسم المعركة بالنصر لرجال أمة العرب …رجال العراق…وهذا مايفسرتحالف الصهيونية وأمريكا وايران في احتلال العراق عام 2003 لكي تقضي على ماتبقى من القوة العسكرية العراقية التي باتت تؤرقهم وتقف حاجزاً في تنفيذ مخططاتهم الاجرامية ضد الأمة العربية والاسلامية ، ومعروف للجميع كيف كانت المؤامرة الأولى بتحريض الكويت ودفعها للعمل ضد العراق وتعاون عملاء امريكا من الحكام العرب في تأزم الأوضاع بين العراق والكويت عام 1990 وماجرى بعد ذلك من مؤامرات لاضعاف العراق عبر حصار دام 13 عاماً ، وصولاً الى تحقيق أهداف مشتركة للقوى الثلاث الآنفة الذكر في تقسيم العراق ونهب ثرواته وليبدأ بعدها المخطط المرسوم لتفتيت كل أقطار الوطن العربي الى دويلات متناحرة عرقياً وطائفياً وتحت حماية الثالوث المجرم الصهيوني الأمريكي الفارسي ، وقد بانت بوادره في السودان ، حيث تم فصل جنوب البلاد عن جسد البلد الواحد ، ومايجري في الأراضي الفلسطينية من امتداد وتوسع في انشاء المستعمرات الصهيونية فوق الارض التي اغتصبوها بمساعدة الدول الاستعمارية والدعم اللامحدود من أمريكا لهذا الكيان الدخيل  ، وما جرى ويجري الآن في السعودية واليمن وليبيا وسوريا ليست الاّ بداية لتنفيذ المشروع الذي اتفق عليه منذ سنين طويله لتفتيت الأقطار العربية الى دويلات يتقاسمها الثالوث الشيطاني وينهب ثرواتها …دعاءنا الى الله أن ينصر أمة العرب على أعدائها ويفضح الخونة والعملاء الذين ساروا في دربهم .

ثمن التحرير بالأرقام

      بلغ عدد إصابات الإيرانيين عام 1986                                 120.000 أصابه

خسائر الإيرانيين خلال معارك رمضان مبارك فقط عام 1988.            30.000 قتيل    

6,890,600    عدد القذائف من الجانبين على الفاو من 1980-1988                  

عدد الشهداء العراقيون

في منطقة الفاو من 1/9/ 1980 لغاية 18/ 4/ 1988 ([1])                          52.948          

عدد الطلعات للقوة الجوية خلال عملية تحرير الفاو                        330

عدد طلعات سمتيات طيران الجيش                                          219

أوزان الأسلحة التي أستخدمتها القوة الجوية في ضرب أهدافها         473 طناً

عدد الصواريخ أرض – أرض التي أطلقت في عملية                

التحرير لضرب الجسور التي أقامها العدو على شط العرب        13 صاروخ    أرض – أرض

القادة المشاركون في تحرير مدينة الفاو


1-              المهيب الركن صدام حسين رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات المسلحة العراقية .

2-       الفريق الأول الركن عدنان خير الله طلفاح نائب القائد العم للقوات المسلحة وزير الدفاع

 

 

3-       الفريق الأول الركن نزار عبد الكريم فيصل الخزرجي – رئيس اركان الجيش

4-       الفريق الاول الركن حسين رشيد محمد معاون راج للعمليات .

5-       الفريق الاول الركن اياد فتيح خليفة قائد الحرس الجمهوري.

6-       الفريق الاول الطيار بطل القادسية حميد شعبان خضير قائد القوة الجوية.

7-       الفريق الاول الركن ابراهيم عبد الستار محمد قائد قوات حمورابي ح ج.

8-       الفريق الاول الركن عبد الواحد شنان آل رباط قائد قوات بغداد ح ج .

9-              الفريق الركن علاء الدين كاظم حماد امين السر العام ق ع ق م.

10-         الفريق الركن عبد الستار احمد المعيني معاون ر أ ج للادارة.

11-         الفريق الركن ماهر عبد الرشيد قائد فل 7 .

12-         الفريق الركن ضياء الدين جمال معاون ر أ ج للميرة.

13-         الفريق الركن يونس محمد الذرب مدير التخطيط .

14-         الفريق الركن صابر عبد العزيز حسين مدير الاستخبارات العسكرية العامة.

15-         الفريق الركن صلاح عبود محمود رديف قائد الفيلق السابع .

16-         الفريق الطيار الركن الحكم حسن علي مدير طيران الجيش.

17-         الفريق الركن احمد ابراهيم حماش قائد قوات المدينة المنورة حرس جمهوري.

18-         الفريق الركن نجم الدين عبد الله محمد مدير الحركات العسكرية .

19-         الفريق الركن يالجين عمر عادل رديف قائد قوات ح ج .

20-         الفريق الركن محمود فيزي محمد الهزاع رديف قائد فق أ / 1 .

21-         اللواء الركن الطيار سالم محمد سعيد البصو ، مدير الاستخبارات الجوية.

22-         اللواء الركن نوفل اسماعيل خضير قائد فق مع / 6 .

23-         اللواء الركن وعد الله مصطفى حنوش قائد القوات الخاصة ح ج.

24-         اللواء الركن غائب حسون غائب قائد القوة البحرية .

25-         اللواء الركن ازهر سعد الله خليل قائد قوات نبوخذ نصر ح ج.

26-         اللواء نايف كصب الجنديل ، آمر مدفعية الفيلق السابع.

27-         العميد الركن قوات خاصة بارق عبد الله الحاج حنطة .

28-          العميد سمير الراوي آمر مدفعية الحرس الجمهوري .

29-         العميد قيصر جاسم عجاج آمر مدفعية الفيلق الثالث .

30-         اللواء الركن لطيف محل حمود امين سر شعبة الحرس الجمهوري.

31-         اللواء الركن الطيارعبد الجبار السوداني امين سر فرع ( فل3).

32-         اللواء خالد كافي فليح حسن العاني امين فرع ذي قار العسكري.

    مع قائدي   تواجد عدي وقصي نجلي الرئيس صدام حسين        33-  

           الفيلق السابع وفيلق الحرس الجمهوري اثناء المعركة

ملاحظة (1) : تم اعداد هذا البحث عام 2001 وكان يضم خرائط لأرض المعركة ، وثلاث رسائل بخط يد الرئيس صدام حسين، واحدة للقيادات العسكرية أثناء الاستحضارات للمعركة ، والثانية لولديه عدي وقصي اثناء المعركة ، والثالثة بيان النصر العظيم في تلك المعركة والذي اعلن بعد تحرير الفاو ، وللأسف الشديد فقدت تلك الوثائق بعد احتلال العراق عام 2003 ، فيما تم الاحتفاض بالبحث مطبوعاً على (فلوبي) لغاية الوقت الحاضر ، واتمنى لمن تتوفر لديه تلك الوثائق أن يبادر لضمها لهذا البحث ليكون بصورة أفضل ويكون شهادة للتاريخ بحق رجال العراق وبطولاتهم ، وكنت أتمنى أن تتوفر أسماء آمري الألوية والتشكيلات والطيارين المشاركين وحتى مستوى الجندي ..ولكن حتى لو توفرت فلاأظن من المستحسن نشرها بعد أن بدأت ايران منذ احتلال العراق من قبل القوات الامريكية عام 2003 باغتيال القادة العسكريين والطيارين بحجة المشاركة بالحرب ضدها …العز والشموخ لمن صنعوا انتصارات العراق ، المجد والخلود لشهداء العراق والأمة العربية ، المجد والخلود لشهداء المقاومة العراقية الباسلة ، النصر قريب انشاءالله على أرض العراق ، ومثلما أنجب العراق والأمة العربية أبطالاً صنعواالأمجاد لآلاف السنين ، ستظل تنجب الأبطال ليصنعوا المجد القادم باذن الله .

ملاحظة (2) : ان تاريخ الشعوب يصنعه رجالها وان هذا الجهد المتواضع هدية لكل رجال القوات المسلحة الابطال ورجال المقاومة البواسل ، أرجو قبول اعتذاري عن أي سهو أو اهمال غير مقصود سواء لتفاصيل معينة لم تذكر ، أو لأسماء بعض القادة الذين تعذر الحصول على اسمائهم وارجو ممن تتوفر لديه معلومات ممكن ان تضاف وتغني هذا البحث ارسالها الى العنوان الموجود في نهاية كل جزء لكي ينال كل ذي حق حقه ولاتضيع جهود رجال نزفوا دماء دفاعا عن وطننا العزيز ولكي يتم توثيق تلك المعركة بكل تفاصيلها وتنشر في كتاب يحفظ لهذا الوطن بعضا من تاريخه ومن بطولات رجاله .

كلمة أخيرة أود أن اضعها أمام الحكام الجدد في العراق ، وقادة الأمة العربية:

( أمة لاتكرّم من ضحّى لأَجلِ عزّتها …لن تجد اليوم مَن يضحّي لأَجلها ….وهكذا ………….تموت الأَوطان )

لقد نزفت دماً…دفاعاً عن وطني…ومثلي الآلاف…

وآثار الجراح مازالت على جسدي .. واجساد الآلاف

خسرت بيتي …وكل ماأملك

قتلوا أخي والعديد من اقربائي واصدقائي

 ورفضت كل مغريات المحتل وأعوانه.

وغادرت الى المجهول…

وحيداً في غربتي …

ولكن … لن أخونك ياوطني …

لن أخون دماء الشهداء …

لن أُطعم أَولادي رغيفاً مغمساً بدماء الأبرياء…

لأنيّ…عاشقاً كنت ….وسأظل …لأرضك ياعراق…ولك ياشعب العراق…

ولكِ… ياعاصمة التاريخ والحضارة …بغداد…

ووعدا لك ايها الوطن الغالي …نحن عائدون

قصي المعتصم

***************

مواقع مهمة تتيح للقاريء الاطلاع على الكثير من الحقائق في دور ايران التخريبي ضد العراق والأمة العربية والاسلامية منذ الثمانينات ولغاية اليوم :

http://www.youtube.com/watch?v=BLq4M20qt2s&feature=related

معركة تحرير الفاو من الاحتلال الإيراني

http://www.youtube.com/watch?v=eksJbdgTJIY&feature=related

قصة تحرير الفاو من الاحتلال الإيراني 17-4-1988

http://www.youtube.com/watch?v=pUNYjZfPlXM&feature=related

المزيد


حرب الهويات والعقد الطائفي الجديد … الدكتور مهند العزاوي

أيار 3rd, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 حرب الهويات والعقد الطائفي الجديد

 

د. مهند العزاوي*

يشهد العالم متغيرات جوهرية في أشكال الصراع الدولي والإقليمي, وتبرز ملامح الحرب الباردة  , ونشهد تنافس الدول المتمركزة ألصاعده لتحقيق الهيمنة الدولية وشغل الرقع الحيوية في العالم العربي وعلى حساب الأمن القومي العربي , ويتجسد حربيا بسباق تسليح الصاروخي والنووي وغزو الفضاء وحرب المعلومات وحرب الموارد والطاقة وتجارة الأمن القومي، ويلاحظ استخدام استراتيجيات مركبة البعض منها تقليدي مثل : توازن الرعب ، الردع الشامل ، توازن القدرات,حرب الوكالة والأخرى غير تقليدية مثل القضم الجيوبوليتيكي والهندسة الديموغرافية المعكوسة باستخدام حرب الهويات,وعسكرة الإسلام, وصناعة الفوضى التي تسهم في تفكك المحاور الجيوسياسية العربية, وفي مطلع العقد الحالي برزت إيران كلاعب متسلق يؤسس إلى العقد الطائفي الجديد وحروب المائة عام عبر حرب الهويات.

يلاحظ اليوم شياع ظواهر الحروب المعاصرة التي أسميتها منظرا "إستراتيجية البركان"[1] وابرز عناصرها: حرب العقائد والأفكار - حرب الدبلوماسية المخادعة - الحرب الديموغرافية - حرب الأشباح - حرب استنزاف الموارد - الحرب الايدولوجية والإعلامية - الدعاية والحرب النفسية- حرب المعلومات – حرب القضم الجيوبوليتيكي, ولعل الدول العربية أصبحت مسرحا لتلك الحروب المركبة والنزاعات المختلقة , والتي أضحت تستنزف القدرات العربية والموارد البشرية, دون مكسب عربي وتعويض بالقدرة العربية لإدامة التوازن العربي الإقليمي.

حرب الهويات

ينزلق العالم العربي تدريجيا من نظرية الدولة إلى مظاهر الفوضى الزاحفة وتعد تلك سمات "العالم الرابع"[2], وأبرزها اندثار الهوية الوطنية واستبدالها بالهويات الفرعية , وشياع الاضطراب السياسي والأمني , وتفاقم الإرهاب الطائفي المسلح , وازدياد ظواهر الفساد ومظاهر الفوضى وكذلك تجهيل مؤسسات الدولة وإزاحة كيانها, وتعاني المنطقة اليوم من تداعيات حروب المغامرة والتي أضحت متعددة ومركبة سيالة, وباتت تستنزف الاستثمار ألقيمي والحضاري, وتنحر النظريات السياسية وتتخطى المحظورات الاستراتيجية, وتؤسس لحروب القرن القادم وباستخدام السلاح الفتاك "حرب الهويات الفرعية", ويقف النظام الرسمي العربي والمجتمع الدولي متماهيا في معالجتها , ويبدوا أن انفراط النسق الدولي والانفلات القانوني وسوق الحرب كان السبب الرئيسي في حرب الهويات والتمدد الإقليمي, ناهيك عن الملامح الواضحة لعودة الحرب الباردة عبر منصات الصراع المنفلتة التي توظف الأحداث لتحقيق أطماعها التوسعية ومنهجياتها الطائفية الراديكالية الهدامة للدول والشعوب.

العراق مسرحا للصراع

دخل العراق في شبكة أنفاق مهلكة تستهدف كيانه وهويته ومكانته في ظل الطوئفة السياسية, وارهبة القانون الذي يتمترس خلفه الطائفيون الجدد, وهم يشكلون خارطة العنف والإرهاب  الملتهبة , وتؤكد الواقعية السياسية أن الديمقراطية في العراق لفظية دعائية فقط بلا سلوكيات ومسالك تؤسس لدولة المؤسسات , ونشهد نحر نظرية الدولة والإجماع الوطني والتحول إلى التسلط الطائفي وتطويع القانون والتسويق لاحتكار السلطة , ونلاحظ طوئفة القوة داخل السلطة وخارجها , ونشهد تعاظم مظاهر عسكرة الإسلام والمجتمع معا, بالتزامن مع شياع ظواهر سياسات الإلهاء المجتمعي وافتعال الأزمات , وكذلك المناورات الإعلامية السوداء لصرف الأنظار عن التمدد الإيراني في العراق بعد الانسحاب الأمريكي , ويجري ذلك باستخدام الدعاية السوداء المبعثرة عبر زعانف  منتشرة داخل وخارج العراق  تعمل لصالح إيران لغرض خلق واقع افتراضي وهمي وفرض عدو طائفي مزمن كي يستقطب الشارع العراقي طائفيا ويعزز الانقسام المجتمعي وفق أجندات إقليمية لخلق مفاصل لينة يجري توظيفها لإبقاء النفوذ الإقليمي شاخصا في العراق العربي ومسيطرا على ثرواته وأمواله.

منظومة الاختراق الأيديولوجي

برزت إيران بشكل لافت في ساحة الأحداث العربية, وسرعان ما انتهزت الفوضى السياسية الدولية والصدمات الحربية لتشغل رقع نفوذ تفوق قدراتها, لتحقق بذلك تأثير أيديولوجي مباشر وباستخدام منظومة الاختراق الأيديولوجي الأصلية والمكتسبة , وتتجسد على شكل تنظيمات سياسية ومسلحة ومنابر دينية من الطرفين وكذلك وسائل اتصال مختلفة بلغت 200 وسيلة اتصال, وكذلك رشت كتاب مغمورين ومولت مراكز دراسات مشبوهة  لشرعنه نفوذها اللاشرعي في العراق والمنطقة , وبذلك حققت أهداف سياسية واقتصادية وعسكرية تفوق قدراتها ومواردها , وبنفس الوقت تخطت محظورات إستراتيجية دولية ذات طابع سياسي وعسكري وامني , وكان أبرزها خرق التوازن العربي الإقليمي الذي أسس وفق مبدأ "توازن التوافق والأضداد"[3] ويفترض أن تتجه المنطقة إلى توازن بالإكراه وليس التوازن الهش المرن كما نشهده اليوم, وكان غزو العراق هو السبب الرئيسي في ملئ الفراغ الإقليمي.

قوة تبحث عن هدف

شكلت إيران على مدى عقود منصة متقدمة في الصراع الدولي , وقد غيرت بوصلتها التحالفية إلى جهة الشرق صوب روسيا والصين "المعسكر الشرقي" ومغازلة الولايات المتحدة, وتتميز بتكامل قدرتها الحربية, وخصوصا القدرة العسكرية والشبحية[4], وتمتلك اليوم أقوى جيش بالمنطقة[5] من حيث العدة والعدد والاحتراف ومؤدلج طائفيا, وتحتكم على موارد مكتسبة ذات طابع أيديولوجي طائفي ,وتستغل حاجة روسيا والصين لموقعها ودورها في تحقيق التأثير الأيديولوجي والمسلح لتغير الخارطة السياسية في المنطقة والسعي لدور فوق الإقليمي.

يلاحظ التطور المتعاظم في قدرة إيران العسكرية وتطوير الأسلحة الاستراتيجية وخصوصا القدرة الصاروخية,بالتزامن مع الاحتكام على الذراع الطويل الضارب "الحرس الإيراني" واتساع مؤسساته السياسية والاقتصادية والعسكرية والمخابراتية وترهل مفاصل القدرة مما يجعلها قوة باحثة عن عدو دائم, وأضحت تسير النزاعات والحروب الخاصة عن بعد , ويمكن وصفه بالتوغل الذكي عبر شبكة الأحزاب والمليشيات الطائفية المسلحة في سدة السلطة كما في لبنان والعراق , وأخرى مهيئة كخلايا نائمة تنشط عند الضرورة الحربية وافتعال الأزمات السياسية, وتنتشر غالبية تلك الخلايا في خط الصدع العربي الإيراني , وكذلك في أوربا وأمريكا وأفريقيا لتؤمن الاستقاء ألمعلوماتي والاختراق المجتمعي والدعم الإعلامي واللوجستي للخلايا العاملة والنائمة معا ,  وبذلك أصبحت إيران قوة منفلتة تبحث عن رقع حرب في العالم العربي وتؤسس للعقد الطائفي الجديد.

المحظورات الاستراتيجية

اغفل المجتمع الدولي ومجلس الأمن المحظورات الاستراتيجية والتداعيات الخطيرة الناتجة عن غزو العراق , وقد نسف معادلة التوازن العربي الإقليمي وأسهم في غياب الاستقرار في المنطقة, وأدى إلى انهيار البعد الرباعي المتوازن واستبداله بالبعد الثلاثي المبعثر الفوضوي[6] , وقد ادخل المنطقة في حزمة الاضطرابات السياسية والأمنية , وبنفس الوقت يلاحظ تتنافس القوى الإقليمية الثلاث لملئ الفراغ بالعراق , وتجسد على شكل نفوذ سياسي ومخابراتي مليشياوي , ولعل التمدد الإيراني هو الأكثر وقد اذكي صراعات ونزاعات أهلية ذات طابع طائفي عبر شبكة المليشيات والتنظيمات المسلحة, وأضحت تلك التنظيمات الإرهابية تنتشر بشكل هلا

المزيد


حقيقة أيران بريشة فنان عراقي

أيار 2nd, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 


الكويتيون قادمون !! … الكاتب : شاكر الجبوري

أيار 2nd, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 الكويتيون قادمون !!

الكاتب : شاكر الجبوري

مثلت زيارة الوفد الكويتي الى العراق مفاجأة من العيار الثقيل سواء من حيث عدد أعضاء الوفد وأختصاصاته ، أو من عدد الملفات التي حملوها لما يخص الدفاع فقط عن الأولويات الكويتية، فيما تشير تسريبات الى أن العراق لم يجهر نفسه جيدا لهذه الزيارة، لا بل حتى تشكيلة وفده المفاوض تعرضت لانتقادات كثيرة.

جاء الكويتيون ورحلوا ولم يترشح الكثير عن خصوصية لقاءاتهم وما حملوه فعلا معهم، وعلاقة ذلك بمحاولة استغلال وضع العراق غير المستقر لمجاملة طرف على حساب الأخر ضمن سيناريو الحصول على الأكثر من التنازلات ، أو تمرير الأكثر من الصفقات، بالاستفادة من انشغال الشعب العراقي بهموم لا تحصى، وبعد ان تم الاحتيال على احتجاجات شعبه بطرق تداخلت فيها العصا والجزرة والانغلاق الطائفي.

لا نعرف ماذا يريد الكويتيون من العراق وعلى أي أسس يريدون بناء مستقبل العلاقات الثنائية، هل على مظلومية تسعينيات القرن الماضي، أو على استمرار حلب العراق بطرق مختلفة، أو عبر صفقات مؤجلة بمباركة ضغوط شتى، عليه فليس هناك من مفاجأة عندما يحصل الوفد الكويتي على كل ما يريد ويمسح العراق يديه في الحائط، وهو ما عبرت عنه التصريحات الكويتية بوضوخ عندما قالوا ان "الاجتماعات التي أقيمت في بغداد قد خرجت بعدة اتفاقيات أهمها صيانة العلامات الحدودية بين البلدين، وانه تم الاتفاق بشكل نهائي على ترسيم الحدود البحرية والبرية والملاحة في خور عبدالله،

المزيد


السياسة الكردية واسلوب القطط… منتظر الزيدي

أيار 2nd, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 السياسة الكردية واسلوب القطط

الكاتب : منتظر الزيدي


يحيرني اسلوب القطط في اصطياد الفرائس او سرقة شريحة لحم ،انشغل طهاتها عنها ..اسلوب يبدأ بالمواء والتحسس على الاقدام وحك الظهر في الارجل ،ثم ماتلبث ان تقترب من هدفها المنشود شيئا فشيئا .وحين تكتشف خطتها وتنهر ،تراها تعود الى الخلف قليلا مع اغماضة بريئة ،وتعاود رويدا رويدا التقرب دون ان تلفت الانتباه ،وكلما تقدمت خطوة ،وما ان تستقر قليلا حتى تفكر بالتقدم الى الامام من جديد ،وتبقى مسألة وقت ،تفصل بينها وبين انقضاضها على صيدها مهرولة الى بعد غير منظور.. 
القطة عرف عنها ايضا طبعها الجاحد،فرغم تفضيلها على الكلب الا ان الاخير لم تسجل خيانة لصاحبه ،على طول التاريخ المكتوب لهذا الحيوان الوفي ،على العكس من زميلته الطاهرة.!! التي تنكر صاحبها وطاعمها ومربيها بعد ايام من غيابه عنها ..القطة ايضا معروف عنها انها تاكل ولاتسمن اي انها مهما تاكل فلا يغير الامر شيئاً في بنيتها الا ما ندر ، فهي مضرب الامثال في المال الضائع هباء على شيئ لايتغير..وهي مثل لناكر الجميل والنعمة ويقول المثل العراقي(كالقطة تأكل وتنكر). لنعود الى اصل الحديث ،وهو ليس بحثا علميا على سلوك القطط ،بقدر ماهو تشبيه لبعض الحالات في عراق النزاعات والفقر والفساد السياسي.فقد ولد لنا الاحتلال الاف القطط السمان التي تأكل قوت الشعب العراقي وتقتل وتعتقل ابناءه .ولعل امهر شخصية سياسية بتطبيق اسلوب القطط ،هو السيد مسعود البرزاني ،فمعروف عنه انه لايشبع ابدا من اموال العراق وكلما زادت تنازلات السياسيين العرب له، يطمع اكثر.فكان يطالب بحصة خاصة للاقليم من نفط العراق وهي 12% وحين رضخت بغداد لضغوطه طلب ان تكون الحصة 17%والحجة ان الاقليم تضرر في عهد النظام السابق ،بعدها طالب بعدم حل البيشمركة الكردية وبقائها قوة تحمي شمال العراق،وبعد الموافقة على اقتراحه بسنوات، استطاع ان يلوي عنق المالكي، ليضيف ميزانية اكثر من 200الف مقاتل (حقيقي ووهمي) الى ميزانية وزارة الدفاع العراقية ،رواتب، وتسليحا، وتجهيزا .اراد ان تبقى المحافظات الثلاث الشمالية تحت سيطرته من دون ان يكون للمركز دخل بها ،لكنه بدا يطمع في كركوك ومناطق من ديالى والموصل ويعد العدة لضمها الى الاقليم . قال انه يريد ان يستثمر النفط في المحافظات الشمالية ،وحينما تمت الموافقة على التنقيب ذهب ليجلب شركات اجنبية للاستثمار بالنفط مدعيا حقه الشرعي بذلك ،وحينما وافق المركز على مضض،طالب بت

المزيد


ليس بالسلاح الابيض فقط تتصارع ديكة الحكم في العراق ! … الكاتب : جمال محمد تقي

أيار 2nd, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 ليس بالسلاح الابيض فقط تتصارع ديكة الحكم في العراق ! 

الكاتب :  جمال محمد تقي

العراق يموت عطشا وتلوثا واضمحلالا ، وديكة الحكم في العراق مازالت تتصارع على مغانم السلطة غير الدائمة في عراق لا يبدو انه دائم البقاء ، مادامت انهاره تغير مجراها وهي مكرهة !  تزداد حمى الصراعات المستدامة بين اطراف العملية السياسية الامريكية في العراق مع تواتر ما يغذيها اقليميا ودوليا ، فالحجيج الى دول الجوار صار في صميم اللعبة السياسية المقزمة في العراق ، وهي اسيرة للاستقطاب السياسي الطائفي الجاري في عموم المنطقة ، البرزاني والهاشمي وقبلهم علاوي ، يعمرون كل فصل في ربوع ال عثمان قادة مشروع الربيع السني بالتحالف مع دول الخليج المرخصة امريكيا ، والمالكي والجعفري ومن والاهم يحجون الى مرجعية الاستقطاب الشيعي المحاصر في قم وطهران ! بعد اتمام عملية انسحاب قوات الاحتلال الامريكي المباشر من العراق بداية العام الحالي والتي افرزت عمليا حالة اندغام في ادوار الراعي الرسمي لحلبة الصراع المقيدة بالشروط الاحتلالية ذاتها مع الدور غير الرسمي او غير المباشر لهذا الراعي المتواجد ميدانيا في الحلبة بصفة شريك استراتيجي بحسب اتفاقية الاطار المبرمة بين الحكومتين العراقية والامريكية ، فالحلبة وقواعد دخولها مؤسسة بسجية متوالية للعملية السياسية المستخلفة ، والتي تركت لمسارات دفعها الذاتي غير المقيد الا بمرجعية اصولها المفخخة اصلا !  ديكة الحكم في العراق امراء تقليديون وشموليون وهم ليسوا بزعماء سياسيون وطنيون ، فلكل منهم إمارة مكوناتية طائفية او اثنية او مناطقية ، وكلما لاحت مخاطر تسيد احدهم على الاخر وبنفس آليات حلبة الصراع المقررة سلفا فان الاخرين يتشبثون بحبل مكونهم ، وان وجدوه مرتخيا شدوه لتتواصل الجولات حتى اشعار اخر! في عرف المالكي لكل ديك ملف عنده يهدده به اوقات الزنقة ، لا يهم ان كانت التهم جنح او جنايات او قضايا ارهاب اوحب شباب ، المالكي وبعضمة لسانه قال انه يملك ملف حول الهاشمي منذ مايقارب الثلاث سنوات ، وهكذا الحال بالنسبة للمطلك ، والاخير كان قد اجتث ثم اعيد الاعتبار اليه كنائب لدولة رئيس الوزراء ، وكان ذنب المطلك الجديد المضاف الى ملفه القديم انه قد اعترض على التعسف الطائفي  لوزير التعليم العالي علي الاديب مع المئات من اعضاء الاسرة التعليمية الذين يمتاز

المزيد


النفط والصراع السياسي في العراق … المهندس عصام الجلبي

أيار 2nd, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

  النفط والصراع السياسي في العراق

 المهندس عصام الجلبي ( وزير النفط العراقي الاسبق )

كان النفط قضية محورية في تقسيم أشلاء الدولة العثمانية والغنائم بين الحلفاء المنتصرين في الحرب العالمية الأولى بما في ذلك حقوق امتياز شركة النفط التركية؛ لا بل وكان النفط محورًا أساسيًّا في رسم خارطة الشرق الأوسط وتوزيع سلطة الانتداب بين فرنسا وبريطانيا، ونموذج ذلك هو قيام الدولتين بتبادل السيطرة على ولاية الموصل وسوريا؛ بحيث أصبحت ولاية الموصل تحت سيطرة الانتداب البريطاني، في حين تسلمت فرنسا السلطة على سوريا مباشرة في أعقاب الحرب العالمية الأولى أواخر عام 1918، وذلك بعد أن تأكد لبريطانيا تواجد النفط في مناطق متعددة من ولاية الموصل ومن ضمنها كركوك، واعتبرت فرنسا لاحقًا ذلك الإجراء خطأ كبيرًا لا يغتفر.

اعتمدت بريطانيا حجة المطالبة التركية بولاية الموصل لاحقًا؛ لكي تشترط على الحكومة العراقية التي تشكلت في أعقاب تنصيب فيصل الأول ملكًا على العراق عام 1921، أن توافق على منح حقوق الامتياز لمجموعة شركات النفط الغربية (البريطانية-الفرنسية-الهولندية-الأميركية) مقابل دعمها للعراق بأحقيته في الاحتفاظ بولاية الموصل، وتم بناء على ذلك التوقيع عام 1925 على اتفاقية الامتياز، لما أُطلق عليه لاحقًا تسمية شركة نفط العراق في الجزء الشمالي من العراق، ووزعت الحصص على أساس 23.75% لكل من الشركات البريطانية والفرنسية والأميركية والهولندية، و5% إلى السيد كولبنكيان، وكان من ضمن الشروط التعسفية الأخرى إجبار العراق على التنازل عن حصته البالغة 20% الممنوحة له بموجب معاهدة سان ريمو. وكما هو معروف، فقد تم التأطير السياسي لنتائج الحرب العالمية الأولى وتقسيم الجزيرة العربية إلى دويلات بحدود مصطنعة وقابلة للتفجير، من خلال جملة من الاتفاقيات والمعاهدات، مثل: سايكس بيكو، وسان ريمو.. وغيرها. إضافة إلى اتفاقية الخط الأحمر في1 يوليو/تموز 1928 بين شركات النفط وممثلي دول تلك الشركات.

أعقب ذلك امتداد الرقعة الجغرافية لامتيازات الشركات الغربية من خلال تأسيس شركة نفط الموصل؛ ومن ثم شركة نفط البصرة، ولنفس مالكي شركة نفط العراق وبنفس الحصص السابقة، وتمت بذلك تغطية كامل مساحة العراق دون أي استثناء.

وعلى الرغم من وجود ثلاث شركات اسميًّا؛ فإن الإدارة العليا كانت موحَّدة من قِبَلِ الجهات الغربية المالكة، وكانت القرارات الاستراتيجية والإدارية والاستثمارية تُتَّخذ من مقرِّ الشركة الأم في لندن حيث مقر الـipc، وبالتالي كانت عمليات النفط تنقيبًا وإشرافًا تتمُّ وتُدار بشكل مركزي وبنظرة شمولية لعموم العراق، آخذة بعين الاعتبار طبيعة الحقول المنتجة وخطط وبرامج التطوير ضمن أهداف ومصالح شركات النفط ذاتها، وبغضّ النظر عن مواقع تلك الحقول، وكان الإشراف والمتابعة من الجانب العراقي تتم -أيضًا- بشكل مركزي من خلال الدائرة المختصة في بغداد، والتي أصبحت وزارة للنفط عام 1960.

معركة السيادة النفطية

في عام 1961 صدر القانون رقم (80)، والذي يعد حقيقة بدء السيطرة الوطنية على الثروات النفطية من خلال استعادة العراق سيطرته على ما يقرب من 99.5% من أراضيه وسحبها من شركات النفط. وفي 8 فبراير/شباط 1964 تم بموجب القانون رقم (11) لسنة 1964 الإعلان عن تأسيس شركة النفط الوطنية العراقية، والتي حددت مسؤولياتها وصلاحياتها بموجب القانون رقم (97) لسنة 1967 والقانون رقم (123) لسنة 1967، وكلاهما صدر في عهد الرئيس الراحل عبد الرحمن عارف؛ وذلك بعد فشل محاولات شركات النفط في الالتفاف على القانون رقم (80) من خلال محاولة تأسيس شركة نفط بغداد.

أصبحت المسؤولية حصرًا بشركة النفط الوطنية، على أن تعتمد أسلوب الاستثمار المباشر وأن لا يتم اللجوء إلى شركات أجنبية؛ إلا في حالة استثنائية مشروطة بصدور تشريع خاص. وتم العمل بهذا القانون على مر السنين اللاحقة، لكل التعاقدات التي تمت لاحقًا مع شركات أجنبية إلا في عهد الاحتلال الجديد بعد عام 2003، حيث تمارس سياسة التعاقد مع عشرات الشركات الأجنبية التفافًا على القوانين النافذة المذكورة في أعلاه وغيرها؛ كقانون صيانة الثروة الهيدروكربونية (وجميعها بقيت دون تعديل أو إلغاء إلى يومنا هذا)، فبلغ عدد العقود 15 عقدًا من قبل وزارة النفط و48 عقدًا من قبل سلطة إقليم كردستان، تفتقر جميعها إلى الشرعية؛ لعدم تطبيق أحكام القانون (97) لسنة 1967، ونُدرج في أدناه نصَّ المادتين الأولى والثالثة من هذا القانون، ونؤكد على أن هذا القانون ما زال نافذ المفعول غير ملغى أو معدل إلى يومنا هذا.

القانون رقم 97 لسنة 1967 صدر في 7/8/1967.

 

المادة (1)
1- تخصص وتمنح لشركة النفط الوطنية العراقية حصرًا، بموجب أحكام هذا القانون، حقوق استثمار النفط والمواد الهيدروكربونية في جميع الأراضي العراقية.

 

 المادة (3)

1- تستثمر جميع المناطق النفطية بموجب المادة (1) من هذا القانون لشركة النفط الوطنية العراقية استثمارًا مباشرًا من قبلها.

  

2- ولشركة النفط الوطنية العراقية أن تستثمر أي منطقة من المناطق المخصصة لها عن طريق الاشتراك مع الغير؛ إذا وجدت ذلك أفضل لتحقيق أغراضها، وفي هذه الحالة لا يتم التعاقد على ذلك إلا بالقانون.

 

3- وفي جميع الأحوال لا يجوز لشركة النفط الوطنية العراقية أن تستثمر النفط في المناطق المخصصة لها كافة بطريق الامتياز أو ما في حكمه.

وقد ورد في الأسباب الموجبة (.. وذلك بتخصيص هذه المناطق لشركة النفط الوطنية العراقية لتقوم باستثمار النفط فيها استثمارًا مباشرًا بموجب أحكام هذا القانون، على أن يراعى ما جاء فيه بخصوص تحريم منح امتيازات أو ما هو في حكمها..).

          وفور تسلُّم شركة النفط الوطنية مهامها، باشرت جمع المعلومات والبيانات ووضع الخطط والدراسات بتعاون مع عدد من المؤسسات المتخصصة العالمية، وتوجت ذلك بالشروع الفعلي عام 1969 في عمليات تطوير حقل شمال الرميلة؛ ومن ثم البدء عمليا في أشغال الإنتاج والتصدير والنقل البحري منذ 7 إبريل/نيسان 1972.

وخلال مرحلة السبعينيات، توسعت أجهزة وأعمال ونتائج الشركة بشكل كبير في القطاع الاستخراجي (النفط الخام) وفي الأجهزة والمؤسسات الأخرى التابعة لوزارة النفط، وفي القطاع التحويلي (التصفية والنفط وتصنيع الغاز)؛ حيث طورت عمليات الاستكشاف والحفر وتحديد حقول جديدة بنسبة نجاح تجاوزت 70%؛ مما أدى إلى تصاعد الاحتياطي النفطي الثابت إلى 106 مليار برميل عام 1990، بعد أن كانت شركات النفط الاحتكارية قد أوقفت بشكل شبه كامل عمليات الاستكشاف والتطوير منذ تأسيس الجمهورية العراقية عام 1958.

وقامت الشركة بتوسيع الطاقة الإنتاجية من حوالي مليوني برميل يوميًّا (م ب ي) إلى حوالي 4 (م ب ي)، وبلغ الإنتاج الفعلي في 1979-1980 ما يزيد عن 3.5 (م ب ي)، إلا أنه تعطل بشكل شبه كامل بسبب الحرب العراقية الإيرانية، وعلى الرغم من ذلك استمر بناء مشاريع نفطية وغازية عملاقة منذ 1973 وخلال فترة الثمانينيات، بفضل الإدارة المركزية للقطاع وشركة النفط الوطنية، ونذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:

·    تطوير حقول جديدة منها شمال الرميلة بمراحله الثلاث، والمرحلة الأولى لغرب القرنة واللحيس ونهران عمر، والمرحلة الأولى لشرق بغداد، والمرحلة الأولى لحقل الناصرية وعجيل وحمرين وحقول البزركان وأبو غرب وفكة.. وغيرها.

·    توسيع طاقات نقل وتصدير النفط الخام بإنشاء الخط الاستراتيجي (شمال_جنوب_شمال)، والميناء العميق والخط العراقي التركي.

·    توسيع طاقات التصفية عدة مرات، من خلال إنشاء مصافي البصرة 2.1 (140 ألف ب ي) وبيجي (320 ألف ب ي) وغيرها، بحيث تجاوزت الطاقة الإجمالية 750 (ألف ب ي)، فأصبح العراق منذ منتصف الثمانينيات مصدرًا للمشتقات النفطية حتى الاحتلال في 2003، ثم تحول العراق بعدها إلى مستورد كبير، فتم صرف ما يزيد عن 30 مليار دولار، ويتوقع مضاعفة الرقم خلال السنوات الخمس القادمة؛ لأنه لا يتوقع بناء أي مصفى كبير جديد.

·    إنشاء مشروعين عملاقين لتصنيع كافة الغازات المصاحبة لإنتاج النفط الخام؛ الأول في الجنوب (البصرة)، والثاني في الشمال (كركوك).

·    شبكة واسعة من خطوط أنابيب نقل الغاز والغاز السائل والمنتجات النفطية، مع مستودعات عملاقة في عدة مدن (معظمها ما زال معطلاً إلى الآن).

المزيد


المظلومية الشيعية.. ظلم للشيعة قبل أن تكون ظلما لغيرهم… الكاتب : جعفر المظفر

أيار 2nd, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 المظلومية الشيعية.. ظلم للشيعة قبل أن تكون ظلما لغيرهم…

الكاتب : جعفر المظفر

ربما كان هناك العديد من الأسباب التي دفعت الشيعة لاتخاذ موقف منحاز للدولة العثمانية لكن الأشد تأثيرا كان نبع من الفقه الديني الذي تقاطع في تلك اللحظة مع ضرورات الفقه المدني الذي لم يكن الشيعة مهيئين بعد للدخول في دولته وفي عصره . مهما كانت الأسباب فإن النتيجة النهائية كانت أن فقهاء الشيعة هم الذين اتخذوا في لحظة الانحياز تلك قرارا باستمرار مظلوميتهم. وسيفسر ذلك بقضايا ذات علاقة بالمسألة الفقهية الدينية التي تحرم التعاون مع الأجنبي على حساب الحاكم المسلم.
لكن على خلاف ذلك فإن السياسيين من السنة كانوا قد اتخذوا موقف التحالف مع قوات الحلفاء والالتحاق بثورة الشريف حسين بسبب ثلاثة عوامل, أولهما وقد سبق التطرق إليه والخاص بحقيقة أن السنة كانوا قد خبروا قيمة التناقض القومي بينهم وبين العثمانيين الأتراك لوجودهم داخل المؤسسة العثمانية ذاتها, حيث يمكن تعداد العشرات من أسماء السنة العراقيين الذين كانوا احتلوا مناصب في الجيش العثماني وكان العديد منهم قد التحق بثورة الشريف حسين وحضر برفقة الملك فيصل الأول إلى العراق. أما العامل الثاني فقد تؤكد عليه حقيقة أن السنة العراقيين بفعل تواجد قيادة الدولة العراقية, التي توشك أن تتأسس, في صفوف الأتراك كانوا أسرع التحاقا من الشيعة بفقه الدولة المدنية وأخف التزاما بفقه الدولة الدينية بسبب معاصرتهم لنقلة الأتراك ذاتهم إلى الدولة المدنية العلمانية ووجودها على مقربة أو كأعضاء في الجمعيات والأحزاب التي تشكلت لذلك الغرض, في حين أن أيا من رجالات الشيعة لم تسنح لهم تلك الفرصة فظلوا أشد التزاما بفقه الدولة الإسلاموية العثمانية وإن تضاربوا مع هذا الفقه على مستواه المذهبي.
ويبقى السبب الثالث خاصا بتأثير الموروث السني السياسي, فعلى خلاف الشيعة كان متوقعا أن يكون السنة أكثر تأثرا بالتناقض القومي مع الأتراك من الشيعة, ولم يكن ذلك بفعل وجودهم على خط التماس مع الأتراك فحسب وإنما لأنهم كانوا يؤمنون بأنهم الأحق بالزعامة من العنصر التركي لعلاقتهم القيادية التاريخية مع الإمبراطوريتين العباسية والأموية, ولم يكن ذلك شعور الشيعة الذين طالما ظلوا على علاقات سلبية مع الدولتين الأموية والعباسية ولم يحدث أن عاشوا واقعية العلاقة هذه التي كثيرا ما كان لها دورا لدفع العرب السنة للإسراع بفض الاجتماع مع العثمانيين.

في كل الأحوال لم تعد هناك قيمة حقيقية للبحث عما إذا كان سُنة الدولة العراقية المدنية الجديدة قد ورثوا أيضا كراهية مذهبية للشيعة أم لا, ففي عصر الدولة المدنية الجديدة لم يكن مقدرا للصراعات المذهبية أن تختفي سريعا وخاصة على مستوياتها الاجتماعية والفردية, لكن من المهم جدا التوقف أمام حقيقة هامة جدا وهي أن الدولة المدنية كانت بحد ذاتها, سياسيا ودستوريا وقانونيا, نقلة من عصر كان يقوم على إقترابات وقراءات مذهبية يمكن أن يتأسس عليها مفهوم المظلومية إلى عصر ألغى تلك الإقترابات التي ألغت بدورها إمكانات القراءات المذهبية التي تبيح لمفهوم المظلومية أن يتأسس بالمعنى أو بالمستوى الذي كان تأسس عليه في دولة الفقه الديني المذهبي السابقة, أي الدولة العثمانية, أو الدول التي قبلها.
 ومن الأكيد أن الطائفية, (يمكن) إلغاءها بدستور أو قانون على مستوى الدولة وعلى مستوي تعريف معنى المواطنة في الدولة المدنية, لكن (لا يمكن) إلغاءها على المستوى الاجتماعي والشخصي بنفس الصيغ. بل أن تأسيس ذلك كان يتطلب فترة تحولات من شأنها أن تبني من جديد مجتمع الدولة المدنية, وكان ذلك يتطلب وقتا طويلا. وحتى في حالة إذا ما كان هناك سعي ثقافي حثيث لتضييق رقعة الموروث المذهبي فإن الأمل بإزالة ثقافة هذا الموروث بشكل نهائي هي عملية مستحيلة. فالملاحظ أنه حتى في الدول التي أتمت بنجاح رحلاتها المكوكية إلى الفضاء ما زالت تأثيرات الدين, وبجوانبه المذهبية, قائما, وقد يكون ممكنا أن تكون له تداعيات إذا امتلك فرصة التعبير عن نفسه.
والمعركة ضد الطائفية في الدولة المدنية تبقى قائمة وتتجلى في محاولة الابتعاد القانوني عنها وبناء مجتمع ذا خصوصيات حضارية متعارضة.
والعلمانيون أنفسهم ومنذ النشأة المعاصرة للعلمانية في أوروبا كان أدركوا صعوبة الصدام مع المسألة الدينية بجوانبها الاجتماعية والثقافية والطقوسية لذلك مالوا إلى اعتماد العلمانية الجزئية التي تكفل فصل الدين عن الدولة وليس فصل الدين على المجتمع.
وإن المرء يلاحظ بسرعة كيف أن الكاثوليك الأمريكان لا يسعون لتأسيس (مظلومية كاثوليكية) على الرغم أن جميع الرؤساء الذين تواكبوا على سدة الرئاسة منذ التأسيس وحتى وقتنا الراهن هم من الطائفة البروتستانتية, ولم تحظى أمريكا برئيس واحد من الطائفة الكاثوليكية سوى الرئيس كنيدي. وليس من الصعوبة العثور على تفسير مقنع لغياب تكون ثقافة المظلومية الكاثوليكية في المجتمع الأمريكي فالمجتمع العلماني المدني يقدم تفسيرا سريعا وبسيطا, فما دامت الدولة العلمانية ال

المزيد


انحراف آليات التعاقد المعمول بها حاليا:رسالة موجهة الى قيادات البلد وقعها عشرة خبراء في مجال الطاقة

نيسان 29th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

انحراف آليات التعاقد المعمول بها حاليا:رسالة موجهة الى قيادات البلد وقعها عشرة خبراء في مجال الطاق

 بسم الله الرحمن الرحيم
"وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به"

    إلى/  رئاسة الجمهورية  
            رئاسة مجلس الوزراء
            رئاسة مجلس النواب
            لجنة النزاهه في مجلس النواب  
            لجنة تقصي الحقائق في مجلس النواب      
            وزارة النفط  
            وزارة التخطيط
            هيئة النزاهة 
  
  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
م/انحراف آليات التعاقد المعمول بها حاليا
في العراق عن مبادئ الدستور والقوانين النافذة والعقود الدولية
ومتطلبات النزاهة والشفافية
قبل أن تتفجر الأزمة السياسية الراهنة كان الشغل الشاغل على الساحة العراقية  (السياسيه والشعبيه ) وهو ما أطلق عليه تسمية ( العقود الوهمية) والتي تورط فيها مسؤولون كبار في الحكومة العراقية ووزارة الكهرباء من خلال أحالة عقدين بكلفة بلغت أكثر من ملياري دولار لأنشاء محطات لتوليد الكهرباء أحداها مع شركة ورقية كندية والأخر مع شركة ألمانية صغيرة سبق وأن أعلنت أفلاسها ورغم الغاء كلا العقدين الا أن الجوهر الحقيقي للموضوع لم يتم معالجته بل أكتفي بتبادل التهم والقاء المسؤولية بين هذا الطرف و ذاك وحسم الأمر بأستقالة وزير الكهرباء أنذاك فقط.
ان أنسياق الحكومة خلال السنوات الأخيرة نحو ظاهرة التفاوض الثنائي بعيدا عن التنافسية والشفافية وأحالة عقود بعشرات المليارات من الدولارات تنفذ لعدة عقود أمر لا يصب مطلقا في مصلحة الشعب مهما كانت الأسباب والمبررات بل وأصبحت نمطا تسير عليه الوزارات والمؤسسات العراقية متجاهلين ومتجاوزين بذلك الأسس والقواعد الدولية المعروفة والأخطر من ذلك تجاوز القوانين والتعليمات التي صدرت عن الدوله منذعام 2003 وكذلك تلك المعتمدة على مر عقود من الزمن من قبل الحكومات المتعاقبة  والتي تضمن الشفافية في التنافس لضمان اختيار أفضل الشركات من حيث الكفاءة والأسعاروالشروط التعاقدية والتي هي الرادع الأساس للقضاء على ظاهرة استشراء الفساد والرشوة وتقليص دور الوسطاء.
وأيمانا من الموقعين أدناه بضرورة العودة لمناقشة الموضوع ونشر الوعي بين المسؤولين والموظفين عامة فقد 
ارتأينا لاهمية معالجة الموضوع والحاجة لتشخيص بعض من الأسباب المؤديه إلى الإنحراف وتقديم ما يمكن من التوصيات التي توصل إليها الموقعون أدناه من تقريرهم المرفق  الذي يتعلق بجانب من جوانب تنمية العراق ومنطلقبن من مبدأ المواطنة الذي يلزمهم مهما قربوا او بعدوا عن السلطة ومركزالقرار بالمساهمة في ما من شأنه ان يساعد على البناء السليم للعراق ويزيل ما علق بمسيرة تنميته من عمليات الفساد وقداستند تقريرهم على البحث المعد باللغة الإنكليزبه من قبل نخبة من موقعي التقرير
لاهمية معالجة الموضوع والحاجة لتشخيص بعض من الأسباب المؤدية إلى الإنحراف وتقديم ما يمكن من التوصيات التي توصل إليها الموقعون أدناه في تقريرهم المرفق  الذي يتعلق بجانب من جوانب تنمية العراق، منطلقين من مبدأ المواطنة الذي يلزمهم ــ مهما قربوا او بعدوا عن السلطة ومركز القرار ــ بالمساهمة في ما من شأنه ان يساعد على البناء السليم للعراق ويزيل ما علق بمسيرة تنميته من عمليات الفساد. وقد استند تقريرهم على البحث )ألمرفق (المعد من قبل نخبة من موقعي التقرير.
يؤشر التقرير لاصحاب السلطة والقرار إلى مواطن الإنحراف في عمليات منح العقود ذات العلاقة بموارد العراق وعقود المشاريع والمشتريات ويضع تصورات لحلول مبنية على خبرات الموقعين وآخرين لم تظهر اسماؤهم في قائمة الموقعين.
يهدف التقربر الى مطالبة أصحاب السلطة والقرار بأن يتوقفوا عند خطورة الحالة ويضعوا الحلول للمشكلات التي تم تشخيصها، كالآتي:
  1. إن منح العقود بدون الية المنافسة، غالبا ما يقود الى انتهاك مبدأ القيمة مقابل المال  وإلى تبديد الاصول للاقتصاد. لذا وجب رفع التغطية القانونية عن مثل هذا الاسلوب إلا في الحالات المحدودة المذكورة أدناه شريطة عدم المساس بمبدأ "القيمة مقابل المال":

    •يجب شراء المواد الإحتياطية الإحتكارية عن طريق الدعوة المباشرة وبالشروط التي تدفع المصنعين للاستجابة دون توسط اطراف ثالثة.

    • يقتصر إستعمال الدعوات المحدودة في حالات استبدال منظومات او توسيع منظومة في مشروع قائم شريطة ان يكون المدعوون ذوي علاقة  تظهرها دراسة الجدوى المعده لهذا  الغرض.  والافضل أن يسبق تطبيق الاستثنائين اعلاه تنشيط تشكيلات هندسة إرتباط المواد في هياكل الجهات التي لها صلاحيات التعاقد لتنظيم العمل بهذه الإستثناءات.  

  2 .الاقتداء بالإجماع الدولي المبني على وجوب التشاور بشأن تصميم  آليات العقود ومراحل التعامل مع العطاءات التنافسية بهدف ترصين التعليمات الأساسية الصادرة عن وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي التي عدلت مرارا ــ على الورق ــ وأغفلت عمليا بسبب المصالح الخاصة أو بحجة تعويض الوقت المفقود.
3 .أن تنفذ العطاءات والعروض التنافسية على نحو يضمن تطبيق مبدأي النزاهة والشفافية في كل حلقة من حلقات عملية التعاقد وضمان القيمة الأفضل للأصول الوطنية خدمة للمصلحة العامة 
  4. وحدها، دون التأثر بالمصالح الشخصية الضيقة أو الصراع بين جهات حكومية وتكتلات حزبية.
  5. إن عملية التعاقد يجب أن تحقق الاستدامة والكفاءة وتقليص التكاليف، ولمثل هذا النوع من العقود، يجب تهيئة متطلبات لضمان نجاحها:
    • مواصفات دقيقة وعالية الجودة للمشروع او للخدمة المطلوبة.
    •تحديد المؤهلات الدقيقة لانتقاء مشاركين أكفاء مدعوين لتقديم عطاء تنافسي ممن جرت تسميتهم في دراسة الجدوى، والتأكد من وصول الدعوات إليهم في الوقت المحدد.
  . تأسيس (ديوان مراقبة المشتريات  وإدارة التدقيق الحكومية), يكون تابعا لوزارة التخطيط والتعاون الانمائي ويدار بكادر عراقي مدرب متمكن يتولي إقرار إجراءات التعاقد، والتأكد من سلامتها، وخلوها من أية أخطاء أو شوائب، والحفاظ على مبدأ القيمة مقابل المال.
و لتعزيز النزاهة في عمليات التوريد الحكومية يمارس (ديوان المراقبة)  عمليات التوريد والتدقيق العام وإجراء التحليلات بشكل دوري لجوانب الضعف والمخالفات واصدار المنشورات الدورية والتعليمات لمنع تلك المخاطر . ويقوم الديوان بالإشراف على أداء وحدات مراقبة عمليات التعاقد المطلوب تأسيسها لدى الجهات الحكومية التي تتمتع بصلاحيات التعاقد، من أجل ضمان استمرار حسن أداء تلك الوحدات  ودعم الآليات التي تضمن النزاهة وتكبح الفساد في التعاقد من خلال تعزيز مواثيق النزاهة  بعقوبات رادعة لكل شكل من أشكال الفساد.
7- الاقتداء بأساليب الدول المتقدمة في التعاقد، حيث اعتبرت فيها عملية التعاقد وآلياتها، وحتى مراسيم توقيع العقد (مهمة متخصصة) , يتم اللجوء فيها إلى المؤسسات الاستشارية لتحديد الممارسات الفعالة والشفافة  بوصفها هيئة مراقبة، أثناء تنفيذ الاليات المذكورة.
8 . إن مردودات توظيف تلك (المؤسس

المزيد


الشهرستاني.. كسر ضلع المالكي…! … الكاتب : موسى فرج

نيسان 29th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

  الشهرستاني.. كسر ضلع المالكي…!

الكاتب : موسى فرج

  قبل أيام صرح السيد حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة بان العراق سيصدر الطاقة الكهربائية إلى دول الجوار خلال العام المقبل 2013  .. وقال الشهرستاني في حديث للسومرية نيوز : إن العراق سيصل بإنتاجه من الطاقة الكهربائية خلال العام المقبل إلى 20 ألف ميكا واط ،، مؤكدا أن حاجة العراق من الطاقة لا تتعدى 15 ألف ميكا واط وبالتالي فان الإنتاج سيتجاوز الحاجة الكلية ولا مناص من تصدير الفائض من الكهرباء إلى دول الجوار … وأعلن أن الطاقة الكهربائية المجهزة للمواطنين خلال الصيف المقبل ستصل إلى 9000 ميكا واط ..( هذه خلاصة لتصريحات السيد حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة المنشورة على موقع السومرية نيوز الإخباري بتاريخ / 4 /2012  ).. صحيح أن تلك التصريحات قد قوبلت بالهزأ والسخرية المرة من قبل مختلف الأوساط الشعبية والإعلامية وكل الأطراف السياسية باستثناء قائمة رئيس الوزراء التي ينتسب إليها السيد الشهرستاني ، لكن رد الفعل كان يخالطه الشعور بان إدارة  المالكي مستهدفة من قبل الأطراف السياسية العراقية وفوق ذلك فان تلك الأطراف ليست بأفضل من  المالكي .. الأمر الذي يوفر للسيد المالكي نوعا من التعاطف ولكن شرط أن تكون تلك الإدارة صادقة مع الشعب ، فقد سمعت مثل غيري أن الموبقات كلها قد يسامح مرتكبها إلا الكذب .. أعوذ بالله ..لأنه الزاغور الذي تحت جنحه ترتكب الموبقات جميعا .. وليس من مصلحة السيد المالكي أن يرتكب احد المحسوبين عليه والمقربين منه مثل هذا الخطأ القاتل وخصوصا في مثل هذا الوقت الذي تمر فيه إدارة السيد المالكي بمنعرج حرج .. وهو لم يبقي له من صديق.. ولذلك فقد راهنت وغيري نحن أصحاب النوايا الحسنة والذين تربطنا أكثر من وشيجة بالمالكي وإدارته وحتى الذي لم يبقي المالكي أو المقربون منه  معه وشيجة أو سبيلا للمعروف فقد كان يحاول أن يثبت بأنه ليس ضد المالكي وليس ضد أن يبقى المالكي رئيسا للوزراء إلى قيام الساعة .. ولكن بشرط أن يوفر لنا نحن المخلصون فسحة ولو بخرم الإبرة كي ندافع من خلالها عنه .. خصوصا وانه ليس سيدا فينطبق عليه المثل الشعبي القائل : لو أحكمك لو أشوّر بيك.. فهو يفتقر إلى شارة الساده.. إلا إذا كانت الشاره اليوم شارة أبو جويره .. فـ أبو جويره موجود هالايام عند السيد وعند العامي …

مساء أمس كنت أتابع برنامج السيد فلاح الذهبي على الحره ـ عراق.. وهو يناقش موضوع الكهرباء وقد استضاف أحد أعضاء مجلس النواب من لجنة الطاقة ، وأحد أعضاء مجلس محافظة بغداد وأيضا الناطق الرسمي باسم وزارة الكهرباء .. فوجئت بان عضو مجلس النواب يشير إلى تناقص إنتاج الكهرباء في هذه السنة عن السنة السابقة فقد أشار إلى أن إنتاج الطاقة الكهربائية بتاريخ 13/4/2011  بلغ 5355 ميكا واط في حين أن إنتاج الطاقة الكهربائية بتاريخ 14/4/2012 بلغ 4800 ميكا

المزيد


هل سينجح مشروع الإمبراطورية البارزانية ..؟ … الكاتب : فراس الحمداني

نيسان 28th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 هل سينجح مشروع الإمبراطورية البارزانية  ..

فراس الغضبان الحمداني

 

ربما يحق للمراقب المتابع للمشهد السياسي والمواطن العراقي ( الكردي والعربي ) إن يتساءل عن مدى نجاح مشروع إقامة إمبراطورية بارزانية في كردستان العراق وتمتد إلى إيران وتركيا وسوريا وبعض المناطق الروسية على غرار جمهورية مهاباد التي يحلم بإعادتها مسعود برزاني .

ولعله من المشروع جدا إن تكون للأكراد دولة مستقلة ولكن هذا الأمر مقرون بإرادة الشعب الكردي أولا وحقه في تقرير المصير ويرتبط أيضا بعوامل أخرى تؤشر نجاح هذه الدولة أو انتحارها وفي مقدمة ذلك الوضع الجغرافي في منطقة هي شبه مغلقة وكذلك البعد الجيوبوليتيكي لامتداد إقليم مسعود إلى دول الجوار فظلا عن الحاجة للثروات الاقتصادية والعمق التاريخي التي توفره دولة العراق .

إن حسابات تقليدية بسيطة بعيدا عن تنظيرات المحللين وثرثرات السياسيين تؤكد استحالة إقامة هذه الدولة و حتى جمهورية مهاباد التي لم يبق منها إلا الذكرى والطابع البريدي ولدت في ظروف استثنائية ومرحلة عابرة وان كل المؤشرات تؤكد إن الكرد أصبحوا جزا أساسيا من نسيج المجتمع العراقي وتربط العديد منهم المصالح والوشائج ولهم أواصر والعديد من المشتركات منها دينية واقتصادية واجتماعية وربما يطول المقام لذكرها هنا ولكن قد لا ينتبه الساسة الكرد إليها وأصبح مركز الدولة العراقية القوية مصدرا لقوة الإقليم وليس العكس صحيحا والدليل على ذلك إن السيد مسعود لم يصمد  ساعات أمام قوات طالباني فاستنجد بالحرس الجمهوري لصدام حسين لإنقاذه من الإخوة الأعداء في معركة أطلق عليها صدام عام 1996 ( آب المتوكل على الله ) وحينها سجد مسعود لصدام قبل إن يسجد إلى الله وتكرر ذلك بعد سقوط النظام عندما حاولت القوات التركية التوغل إلى مناطق نفوذ بارزاني فطالب ع

المزيد


تحرير الفاو…أعظم معارك العرب ( الجزء الثامن) … الكاتب : قصي المعتصم

نيسان 28th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

  تحرير الفاو…أعظم معارك العرب  ( الجزء الثامن)

الكاتب : قصي المعتصم

ادارة معركة تحرير الفاو

 

لقد خططت (ق ع ق م) بأن يكون التعرض على مواضع العدو في مثلث الفاو مباغتاً وهذا مبدأ مهم من مباديء الحرب وعلى الرغم من كل الصعوبات التي رافقت ذلك فقد تحققت المباغتة والتي ارتكزت على عوامل المكان والوقت وتهيئة القطعات المناسبة والمناورة السوقية والعملياتية واستخدام اساليب تعبوية وسوقية مبتكرة.

لقد استثمرت القيادة العراقية وجود معارك تعرضية واسعة في شمال العراق فنفذت خطة مباغتة بارعة تمكنت فيها قطعاتنا من التحشد في منطقة العمليات ومن ثم الحركة الى منطقة الشروع دون لفت انتباه العدو.

القوات التي عملت تحت امرة قوات الحرس الجمهوري والفيلق السابع

-الفرقة الثانية

- الفرقة السادسة

– الفرقة السابعة

-      الفرقة الثامنة

– الفرقة الثانية عشرة

 - الفرقة الرابعة عشرة

– الفرقة التاسعة عشرة

– الفرقة واحد وعشرين

 – الفرقة واحد وخمسين

- الوية القوات الخاصة

 - الوية المغاوير

- رجال الضفادع البشرية

 - القوة البحرية والدفاع الساحلي

لقد تم تخصيص محاور الهجوم والواجبات لتحرير الفاو كما يأتي:-

 

قـوات الحـرس الجمهـوري

وجهت قيادة الحرس الجمهوري بما يأتــي :-

أ‌-                   تهجم قيادة قوات الحرس الجمهوري في الساعة 630 من يوم 17 نيسان على مواضع العدو في المنطقة المحصورة بين المملحة (الطريق الستراتيجي) خارج، وخور عبد الله ، وتطوير الهجوم باتجاه عقدة الفاو ورأس البيشة ، وتدمير العدو وطرده خارج المنطقة.

ب‌-               تدافع قيادة قوات الحرس الجمهوري في المناطق المحررة والصمود فيها ومنع العدو من استعادتها مهما كلف الثمن .

جـ- يكون التنفيذ بثلاث صفحات ، بجهد فرقتين للصفحتين الاولى والثانية، والاندفاع بفرقة لتحقيق الصفحة الثالثة، مع الاحتفاظ باحتياط عام بمستوى فرقة.

 

قطعات الفيلق السابع

 

   يهجم الفيلق السابع والقطعات الملحقة به في ساعة الشروع من يوم العمل لتحرير الاراضي الوطنية في المنطقة المحصورة بين الضفة الغربية لشط العرب داخل والطريق الستراتيجي داخل ، ومن ثم تطهير مدينة الفاو حتى رأس البيشة ، بالتعاون مع القطعات من قيادات قوات الحرس الجمهوري.

 

القوة البحرية

 تؤمن حماية لقوات الحرس الجمهوري من جانب البحر ومنع قوات العدو البحرية من الجناح الايمن للتأثير على قواتنا البرية.

 

القوة الجوية

- القصف التمهيدي.

- اسكات المدفعية المعادية .

تدمير الجسر السوقي (جسر رأس البيشة المقام على شط العرب).

ايقاع الخسائر الفادحة في صفوف العدو واحداث ارباك في صفوف قواته.

 قطع طرق الامداد في العمق الايراني.

 

طيران الجيش

-      اسناد العمليات البرية ليلاً ونهارا

ً- الاستطلاع البصري وايجاز القادة الميدانيين عن سير المعركة

- انارة ساحة المعركة ليلاً.

- معالجة الاهداف المعادية: تجمعات- دروع- ناقلات اشخاص- معالجة الطائرات السمتية المعادية.

المعركـة البريــة([1])

يوم 16 نيسان 1988

أ. في الساعة 2300 فتح مركز القيادة العامة للقوات المسلحة (المتقدم) في الجنوب بعد وصول اعضائها بالطائرات وباشروا بادارة العملية.

ب. وصل (صدام حسين)القائد العام للقوات المسلحة، ونائب القائد العام، وزير الدفاع، الى القاطع واشرف بنفسه على كافة الاجراءات التمهيدية.

يوم 17 نيسان 1988

أ. في الساعة 0300، شرعت قوة آشور (قوات خاصة) في العبور الى الضفة الشرقية لشط العرب لتنفيذ الواجب الخاص بها.

ب. في الساعة 0445، اتصل القائد العام بقائد الفيلق السابع الفريق الركن ماهر عبد الرشيد واستفسر منه عن الموقف.

جـ. في الساعة 0530، شرعت قوة من مجموعة الاستطلاع (الضفادع البشرية) في العبور الى الضفة الشرقية لشط العرب، لتنفيذ واجب خاص بها، وذلك بالتسلل تحت الماء مع بداية الجزر.

د. في الساعة 0545، بدأ القصف التمهيدي في عموم القاطع لمدة 45 دقيقة، وشرعت العناصر الامامية من الفيلق السابع بالتسلل نحو مواضع العدو.

هـ. في الساعة 0630، شرعت القطعات في الصولة على العدو لتنفيذ اهداف الصفحة الاولى حسب الخطة المرسومة.

و. شرعت قوة مؤلفة من (90) زورقا من قيادة القوة البحرية والدفاع الساحلي في الرمي باتجاه منطقة الواجب في خور عبد الله.

ز. في الساعة 0800، شرعت القوة الجوية بتنفيذ الواجبات المكلفة بها لاسناد العملية، وكانت الوجبة الاولى مؤلفة من (45) طائرة.

ح. في الساعة 0830، توجه السيد رئيس اركان الجيش واعضاء القيادة العامة الموجودون في المركز المتقدم الى مقر قيادة الحرس الجمهوري للاشراف المباشر على سير العملية.

ط. في الساعة 1030، اتصل القائد العام بقائد الفيلق السابع مستفسرا عن الموقف، وتم ايجازه به.

ي. في الساعة 1100، اكملت قيادة قوات بغداد والمدينة المنورة/ حرس جمهوري/ احتلال الصفحة الاولى عدا لواء القوات الخاصة السادس عشر الذي توقف لشدة المقاومة.

ك. في الساعة 1205، زار القائد العام مقر الفيلق السابع التعبوي.

ل. في الساعة 1216 والساعة 1235 وجه القائد العام التوجيهات الاتية الى الفيلق السابع وتم تبليغ الفرق بها:

اولا. ابلاغ التشكيلات والوحدات التي يتقرر عدم دفعها الى امام بابقائها في العمق قواعد امينة لاعادة التنظيم على الهدف مع تهيئة مواضع بأي شكل من الاشكال، وبأسرع وقت.

ثانيا. التحسب من الان لتخصيص قطعات مشاة على وجه التحديد مع الدروع لتعزيز الحماية ليلا.

ثالثا. يجري تحديد القاطع القوي للعدو وتدميره باستخدام المدفعية وموارد القوة الجوية    وطيران الجيش .

رابعا. تطوير الهجوم بالاتجاه الناجح بالعمق للمشاة والدورع.

خامسا. الافادة من الضياء الابيض للدبابات ليلا.

سادسا. عندما نرى العدو هشاً، نؤسس قواعد امينة قبل ضربه، ثم يجري ترصين القاعدة الامينة وتحكيمها.

سابعا. يجب ان تتفاهم القطعات وتنسق، مع معرفة حدود اجنحتها في الليل خاصة.

المزيد


تحريرالفاو…أعظم معارك العرب (الجزء السابع) … الكاتب : قصي المعتصم

نيسان 27th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 تحريرالفاو…أعظم معارك العرب (الجزء السابع)

الكاتب : قصي المعتصم

خطة تحرير الفاو

لقد كانت فكرة تحقيق السلام هي التي املت على القيادة العراقية اسلوب وطريقة معالجة الاحتلال الايراني لمثلث الفاو حيث وضعت نصب عينها تحقيق النصر الذي بدونه لايمكن تحقيق السلام وانهاء الحرب.

ان (رمضان مبارك) وهو الاسم الذي اطلق على معركة تحرير الفاو والتي وصفها قادة ومخططون عسكريون عرباً واجانب بأنها (معركة بالغة الضخامة ونموذجية وتتميز بأهميتها على جميع المستويات) وهي بحق اهم واكبر معركة عسكرية خاضها العرب في تاريخهم الحديث، ان الدراسة المعمقة للمعركة التي دارت رحاها يوم 17-18 نيسان 1988 والتي خاضها مقاتلو العراق الشجعان في قوات الحرس الجمهوري والفيلق السابع ستكشف انها كانت معجزة عسكرية وفق كل السياقات والمقاييس.

 التخطيط لتحرير الفاو

لقد جعلت القيادة العامة للقوات المسلحة مهمة تحرير الفاو، مهما طال الوقت، وغلت التضحيات، مبدأً وهدفاً للجميع، ومن ضمنهم القوات المسلحة العراقية وقررت ان تكون فترة الـ (26) شهراً، التي اعقبت الاحتلال الايراني للمنطقة، فترة عمل دؤوب، وتخطيط متأن، للوصول الى هدف تحرير الفاو. ولقد ساهم الفريق اول الركن نزار عبد الكريم الخزرجي في البدء بالتخطيط والاعداد ومن ثم في ( ادارة معركة الفاو)  ويعتبر الكثير من المهتمين في التاريخ العسكري العراقي ان الفريق أول الركن نزار الخزرجي كان له دور فاعل ومؤثر في انهاء الحرب مع ايران وتحقيق النصر عليها ، والسبب  في ذلك انه قائد ميداني يمتلك الشجاعة التي ينبغي على كل قائد امتلاكها علاوة على المعرفة العسكرية الحديثة والخبرة الكبيرة ، ومتابعة تخطيطه للمعارك التي تلت معركة تحرير الفاو .

ويمكن تقسيم هذه الفترة الى مرحلتين:-

المرحلة الاولى

في يوم 14 مايس 1986 عقد اول اجتماع للقيادة العامة للقوات المسلحة ، بشأن استعادة الفاو وتم بحث الخطوط الاساسية لخطة التحرير ([1]). 

حيث وجه القائد العام ((ان الفاو من اهم الاهداف التي امامنا الان، والتي قد تستعاد من العدو بشكل مباشر، او غير مباشر من خلال فعاليات تعرضية في قواطع اخرى، او أي عمل اخر يؤدي الى الهدف دون أي عمل مباشر، ولكن يبقى العمل المباشر لاستعادة الفاو من دنس الاعداء هو الاسلوب النهائي، ولغرض ان نتهيأ لهذا العمل من الان، علينا ان نضع امامنا الحقائق التالية:-

1. يجب ان نبدأ بالعمل التعرضي لاستعادة الفاو بعد ايلول او تشرين الاول في اسوأ الاحوال.

2. من المفضل ان نضع الخطة والقرار عليها فوراً، او ان نبدأ بوضع تفاصيل هذه الخطة، وتحديد وتسمية التشكيلات التي ستنفذها من الان، ومن ثم القيام بممارسات على الخطة الموضوعة للتنفيذ لمدة تتراوح من شهر الى شهرين.

3. اجراء مناقشة بحضور قائد الفيلق السابع، وقائد القوة البحرية والدفاع الساحلي لاجراء مناقشة مفتوحة للخطوط والافكار على منضدة الرمل قبل وضع الخطة.

4. قيام التشكيلات التي ستخصص لتنفيذ الخطة المرسومة بعدة ممارسات على مناطق مشابهة لمنطقة المعركة.

وفي 16/6/1986 عقد اجتماع (ق ع ق م) ، وأصدرت فيه توجيهات بصدد التخطيط لاستعادة الفاو وتم تشكيل فريق عمل برئاسة الفريق عبد الجبار شنشل، وممثلين عن قيادة الفيلق السابع وقيادة القوة الجوية والدفاع الجوي، وقيادة القوة البحرية والدفاع الساحلي ومديريات الاستخبارات العامة والتخطيط والحركات لوضع خطة تحرير الفاو، اطلق عليها المشروع رقم (22)([2]).

في يوم 21 حزيران 1986 نوقشت في اجتماع القيادة العامة للقوات المسلحة ، تفاصيل خطة الفيلق السابع لتحرير مثلث الفاو، وحصلت الموافقة عليها، ولكن تعرض العدو الايراني على منطقة مهران خلال شهر تموز 1986 ومالحقه من استخدام التشكيلات المخصصة للعمل في منطقة الفاو بالتصدي لذلك التعرض، أثرَ بشكل مباشر على خطة المشروع (22)، لذلك نسب نائب القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع الفريق اول الركن الطيار عدنان خير الله بعدم الاستمرار في العمل بالمشروع كما رسم له سابقاً واعادة النظر بالتوقيتات ([3]). ( الموعد السابق لتنفيذ الهجوم كان قد حدد نهاية شهر ايلول أو بداية تشرين الأول 1986).

لقد ساهم الفريق اول الركن  نزار الخزرجي والفريق أول الركن الطيارعدنان خير الله بوضع خطة المخادعه السوقيه التي ساعدت بطرد القوات الايرانية من منطقة الفاو بعد ان اوهموا قيادتهم بان الهجوم سيكون لاسترداد حلبجه وعليه قام الايرانيون بتحشيد نسبه كبيره من قواتهم بلغت في قاطع حلبجه سيد صادق بنجوين وسهل ذلك استرداد الفاو العزيزه وباقي الاراضي العراقيه في معارك التحرير الكبرى اللاحقة .

الاستحضارات

استحضارات القيادة العامة للقوات المسلحة:

اولا: الاستحضارات التمهيدية

أ. تحرير عدد من وحدات الفرق والمناورة بها.

ب. تحرير (13)([4]) تشكيلاً لاغراض التدريب المركزي.

جـ. المناورة بـ (7) تشكيلات من قواطع العمليات الاخرى.

د. تحشيد قطعات الحرس الجمهوري في قاطع الفيلق السابع واجراء التدريب والمعايشة.

هـ. انشاء ميدانين مشابهين لقاطع الفاو لغرض تدريب الفيلقين.

و. حساب توقيتات المعركة.

ز. المناورة بجهد موقعي كبير لاغراض التنفيذ، ويشمل هذا الجهد

-(24) كتيبة مدفعية

-(12) بطرية خفيفة

-(5) بطرية انبوبية خفيفة

-(17) بطرية انبوبية كراد

 -(4) مقرات كتيبة

 -عدد من بطريات الصواريخ لونا (40)   

 -بطرية أس-اس (40)

-البطريات الثقيلة.

ح. تخصيص جهد هندسي كبير لاغراض التنفيذ وكما يأتي:

-(15) سرية هندسة

-(5) كتائب هندسة الميدان

 -عدد من وحدات ودبابات التجسير

- عدد من وحدات القوارب والعبور للمشاة.

ط. تخصيص وحدتي مقرات خاصة للواجبات الخاصة للعمل خلف خطوط العدو على الضفة الشرقية لشط العرب قبل ساعة الشروع.

د. تعزيز جناح طيران الجيش الثالث بعدد من:

-طائرات الاوسلو

-طائرات بي ســـي (7).

اضافة الى كل ذلك كانت هناك استحضارات فيما يخص القواعد الجوية ووحدات الميدان الطبية وفتح المستشفيات وتهيئة ناقلات الدبابات وفتح اكداس لمواد التحكيم والتحصين وتهيئة جهد هندسي احتياطي (للطواريء) وتهيئة اكداس الاعتدة لمختلف انواع الاسلحة وتهيئة المنظومات الادارية من خلال المناورة بعدد من سرايا التموين والنقل.

ثانيا. استحضارات التنفيذ

فتح مركز القيادة العامة المتقدم في القاطع الجنوبي للاشراف المباشر على سير العملية والحقت به مقرات متقدمة لكل من :

 قيادة القوة الجوية والدفاع الجوي.

 طيران الجيش.

 الادارة والميرة.

 التوجيه السياسي.

 الهندسة العسكرية.

 مدفعية الميدان وباشراف مدراء الصنوف.

فتح مقر مسيطر لمدفعية الميدان .

مقر للسيطرة على السابلة في القاطع الجنوبي.

استحضارات الحرس الجمهوري

- تحطيم الحاجز النفسي.

- العمل على مجابهة الصعوبات الجغرافية ومنطقة الموانع.

- معالجة تأثير عامل المناخ.

- مواجهة عامل الاعاشة.

- معالجة الرصد المعادي.

- مجابهة الاسناد الاداري والناري المعادي.

- اجراء التحشد.

- الامن.

- التدريب واكمال الملاكات.

- جمع المعلومات الاستخبارية.

ان الفقرات التي وردت اعلاه ضمن استحضارات الحرس الجمهوري تطلبت جهوداً مضنية وطويلة ولايستطيع الاّ من كان ملماً بالامور العسكرية ان يقدر حجم تلك الجهود الجبارة.

استحضارات الفيلق السابع:

     - اعداد مسرح العمليات.

- تحديد حجم التهديد المعادي.

- تحديد الموانع الطبيعية.

المزيد


حيدر الملا .. ما بين العجيلي والأديب … الكاتب : فراس الحمداني

نيسان 27th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

    حيدر الملا .. ما بين العجيلي والأديب  

فراس الغضبان الحمداني

 

 

ما زال حيدر الملا الذي يفترض انه عضو منتخب في مجلس النواب ويمثل إرادة الشعب يسبح على رمال الشاطئ ويفتعل الأزمات التي لها علاقة بأجندات داخلية وخارجية تستهدف وحدة البلاد وسلامة العملية السياسية فهو يفجر الألغام بوجه كل المخلصين والمصلحين وحين يرى الفساد بعينيه ولإطراف تستهويه نراه يضع رأسه تحت الرمال ويترك بقية أجزاء جسده في مهب الريح مثل النعامة ..!! .

لقد اعتاد الجمهور العراقي على سياسة الاتجاه المعاكس لحيدر الملا والجوقة التي تتبنى نهجه لإثارة العديد من القضايا وأخرها وليس أخيرها الدعوة لاستجواب السيد علي الأديب وزير التعليم العالي والبحث العلمي لغايات معروفة وأجندات مكشوفة فالرجل ونقصد الأديب وبدون مجاملات أو انحياز يقود مشروعا لإصلاح التعليم العالي الذي توج انهياره الوزير السابق عبد ذياب العجيلي حينما حوله إلى مضيف أو كما يحب إن يسميه بلهجته ( المكعاد ) وجرت في هذا المضيف ـ المكعاد ـ صفقات وأوامر التعيينات والاستثناءات والقبول في الدراسات العليا والأولية ومنح امتيازات جميعها تتقاطع مع القانون حيث عرف العجيلي باستثناءاته التي اخترقت كل الضوابط وجعلت التعليم العالي بلا علم أو علماء بل مجرد مناصب فخرية استنادا للولاءات والمكرمات . وامتد هذا الفساد للبعثات التي خصصت للأغبياء والملحقيات الثقافية للإرهابيين والبعثيين حينها كان الملا يصفق للعجيلي ولا تثيره هذه المهزلة التي شهدتها الوزارة ولكنه اليوم بدأ يثير الزوبعة تزامنا مع تحركات البرزاني لتقسيم العراق وتدميره من الداخل بالتعاون مع اوردغان والهاشمي ولعل النقطة التي استفزت حيدر الملا تتمثل بالحوار الصريح الذي بثته إحدى القنوات الفضائية مع الأديب والذي تحدث عن وجود 10 عشرة آلاف بعثة دراسية خارج العراق في أرقى الجامعات العالمية والتفكير بإقامة مدن جامعية وكذلك تحدث عن طموح البرزاني غير ا

المزيد


البعثي الصفوي… الذي هو أنا… الكاتب : جعفر المظفر

نيسان 27th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

  البعثي الصفوي… الذي هو أنا

الكاتب: جعفر المظفر
كان أخي جمال جواد, أحد المعلقين على مقالتي السابقة ( أحاديث عن الطائفية.. المظلومية الشيعية ) قد طلب مني أن لا أشغل نفسي في الرد على المداخلات الشتائمية التي يتفضل بها بعض السادة, وتخصيص الوقت الذي يصرف على تلك الردود بكتابة المزيد من المقالات التي تعالج قضايا الإسلام السياسي وخاصة شكله الطائفي الذي بات يهيمن على الساحة السياسية العربية وفي المقدمة منها الساحة العراقية التي لا شك أنها أبلت بلاء عظيما حينما مارست حوارا يتعامل مع الرقاب لا مع العقول, وكانت نتائجه جثثا مطعونة ورؤوس مقطوعة لم تترك مكانا في العراق إلا وحطت على شوارعه وأرصفته.
وأنا مثل أخي جمال أومن أن لا ضرر أن يكون المسلم سنيا أو شيعيا أو صوفيا أو وهابيا إذا كان يدعو إلى ربه بالموعظة الحسنة, والجدال بالتي هي أحسن, على أن يكون مكان نشاطه هو الجامع لا الجامعة, فلقد أصابت العرب حينما قالت أن لكل مقام مقال. ولو أننا سيسنا ذلك القول الآن لرأيناه يتفق مع العلمانية التي تؤمن أن الدولة هي مقام كل القوميات وكل الأديان وكل المذاهب وأن لا طريق هناك لإعلاء راية الحق والعدالة والسلام الاجتماعي إلا إذا تساوى الجميع في موقفهم من القانون وتركوا لمقالهم الديني والمذهبي أن يعبر عن اختلافاته في الجامع لا في الجامعة.
ومع ذلك فإن ما يهمني من هذه المقالة هو الإشارة إلى العقلية القمعية التي تتميز بها هذه الحركات الإسلاموية الطائفية المتطرفة بشقيها الشيعي والسني, إذ أن كثيرا من عناصرها لا تترك لعقولها فرصة التركيز على ما تعتقده مخالفا لعقيدتها فتهرع على الفور وبسرعة تفوق سرعة الضوء لاتهام الكاتب أو المتحدث باتهامات صارت مفرداتها الجاهزة معروفة.
وكأي مفردات يتكرر استعمالها أكثر من اللازم فهي عرضة للاستهلاك والتلف بما ينعكس ذلك سريعا على منظومة الأفكار التي تقف خلفها, لا بل ولعلها تعود بالنفع على من تعتبرهم أعداء لها, إذ حينما يترافق هذا السلوك مع هذا الكم من العجز السياسي والأخلاقي الذي ظهر مع صعود هذه الحركات إلى سدة الحكم فلا بد, كحالة نفسية, أن يكون هناك انحياز تدريجي متراكم لصالح الحركات النقيضة. ولقد رأينا, في العراق مثلا, كيف أن كثيرا من الناس بدأت تقارن على الأقل بين نظام صدام والنظام الذي تلاه ولم تكن جرائم هذا الأول وأخطاءه قد تراجعت بعيدا عن الذاكرة العراقية ولا اختفى الجيل الذي كان شاهدا عليها أو تضرر منها. وليس لنا أن نبحث عن أسباب ذلك بعيدا عن المهازل التي أرتكبها هؤلاء السياسيون وذلك نتيجة عجز بنيوي في المشروع السياسي لحركاتهم, لأنها أصلا حركات لا علاقة لها بالعصر ومتطلباته, ولأنها كانت قد نشأت في الأصل كرد فعل على أحزاب وحركات سياسية كانت تسيدت الشارع السياسي في فترة الستينات وما قبلها, وأقصد بها الشيوعيين والبعثيين, فلما تراجع تأثير هؤلاء وتهاوت مكانتهم فقد صار بإمكان حركات رد الفعل أن تحل محل حركات الفعل فينكشف إفلاسها سريعا فرأيناها لا تملك سوى ممارسة الحكم لأغراض ذاتية بحتة ومنافع شخصية ولا علاقة لها بأي مشروع إستراتيجي وطني ذا أفق اقتصادي واجتماعي وثقافي.
وأؤمن أن هناك نوعان من الهجوم الذي تمارسه الحركات السياسية ضد الخصوم, وهما الهجوم الإيجابي والهجوم السلبي. فأما السلبي فهو يقوم على تصيد أخطاء الخصوم والتعامل مع هذه الأخطاء كخواصر رخوة يسهل النفاذ منها إلى قلب الخصم وبقية أجهزته الحيوية. لكن هذا النوع من الهجوم لن يكون فاعلا ومؤذيا للخصوم إلا إذا ترافق مع هجوم إيجابي تقوم به هذه الحركات ويعتمد على إنجازات ذات أثر مفيد على صعيد تحسين الحياة بجوانبها الاقتصادية والحضارية والخدمية والأمنية والثقافية. ولأن هذه الحركات لا تملك خططا بهذا الاتجاه ولا تحمل مشاريع ذات أهداف إستراتيجية بديلة, ولأنها أصلا لا تصلح إلا للمعارضة السلبية فهي لا تستطيع الدفاع عن نفسها إلا عن طريق الهجوم السلبي الذي يعبر عن نفسه باشكال لا تتجاوز الشتم والسباب والقذف بتهم قمعية يظنون أنها كافية للتغلب على الخصم, أو على الأقل لإسكاته. 
بسرعة وبوضوح تستطيع إذا ما إطلعت على مقالتي السابقة التي تعاملت مع مفهوم المظلومية الشيعية أن تكتشف هذه

المزيد


الحلف غير المقدس بين اوردغان وبرزاني وتابعهما الهاشمي… الكاتب : فراس الحمداني

نيسان 27th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

  الحلف غير المقدس بين اوردغان وبرزاني وتابعهما الهاشمي

 

فراس الغضبان الحمداني

سبق أن نبهنا من خطورة ما ستتعرض له المنطقة من مخططات استعمارية جديدة لا تقل خطورتها عن مؤامرة تقسيم الوطن العربي في الربع الأول من القرن الماضي باتفاقية (سايكس بيكو) وما تقابلها اليوم مؤامرة برزان - اوردغان - ال ثاني  .
استهدفت سايكس بيكو استكمال المشروع الصهيوني لتنفيذ بروتوكولات صهيون ووعد
 بلفور المشؤوم وسبقه وعد نابليون بونابرت بإقامة وطن لشراذم اليهود في فلسطين حيث تتمكن من خلاله الحركة الصهيونية لتنفيذ مشروعها من النيل إلى الفرات وشهدت المنطقة على امتداد القرن الماضي حروبا دموية استنزفت كل موارد الأقطار العربية البشرية والاقتصادية وأبقتها في حالة التخلف والتراجع  .
أما المرحلة الثانية من هذا المشروع فقد تمثلت بسرقة ثورات الربيع العربي
 وهذا ما حدث بتخطيط قطري سعودي وتنسيق تركي  للاستحواذ على الثورة المصرية من خلال مد الإسلاميين بالأموال ومحاولة صعودهم إلى السلطة في سوريا وتأمين وجودهم في اليمن وليبيا وقمع الانتفاضة في البحرين وترك تونس تراوح مكانها واستكمال هذا المشروع الطائفي بإسقاط النظام في العراق ومن ثم عزل حزب الله في لبنان لضرب إيران وتدمير منشآتها النووية وخنق الانتفاضة الفلسطينية والقضاء على حركة حماس هذه هي الأهداف الأساسية للمرحلة الثانية في المشروع الإسرائيلي الذي ينفذه بامتياز مسعود واوردغان الهاشمي ومن خلفهما طبعا السعودية وقطر ونائب الرئيس الأمريكي بايدن عراب تقسيم العراق وعمقهم الاستراتيجي اللوبي الصهيوني في أمريكا وإسرائيل  . 
ويبدو أن الأوراق قد انكشفت وأصبح هؤلاء  لا يخجلون من إعلان مشاريعهم في
 تدمير وحدة العراق بكل الوسائل وفي مقدمتها التخريب الاقتصادي وممارستها المباشرة بزعزعة الأمن والاستقرار وإشاعة الفوضى وعرقلة حركة الاستثمار وحصرها في كردستان العراق ولذلك لا يبالغ من يعتقد بان هذا الثلاثي في تحالفه غير المقدس قد يكون هو المنفذ والمخطط الأساس في كل العمليات الإرهابية المجرمة التي تشهدها مدن العراق والدليل على ذلك تصريحاتهم العدوانية السافرة التي تأخذ من حيث الشكل التهجم على المالكي ودكتاتوريته والصحيح هو استهداف العراق ووحدته والمؤشر الثاني إن كل هذه العمليات

المزيد


تحريرالفاو…أعظم معارك العرب (الجزء السادس) … الكاتب : قصي المعتصم

نيسان 25th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

تحريرالفاو…أعظم معارك العرب (الجزء السادس)    

 الكاتب : قصي المعتصم 

 الإجراءات التي أتخذها العراق بعد احتلال ايران للفاو 

 درست القيادة العراقية الموقف بعد احتلال الفاو  وكان أمامها عاملين أساسيين(1) هما : 

 

 

1- الاستمرار بشن الهجمات لاستعلدة المواقع التي احتلتها ايران بعد مرور (42) يوم على احتلال الفاو بهذا المستوى الفعلي للعمليات وذلك يعني الوقوع في الفخ الإيراني، لاسيما بعد أن كان تحرير الأرض يقاس بالأمتار. وسيؤدي لنجاح إيران في تحقيق هدفها بتحويل منطقة الفاو إلى مصيدة للقوات العراقية واستنزافها تماماً بصورة مستمرة، مستغلين رغبة العراقيين بضرورة تحرير الفاو، نفسياً ومعنوياً وتعبوياً، 

 

 

2- ضرورة التريث ، واختيار الظروف المناسبة لتحرير الفاو لأن تحرير الفاو يتطلب الإعداد لمعركة تحرير تتضمن توقيت وأسلوب ملائمين ومحددين باختيار ذاتي وليس فرضاً.  وعلى هذا الأساس تم اختيار العامل الثاني وبدأ الرئيس صدام حسين سلسلة اجتماعات متواصلة مع كبار القادة العسكريين كان هدفها الأعداد الجيد للأسلوب الملائم والتوقيت لتحرير الفاو وبدأت هذه الاجتماعات في 16/3/1986 ولحين وضع اللمسات الأخيرة لحظة تحرير الفاو والتي أتفق على تسميها (رمضان مبارك). 

  ملاحظه: أينما وردت الحروف (ق ع ق م) في صفحات البحث ، تعني  ..القائد العام للقوات المسلحة الرئيس صدام حسين ، الفريق أول الركن عدنان خير الله وزير الدفاع نائب القائد العام للقوات المسلحة ،الفريق أول عبد الجبار خليل شنشل رئيس أركان الجيش ، ضباط هيئة الأركان للقيادة العامة  للقوات المسلحة العراقية

 

 

التعبئة السياسية :- 

أدركت القيادة السياسية بوعي وتحسب أن احتلال أيران للفاو يمثل خطوة أولى من مسلسل الاختراق للحدود العراقية وأن المطمح الايراني في أحتلال العراق قد وضع موضع التطبيق ومن هنا يتوجب على القيادة السياسية بناء موقف استعداد وتعبئة وتحسب وأقدمت على أتخاذ العديد من الاجراءات من خلال الآتي :

 

 

أ- تأكيد صيانة التلاحم والتماسك في البناء القيادي السياسي والعسكري.

 

 

ب-  تأكيد قدرة القيادة السياسية والعسكرية على المجابهة والتصدي والمناورة. 

 

 

ج- تعظيم القدرة الاستيعابية للشعب العراقي لأمتصاص دواعي الماكنة الاعلامية الايرانية التي جعلت من احتلال الفاو برهاناً على قدرة ايران، وذلك من خلال أدامة المعنويات، لتعزيز الثقة بالنفس، أيقاظ الشعور بالمواطنة. 

 

 

د- السعي لتعميق الوحدة الوطنية، كبناء الثقة مع الاكراد وأفهامهم أن الحرب المفروضة تستهدف العراق بأكمله.

 

 

هـ- تنشيط مبادرات التطوع() والتبرع( ) لكي تثبت القيادة أن شرف الدفاع عن الوطن حصة لكل مواطن.

و- أعتماد أسلوب التكثيف السياسي والاعلامي. 

 

 

التعبئة الاعلامية :-

 

 

أ- نشط الاعلام العراقي بأبراز الاحباط السائد في إيران في أعقاب الضائقة الاقتصادية والتي سببها تدمير جزيرة خرج وفرض حصار على صادرات البترول الايرانية وجلب النشاط الاعلامي الانتباه الى انه على الرغم من احتلال ايران للفاو إلا أنها بدأت بالانهيار وأشتدت المعارضة في الداخل وأرتفعت أصوات المطالبة بأنهاء الحرب.

 

 

 

ب- أبراز حجم الخسائر البشرية التي تكبدتها أيران من جراء السلاح الجوي العراقي حيث قام بـ 2519 مهمة قتالية في 38 يوماً من 1/ 1/ 1986 لغايـة 7/ 2/ 1986.

ج- كشف الأعلام العراق زيف الادعاءات الإيرانية بالسلام، بفضح ادعاءات وتصريحات المسؤولين الايرانيين التي أتسمت بالعنصرية والاحلام التوسعية مما كان له الأثر بتحرك بعض الأقطار العربية للوقوف الى جانبه.

 

 

د- نجح الاعلام العراقي في ربط الاحلام الصهيونية بالاحلام الفارسية من خلال كشف العلاقة التسليحية وتصريحات مسؤوليهم وحقدهم ضد العرب والوحده العربية والقومية العربية. 

هـ- كشفت أجهزة الأعلام أثار الاحتلال مع التصريحات التي رافقته بوصفه طعنه للمشاعر العربية وأهمالاً واستخفافا بقيمة العمق العربي للعراق.

 

 

و- نجح الإعلام العراقي بفضح الإعلام الإيراني الذي أعتمد على الكذب و مبدأ (الغاية تبرر الوسيلة) وحصلت تلك القناعة لدى المواطن العراقي والايراني على حد سواء ما كان له أثر بالغ في التعبئة النفسية لدى العراقيين والإحباط وضياع الحقائق والشك لدى الإيرانيين.

 

 

 

 

 

 

ز- لعب الاعلام دوراً كبيراً في تصعيد وتائر التعبئة الجماهيرية من خلال البرامج الموجهة وزيادة معنويات الشعب العراقي بعد حرب المدن .

 

 

 

 

 

 

ح- استغلال الخسائر التي تلحق بالقدرة العسكرية الايرانية وتزامنها مع  الهزائم السياسية الاقتصادية في هز اليقين الاصطناعي وأسلوب التخدير للمواطن الإيراني وقد ولد ذلك تناقضات حادة جعلت من الصعب على النظام الإيراني لملمة جهده وتفعيل نشاطه وصولاً الى شل قدرته على الاستمرار بغسيل الدماغ وكانت النتيجة ما كشفه فشل دعوة رفسنجاني للتطوع.

 

 

 

 

 

 

دور القيادة العراقية في التعبئة الإعلامية

 

 

 

 

 

 

استمدت الأجهزة الإعلامية نشاطها المكثف من خلال المبادرات التي قام بها الرئيس صدام حسين القائد العام للقوات المسلحة سواء على الصعيد الإعلامي حيث الخطب والأحاديث أوعلى الصعيد العسكري حيث زياراته المتكررة لجبهات القتال وأشرافه المباشر على الخطط والمعارك التي تدور على طول جبهة القتال وقد نجحت الأجهزة الإعلامية العراقية في ترجمة تلك النشاطات بكثافة الى واقع ملموس الأمر الذي آثار في القوات المسلحة روحاً جديدة للمعنويات التي كان لها الأثر المباشر في تعزيز الإرادة القتالية للجيش العراقي ففي 23 / 6/ 1986 قال القائد العام: 

 

 

 

 

 

 (اليوم وفي هذه اللحظة ، ازدادت قدراتنا القتالية كثيراً عما كنا عليه في9 شباط من هذه السنة (1986) في الفاو، كان اقتدارنا عالياً ولكن اقتدارنا اليوم أعلى وكل يوم يمر نزداد في

المزيد


أحاديث عن الطائفية. . المظلومية الشيعية … الكاتب : جعفر المظفر

نيسان 25th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

أحاديث عن الطائفية. . المظلومية الشيعية

الكاتب : جعفر المظفر

هذه المقالة تعالج بلا شك واحدة من أكثر المشكلات التي واجهها مجتمعنا العراقي والتي ساهمت إلى حد كبير بتأسيس الثقافة الطائفية السياسية التي تتحكم في عراقنا الراهن وتؤسس للكثير من التداعيات المؤلمة.
حينما نتحدث عن حالة مربكة ومؤلمة مثل حالة المظلومية الشيعية ونعترف بوجودها, فإن علينا تحديد الفترة التي تراكمت بها هذه المظلومية, وهل هي خاصة بالفترة الأموية والعباسية والعثمانية, أم أنها تمتد لتشمل الدولة العراقية المدنية الحديثة التي أسسها الحلفاء وسياسيو السنة بعد تقويض الدولة العثمانية.
 سيكون من الحق إلقاء مسؤولية الاضطهاد الذي وقع على شيعة العراق في العصور الأموية والعباسية والعثمانية على " سنة " عراق الدولة المدنية الحديثة في حالة إذا كان عدلا تحميل الشيعة الحاليين جريمة خذلان الإمام الحسين وسوقهم للقصاص بموجب هذه الجريمة.
وسنضحك كثيرا لو أننا علمنا أن كثيرا من الذين يتحدثون الآن عن مظلوميتهم كشيعة في أثناء عصور تلك الدول ربما لم يكونوا شيعة وقتها بل كانوا مواطنين سنة, لذلك فإن جيناتهم لا بد وأن تكون خالية من تأثيرات مظلومية تلك الفترة.
أما في الدولة العثمانية التي استمرت لفترة ستة قرون فليس من العدل أن يتحمل سنة العراق أوزار المظلومية التي تسبب بها العثمانيون للشيعة العراقيين, لأن هؤلاء السنة أنفسهم كانوا يعانون من اضطهاد تلك الدولة أيضا لصفتهم القومية, وكان وقوفهم بعد ذلك مع الحلفاء ضد العثمانيين برغم المشترك المذهبي دليلا على أنهم كانوا مضطهدين أيضا من قبل السلطات العثمانية.
 إن من الحق الاعتراف بان الشيعة كانوا أبعدوا عن مراكز السلطة ولم يجري إشراكهم في الحكم في العهود الإمبراطورية الإسلامية الثلاثة, وقد تم اضطهادهم وحتى قتلهم وتشريدهم, لكن عن أية شيعة بالضبط نحن نتحدث الآن حقا.. ؟!, إذ أن من غير المعقول أن نظن أن شيعة اليوم هم بالجملة أحفاد شيعة الأمس المضطهدين آنذاك, فقد يكون الكثير منهم قد أنحدر من سنة كانوا جنودا في جيش يزيد في حين أن بعضا من سنة اليوم قد يكونوا أحفادا لشيعة كانوا استشهدوا مع الإمام علي أو مع الإمام الحسين أو من أولئك الذين قتلتهم وشردتهم وسجنتهم الدولتان الأموية والعباسية على السواء. فمن هو الأحق بالكلام عن المظلومية في هذه الحالة, وعلى الأقل كإرث أو كحمولة جينية..؟!
إن عشائر تشيعت في العصور القريبة كانت سنية المذهب في عصور الدولتين الأموية والعباسية, إن لم يكن تسننها قد امتد ليشمل فترة طويلة من العصر العثماني أيضا, ولهذا فمن هو شيعي اليوم ربما كان سنيا بالأمس مما يجعل الحديث عن وجود محسوس لحالة مجموعة صلبة متماسكة ويمكن تأسيس نظرية تاريخية عليها كنظرية المظلومية هو حديث صعب جدا وحتى أنه غير معقول أبدا.
على العكس من ذلك ثمة حقيقة يجب أن نعترف بها وهي تلك التي تقول : إن سنة الدولة المدنية بنضالهم ضد الدولة العثمانية الإسلاموية المذهبية التي اضطهدتهم لقوميتهم هم من رفع الضيم عن الشيعة حال تأسيس الدولة المدنية اللامذهبية, والتي لا خلاف مطلقا على أنها قد وضعت دستورا للدولة لا علاقة له بالأديان أو المذاهب.
أن ذلك لا يعني بالضرورة أن دولة كهذه صارت منذ اليوم الأول خالية من الطائفية بشكلها الاجتماعي أو الشخصي, فذلك لم يكن مقدرا له أن يحدث إلا برفقة تغيير ينال عمق الموروث الثقافي الذي كان يحتاج إلى 
متغيرات اقتصادية وحضارية من شأنها إعادة صياغة المجتمع العراقي من جديد, وكان هذا ممكنا أن يحدث تدريجيا لولا العصف الطائفي الذي بدأت تتجمع غيومه من جديد لأسباب متعددة.
 وهل يحتاج الأمر إلى كثير من الشجاعة لكي نعترف بفضل ( سنة العراق المدنيين العلمانيين ) على الشيعة حينما وفروا لهم يوم الخلاص من الاضطهاد المذهبي العثماني ووضعوهم على طريق الدولة المدنية التي لا علاقة رسمية وقانونية لها بدولة المذاهب, في الوقت الذي كان فيه بعض رجالاتهم الأساسيين يدعون إلى عدم الوقوف ضد الدولة العثمانية التي اضطهدتهم وذلك بحجة المشترك الديني..!!
ثم ألا يوجب ذلك على فقهاء الشيعة أن يكونوا أكثر اندفاعا للتمسك بالدولة العلمانية لأنها تمهد لهم فرصة الخروج من عصور المظلومية المقيتة.. هذا إذا كانوا حقا يسعون للخروج منها. 
أليس انتصارا كبيرا وتاريخيا وعظيما ورائعا أن يتمكن الشيعة من خلال الدولة العلمانية التي تتعامل مع الجميع بروح المواطنة أن يضعوا حدا فاصلا بين تاريخ وتاريخ, وأن يناضلوا بشتى الوسائل من داخل هذه الدولة المدنية للقضاء تدريجيا على كل بقايا الطائفية الموروثة.
لكن ثمة هناك من يقف ضد عودة هذه الحقيقة المغيبة إلى الروح لأن الاعتراف بها سوف يكون له الأثر الأكبر في تعديل ثقافة المظلومية أو حتى اقتلاعها من جذورها, وبدلا من أن يكون هناك وقوف أمام هذه الحقائق المدخلية فإن (مفكرين ) سطحيين أو أدعياء أو من قابضي الثمن غالبا ما يفتشون عن رقم مقارنة ولو بسيط لكي يؤكدوا على وجود - كم وكيف – للطائفية, وبما يكفي لتأسيس نظرية المظلومية عليها.
 إن كاتب هذه السطور نفسه كان قد مرّ بمواقف كان فيها نوع من التمييز أو الاستهانة الطائفية, لكن طريقته للوقوف ضد تلك الاستهانة أو ذلك التمييز كانت هي في صد ها من خلال مزيد من التمسك بثقافة الدولة المدنية العلمانية التي كانت توفر له قدرة تجاوز الحالة مثلما توفر لغريمه فرصة التراجع عنها أيضا.
ولنضع ولو لدقائق جانب الاختلاف م

المزيد


الدوافع الحقيقية للتصعيدات البرزانية الاخيرة ضد حكومة المالكي !… الكاتب : جمال محمد تقي

نيسان 25th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 الدوافع الحقيقية للتصعيدات البرزانية الاخيرة ضد حكومة المالكي !
                           جمال محمد تقي

موضوع الهاشمي هامشي بالنسبة لما يجري من تصعيد برزاني غير مسبوق بالضد من نهج المالكي شخصيا ، اما مطالب العراقية المنصوص عليها في اتفاقية اربيل والتي لم تنفذ حتى الان فامرها ليس بجديد وقد مضى عليها حوالي سنتين ، والبرزاني لم يطرح نفسه خلال تلك الفترة كوصي على تنفيذ بنودها ، خاصة تلك المتعلقة بالقوى غير الكردية ، فلكل طرف مسعاه الخاص ، لاسيما وان اغلب المطالب الكردستانية المثبتة في الاتفاقية ذاتها قد طبقت بالتمام والكمال ، فالتحالف الكردستاني نال كل حصته من السلطة ومن دون تأخير ، وما كان مزمنا قبل المالكي بقي على حاله كما كان ، وبتقبل اضطراري من الطرفين ، فتسوية حقيقية لمشكلة المناطق المتنازع عليها امر لا يخدم الطرفين حتى لو طبقت بنود الفقرة 140 الواردة في الدستور بنزاهة ، وكلا الطرفين غير قادرين على هذا التطبيق ، والمالكي لم يتخذ اي اجراءات تذكر لوضع حد للتغول الكردي في تلك المناطق خاصة كركوك وخانقين التي اصبحت عمليا تابعة لكردستان امنيا ، والامثلة كثيرة على اختيار المالكي لطريق المهادنة في تعامله مع التجاوزات البرزانية ، ففي كركوك اصدر المالكي امرا بنشر فرقة لمكافحة الارهاب فيها ، ورفض القرار من قبل المحافظ الذي يتلقى الاوامر من حكومة الاقليم وهدد هذا المحافظ باستدعاء قوات من الاقليم لطرد هذه الفرقة ، المالكي لم يصعد الامر ، لفلفه ، باستخدام الفرقة على تخوم محافظة صلاح الدين ، وفي خانقين اصدر المالكي امرا بانزال العلم الكردي من على المباني الحكومية ، لان القضاء لا يتبع اداريا لاقليم كردستان ، رفض القرار من المسؤلين في القضاء لتبعيتهم المباشرة لسلطة الاقليم ، سكت المالكي ولم يحرك ساكنا !
حتى بروتوكوليا فان المالكي يجاري نزعات البرزاني الاستعراضية ولا يحتج عليها ، وتجاوز الامر حدوده حين وصل الى اقرار برلمان اقليم كردستان لدستور يناقض الدستور الاتحادي ، ولم يثر ذلك ايضا حفيظة الحكومة المركزية !
المشكلة الحقيقية بدأت عندما رأت حكومة المالكي ان الثروة النفطية والغازية في العراق مهددة بالاستنزاف الاستقطاعي والذي يمهد لحرمان حكومة المركز من سر قوتها الوحيد بعد ان حرمت كتحصيل حاصل من مصادر القوة الاخرى ، كالتفرد بالقوة المسلحة وقوة القانون الممركز ، فالاتفاقات التي تعقد اليوم بين حكومة البرزاني مع شركات نفطية عملاقة من مصلحتها التعامل مع دول مكرسكوبية سيكون لها تأثير طويل الامد على حاضر ومستقبل النظام الجديد برمته ولاكثر من عشرين سنة قادمة ، الصفقات تعطي لحكومة الاقليم ما يجعلها مستقلة شكلا ومضمونا عن حكومة المركز ، والعائدات ستغول دعوات الفدرلة والاقلمة وستجعلها قادرة على فرض نفسها ، وبلورة كيانات مستقلة مستندة على الدفع الاحتكاري الدولي ، وبهذا الاتجاه تسير الامور وبما يناقض الدستور الاتحادي ذاته ، حيث ينص صراحة على ان الثروة النفطية والغازية هي من اختصاصات الحكومة المركزية ، اي ان هذه الكيانات نفسها ستعمل على تغيير الدستور نفسه وبما يلبي سيرها هذا وهي لا تتوانى عن وضع دساتير استقطاعية تغري اهالي اقاليمها بسراب الرخاء القادم !
اتفقت حكومة المالكي على استيعاب حالة وجود ابار نفطية منتجة تحت اشراف حكومة كردستان ، ووفرت ما ييسر ضمها للانتاج الاتحادي عبر تصديرها رسميا عبر الانبوب الاتحادي وتعويض حكومة الاقليم عن اصول استثماراتها بجزء من العوائد التي تخصص للاقليم من خلال رفع حصته من الميزانية العامة ، وفعلا جرى رفع حصة الاقليم من 13 بالمئة الى 17 بالمئة ، وجرى ربط ما تنتجه حقول الاقليم بالانبوب الاتحادي المنطلق شمالا باتجاه ميناء جيهان التركي ، واعلن على ان تكون وزارة النفط وحدها المسؤولة عن اي عقود جديدة !
لقد تعاملت حكومة الاقليم بانتقائية مع مقررات الحكومة المركزية ، فهي استجابت للجزء الخاص بربط انتاج حقولها بالانبوب الاتحادي مقابل النسبة الجديدة المقررة لميزانية الاقليم ، لكنها لم تطبق الجزء المتبقي الخاص بالتوقف عن ابرام العقود الجديدة مع الشركات النفطية لاعمال التنقيب والاستخراج او توسعة الحقول المنتجة حاليا ، واحالة ا

المزيد


المرجعية الفارسية بين تعظيم النار وتحقير من أطفأها!- الجزء الأول … الكاتب : علي الكاش

نيسان 24th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 المرجعية الفارسية بين  تعظيم النار وتحقير من أطفأها! - الجزء الأول

الكاتب : علي الكاش

 قال رسول الله( ص)" إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه".

وقال المجلسي في البحار" وأن كل لفظة شيطان في القرآن المراد بها عمر بن الخطاب"


تمهيد ضروري

ربما يعتبر البعض عنوان المبحث إستفزازيا! لأنه  يتعلق بدولة تجمعنا بها رابطة الدين والتأريخ المشترك رغم إنه دين يخالف جوهر الإسلام في الأصول والفروع، في العبادات والمعاملات وليس مذهب كما سيتبين! وتأريخ أكثر سوادا من الفحم مبني على التآمر والغدر والفتن والطعن! وربما تثار حفيظة البعض فيتهمنا بالتكفير وإثارة نقاط جانبية لانعنيها قطعا. فحديثنا يقتصر على التشيع الصفوي وليس التشيع العلوي ورحم الله شاعرنا الرصافي بقوله" إذا كان المقصود في التشيع هو محبة آل البيت كما يوهمون العوام فأني لا أعقد إن عربيا يجري بعروقه الدم العربي لا يحب النبي و آله"! تلك هي الحقيقة فكلنا شيعة إذا كان مقياس التشيع هو حب آل البيت.

 ولكن قبل ان تصدر حكمك أخي القاريء الفاضل ارجو ان تمضي معي خطوة بخطوة وتتحملني لغاية نهاية المبحث. لتحكم بعدها بنفسك على هذه المسألة وأنت حرً في رأيك. وموقفك موضع أحترامي حتى لو كان الإختلاف بيننا 180 درجة. فلا حق لنا بفرض آرائنا عليك، ولا حق لك بفرض آرائك علينا وهذه قاعدة ثابتة في الجدل والمناظرة! فلكل منا قناعاته ومبرراته. وكما قيل بأن إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، بل إن اختلاف الرأي يحيي الحقيقة وينضجها. فنحن لا نضع أفكارا ثابته أو مقدسة إنما هي رؤية موضوعية قد تصح أو تخطأ. وذات بعد نسبي وغير مطلق! وقد وجدنا أن إثارتها أفضل من السكوت عنها، لأن ذلك من شأنه أن يزيل اللبس عندي وغيري. ورحم الله امرءا نبه وأهدى إلي عيوبي.

لست بالطبع بصدد تكفير الشعب الإيراني ومعاذ الله أن أجرأ أو غيري على ذلك. لكن هناك نوع من الرؤية المشوشة نتيجة المواقف الرسمية الإيرانية والمراجع الدينية -أي الحديث عن الدين الرسمي والمرجعي المتناغم مع سياسة الدولة- فهي تثير الشكوك والشبهات حول حقيقة اسلامهم وتشيعهم! وتضعنا في دوامة معقدة فيما إذا النظام الحاكم والمراجع الدينية وهما أقوى سلطتان في البلد لديهم فعلا توجهات إسلامية حقيقية أم شعوبية؟ وكيف يمكن تبرير الإنحراف الخطير والسكوت المريب عن التوجهات المخالفة أو المشوهة للدين الإسلامي القويم والتشييع العربي النقي؟ أهي القناعة بالحضارة الفارسية والمعتقدات القديمة والتعصب لهما؟ أم هو التخلف الثقافي والتشويش المعرفي الذي يمارسه مراجع الدين بنفوذهم القوي والتسلطي؟ أم هي جبروت السلطة التي تقمع كل من يخالفها الرأي؟ بلاشك إن الأوضاع المزرية للأقليات القومية والأحزاب العلمانية الإيرانية المعارضة أبرز الدلائل على ذلك؟ إن النيه الصادقه لسبر أغوار هذه التوجهات ومدى توافقها مع الرؤية الإسلامية العامة وإدراك درجة إنحرافها عنه ومناقشتها بصراحة تامة دون أي نوع من المهادنه والمجاملة تترتب على حساب الحقيقة هي الهدف من وراء هذا المبحث المتواضع.

بلاشك إيران دولة كبيرة ولها ثقلها في المنطقة ويفضل أن تكون علاقتنا بها مبنية على حسن الجوار وعدم التدخل في الشئون الداخلية وإحترام السيادة والهوية الوطنية. ويمكن تطوير العلاقات السياسية والإقتصادية والثقافية معها على اساس المصالح المشتركة. ولكن ليس على أساس الدين أو المذهب. فقد أثبتت التجارب على مدى الحقب السابقة بأن الدين عامل تفريق وليس توفيق بينها وبين الدول العربية. وليس السبب في الدين نفسه. معاذ الله! ولكن الأختلاف هو في الرؤيا، فهي تنظر للإسلام من زاوية مختلفة كليا عن زاويتنا.

فالمذهب عند الفرس الصفويين يسمو على الدين نفسه ويتجاوز فرائضه وأركانه ومبادئه إلى نواحي احيانا مناقضة لها! وهذه حقيقة لايمكن إنكارها. فالدين عندنا تسامح وتواضع وعندهم تعصب وغطرسة. عندنا فرائض ثابتة وعندهم فرائض مطاطية. الدين عندنا قناعة ورضا وعندهم أطماع وتوسع. الدين عندنا إلتزام ووفاء وعندهم تآمر وغدر. الدين عندنا جمع وأخاء وعندهم تفرقة وعداء. الدين عندنا القرآن والسنة وعندهم علماء و مراجع. الدين عندنا وسيلة وغاية وعندهم وسيلة فقط.

 فشتان بيننا وبينهم! بيننا مفترق طرق وليس طريقا واحدا. وكلما توغلنا فيه بعدت بيننا المسافة كذراعي فرجال. وهذه حقيقة مريرة لكنها مثبته تأريخيا. ويكذب كل من يزعم بوجود مساعي للتقارب أو تقريب وجهات النظر! وإن وجدت فمصيرها الفشل المحقق لأن هذا الأمر يتناقض مع رغبتهم ومطامحهم المعلنة فما بالك بالمخفية؟ والحقيقة إن حوار الأديان يبدو لنا أسهل بكثير من حوار المذاهب كما سيتبين فيما بعد. سنحاول مناقشة المسألة من عدة جوانب ونبدأها: ـ

 الموقف من الفتح الإسلامي لبلاد فارس!

من الأمور التي تثير الدهشة هو موقف النظام الفارسي والمراجع الدينية الصفوية من الفتح الإسلامي للبلاد والقضاء على المجوسية وهي الدين السابق للأسلام! فمن الأقوال الشائعة "من علمني حرفا صرت له عبدا" ورغم أن المعنى الحرفي للمثل لا يبدو منطقيا لأن التعليم هو ألف باء المعرفة والغرض منه التحرر وليس الإستعباد، فعندما تعلمني حرفا يفترض أنك ترخي القيد كمحاولة لرفعه بشكل نهائي وليس بإضافة قيد جديد تقيدني به. لكن لنأخذ بالمعنى المجازي فهو أسلم.

من الطبيعي أن من يفتح ليً باب المساعدة فأنه يتفضل ليً بمعروف لا يمكن إغفاله أو تجاهله مطلقا. أما من يهديني إلى الحق فأنه كمن يمد يده لينقذني من الغرق، فيبعث الحياة مجددا في أوصالي فأكون مدينا له بحياتي. أما من يفتح لي باب السماء ويهديني إلى الصراط المستقيم فكأنه يفتح ليً بيده باب الجنة ويقول ليً تفضل أدخلها بسلام وأمان.

قريش من ثم مكة والمدينة والحجاز والبصرة والكوفة والشام وبغداد والبحرين ومصر وبلاد فارس واسبانيا وحدود الصين وبقية أرجاء المعمورة وكل من يدين بالإسلام يفترض بأنه مدين للرسول الكريم والخلفاء والصحابة والأمراء والقادة المسلمين الأوائل وسلفهم الذين نشروا الإسلام في الأرض قاطبة. إنهم سفراء الرسالة السماوية والوسيلة الفاعلة لهداية البشرية، حيث أوصلوا لهم رسالة الإسلام وفتحوا لهم آفاقه الواسعة الرحبة. ويفترض بتلك الشعوب ان تعبر عن تقديرها وإمتنانها لأولئك الأبطال الغرً الميامين الذين تحدوا الجبابرة والطغاة لنصرة الإسلام وتحملوا المشاق والأهوال لكي يوصلوه لمشارق الأرض ومغاربها كما ورد في الذكر الحكيم" إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك وإستغفره إنه كان توابا". أنهم الأمجاد الصناديد الذين تتشرف بهم الأمم التي تكرمت بالفتح الإسلامي المبين.

من المؤكد أن الشعوب الوثنية التي لم تعتنق النصرانية واليهودية( كالبوذية والكونفشيوسية والهندوسية والمجوسية والزرادشة والمانوية والشنتوية وغيرها من المجتمعات الجاهلية الغارقة في بحر السذاجة والكهانة وعبادة الأصنام والسحر والتعاويذ والجنس المبتذل) تكون أكثر إمتنانا من غيرها للفاتحين الأوائل لأنهم أنقذوهم من ظلالهم ووثنيتهم ليعبدوا الله وي

المزيد


مع الجزيرة ” من واشنطن” … الكاتب : عماد الكاصد

نيسان 24th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

   مع الجزيرة " من واشنطن"

بقلم السومري العراقي عماد الكاصد الحجامي

 صحفي واعلامي مستقل

الولايات المتحدة الأمريكية

لا - لن ننسى.. ثورة 1991 من آذار الحرة في العراق.

ثورة 1991 هي وسام شرف لعراقيين والعرب،هي الصرخة الأولى بوجة الطغاة اليوم.. وغداً..؟

أن مقالتي هذه هي ردا على ما صرح به" رائد جرار" في 4\13\2012 "في  برنامج من واشنطن" الذي عرض على قناة الجزيرة وقد أخجلني حقاً قول من يصف نفسة المستشار.

ثورة 1991هي صرخة رجال هزة عروش الطغاة هي الثورة من عام1991 الى عام "الفيس بوك" ولن تنتهي حتى يسقط أخر ديكتاتوريّ القومجية العربية،ثورة 1991 لمن يتجاهلها هي تؤم لثورة العراق الكبرى عام 1920 التي بدئت بالعراق وأنتهت بتحرير الجزائر واعلان استقلالها عام 1962 في اليوم الخامس من شهر تموز!أي بعد 42 سنة من اعلان ثورة العراق وكانت أخر دولة عربية تتحر من الأستعمار الفرنسي وللشعب العراقي دور كبير في تعريب الجزائر وتدريس اللغة العربية والتاريخ لنا شاهد .

ثورة 1991التي يخجل منها العرب،الثورة التي لم يجمعها "الفيس بوك الأمريكي" ولا السفير الأمريكي الذي يتجول في سوريا ؟ولم يحددها البيت الأبيض قبل أسبوع كما فعل مع طنطاوي في البيت الأبيض  بواشنطن، ولم يدعمها العرب ولا الأعاجم.يا رائد جرار؟

والله أنها واسم شرف وفخر يتشرف بها الأشراف ويخجل منها المنافقون والأنذال؟

ثورة الـ1991 الثورة العراقية العربية الوحيدة التي وقفت أمريكا ضدها والتاريخ شاهد.والثورة العراقية العربية الوحيدة التي جعلت أعظم دولة في العالم تعتذر من أهل العراق مراراً وتكرارا كان أولها أستقالت وزير الدفاع الأمريكي الذي قادة حرب الخليج في 1991،وأعتذار الرئيس الأمريكي جورج بوش الثاني وأخرها السفير الأمريكي في بغداد.

الثورة التي كشفت عورة الحكام العرب ونفاق الأعاجم؟ وغدر السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، أنها خير ما أنجبت شعوبنا أذا أرادوا أن يفتخروا بالتحرر وبالديمقراطية أنها خير أبناء الرافدين في عصر" أقردة القرن العشرين" الثورة التي أذا ذكر أسمها أمام الأعراب أنتفضوا خجلاً ،فهم بلأ مس القريب يقبلون يد العون لاسقاط حكامهم بعد أن كسر رأس الصنم في العراق.

 من حقنا أن نفتخر وأن نرفع رأسنا بين الأمم فلنا تاريخ ولنا وقفة رجالاً أحرار ناضلوا من أجل حريتهم وكرامتهم، وثورة 1991 في العراق لم تكن من منبع الصدفة ومن بين شوارع التنومة في البصرة، ومن "هستريا الجندي المجهول الذي وجه دبابة على صورة صدام ورماها فاشعل فتيلها" كما صورها الاعلام العربي! أن تاريخها الحقيقي القتالي يمتد من أهوار الجنوب وبيشمركة الشمال وأذكر عام 1980 وأنا شاهد عيان على هذا حيث غزا الجيش العراقي الذي يقودة صدام الطاغية بسمتياته المقاتلة على الأهوار وبدؤ القصف الجوي والأرضي على أهوار العراق حيث كان يقاتل معارضي "النظام الديكتاتوري البعثي القومجي " في الأهوارولم يتوقف القصف ليلاً او نهاراً في الأهوار حتى أحرقوا كل شيء.

 تقع هذه الأهوار في جنوب العراق وبقى أهل الأهوار يقاتلون الى يوم اندلاع الثورة العراقية الكبرى الثانية في 1 أذار من عام 1991، ولن ننسى قتال أهل الشمال سنين طوال وهم يناضلون من أجل حريتهم ولنا في تاريخ مدينة حلبجا دليلا قاطع على نضال شعب يعشق الحرية؟ثورة 1991 لم تأتي بصورة غوغائية ،أو عفوية ولكن أصحاب المصالح من الحكام العرب والأعاجم أرادوا أن يخفوا الحقيقة ولم تكن التقنية الاعلامية متطورة في ذالك الوقت كما هو الأن كي تنقل الحقائق لنا كما فعلت كامرات العالم والهواتف النقالة "والفيس بوك" دروها في الثورات العربية اليوم.

 ليس عيب أن تعتمد الشعوب بتحريرها من الطغاة بدول مجاورة أو باي وسيلة كانت مثل الــ" الفيس بوك" الدعم اللوجستي" وأستضافة وزير الدفاع المصري ورئيس أركان الجيش المصري الى البيت الأبيض في واشنطن ". ولكن العيب وكل العيب عندما تحاول هذه الشعوب وبأعلامها تزيف الحقائق فالكل يعلم اليوم أن امريكا تقف مع الشعب السوري ونحن أيضاً نقف مع الشعب السوري واليمني والبحريني والتونسي والليبي وكل شعب يناظل من أجل حريته.

 بل أن السفير الأمريكي يسر وسط المظاهرات  السورية،ويستقبلة الشعب السوري بالأحضان والقوبلات وا

المزيد


التسقيط الجبري …..إختزال الامم بإشخاص … الكاتب : هاله العزاوي

نيسان 24th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

  التسقيط الجبري …..إختزال الامم بإشخاص

الكاتب : هاله العزاوي

  قال عالم الإجتماع أبن خلدون :أن الأمم تحدث فيها نفس الأحداث أذا أتصفت بنفس الصفات والعكس أيضا صحيح تسير الأمة بأتجاه مخالف أذا لم تظهر فيها نفس الصفات .وبالتالي يمكن معرفة المستقبل بالنظر الى الماضي ,فاذا اردت معرفة الى أين تتجه أمة أنظر لصفاتها وجد لها مساقط (المساقط جمع مسقط وهو أنزال أعمدة من الشكل القديم على الجديد لمعرفة مدى التطابق والتنافر بين الشكلين ) من أمة عاشت قبلها  .
  يقول الله تعالى في سورة النمل ((قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا آعزة إهلها أذلة وكذلك يفعلون )). الكلام لبلقيس ملكة سبأ وهي تستشير كبراء قومها في رسالة أرسلها نبي الله سليمان لها . ثم يقول الله (وأني مرسلة بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون ))  والفكرة لبلقيس وهي تختبر وضع العدو وتحاول جس نبضهم. وبعد القول واالتفكير ,ذهبت الملكة العظيمة لزيارة العدو وتفحص قدراته وعندما دخلت الصرح حسبته لجة (أي ماء متحرك )فكشفت عن ساقيها كمحاولة منها للحركة ببطء دون   أن يحدث لها  شيء    مكروه,   قيل أنه صرح ممرد من قوارير(والمقصود تنبيهها الى أن ماتراه إنما هو صفائح زجاجية شفافة صفت الواحدة جنب الآخرى فوق الماء ,يستطيع المرء المشي عليها مع القدرة على رؤية ماتحت الصفائح من ماء ) ,هنالك آدركت الملكة  بلقيس قدرة العدو فأسلمت لله بدون قتال ودخل شعبها الإسلام بقدرة الله وحكمة ملكة سبأ , التي أستشارت ثم فكرت ثم تفحصت الأمور ووصلت الى نتيجة مفادها لا قبل لها بسليمان وجنوده .
نصل بهذا الإستعراض البسيط لحادثة تاريخية موثقة في كتاب الله , أن رجاحة عقل الحاك

المزيد


مطار بغداد بين التفتيش والكلاب ودفع الفلوس واستغلال القفاصه..؟؟… الكاتب : محمد الحمداني

نيسان 24th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 مطار بغداد بين التفتيش والكلاب ودفع الفلوس واستغلال القفاصه..؟؟

الكاتب : محمد الحمداني

صدق او لاتصدق في مطار بغداد الدولي يجب عليك ان تستاجر عربانة الحقائب واذا لاتدفع النقود لاعربانه لك واضرب راسك باقرب حائط ومااكثر الحيطان في مطار بغداد ..!!
صدق او لاتصدق في مطار بغداد عندما تنزل من سيارتك عند بوابة عباس ابن فرناس هناك اشخاص يحملون عنك الحقائب بلمح البصر حتى لو لم تطلب منهم ذالك وبعدها يقول لك حسابك خمسة الاف دينار ان رحم بك ولو كان بيد عباس ابن فرناس ان يطير من مكانه لطار ولايرى تلك المناظر التي تحبط المسافر الذي جاء متلهف بعد فراق عشرات السنين لبلده فيرى العجب من اول مايوصل الى مطار بغداد..!!
 واقترح ان يتبدل اسمه من مطار بغداد الى ((مطار القفاصه من كل الانواع )) كون اسم بغداد يشرف العالم وحرام  يكون عمال وخدمة المطار بهذا المستوى من التصرفات الغريبة العجيبة التي نراها هناك لاادري من المسوؤل عن المطار هل نلوم نوري المالكي ام وزير النقل ام وزير التخطيط ام وزير البلديات ام مدير الخطوط الجوية العراقية ام مدير المطار لكي ينتبهوا لكل ((هذا الطوط في مطار القفاصه)) ..؟؟
نحن لانريد في الوقت الحاضر ان نجعل مطار بغداد مثل مطار هيثروا..!! لكن على الحكومة التي صرفت الملايين على المطار والطرق الخاصة من اجل ساعات لوفود القمة العربية ..؟؟؟
نقول ان الشعب هو الباقي وصاحب هذا المطار وغيره لماذا كل هذه الاستهانة به وبحقه في خدمة ترفع الراس ويتباهى بها العراقي ان لديه مطار مثل باقي العالم حرام على هذا الشعب ان يخلص من المتطفلين الذين عاثوا بالارض وبالمطار فسادا الى متى حقوقنا منهوبة هل يمكن ان يعقل ان مسافر يريد ان يرى عربانة لكي يحمل حقائبه يساومه عليها من وقف حارسا وهو موظف ولديه راتب هل الدوله والحكومة لاترى ذالك من معاناة المسافرين من هؤلاء بين القفص على كل مسافر عندما يركب السيارة من عباس ابن فرناس الى المطار في صالة انتظار عجيبه غريبه اول مره ارى صالة انتظار باربعة جدران بدون سقف صدق او لاتصدق هذا حال مطار يتغنى به العراقيين مطار بغداد ((مثل المثل يكول باب النجار مخلوع ))  ا

المزيد


هكذا تفعل أللقمة الحرام بأهلها يا شبّوط!… الكاتب : عزيز الخزرحي

نيسان 24th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 هكذا تفعل أللقمة الحرام بأهلها يا شبّوط!

الكاتب : عزيز الخزرجي

دنانير الكويتين ألتي ملأتْ جيوبك - و بشهادة أخوك علي عبد الجبار الشبوط ألذي كان يرافقك و أنت تتسكع على أبوابهم - حين بعت - ما إستطعت بيعه من بلدك للكويتين ألذين ذبحوا مع صدام ألشعب العراقي و عرّضوه لصنوف الأذلال و التشريد و القتل!

و كذلك دولارات الأمريكان ألتي ملأت جيوبك من خلال آلمؤتمر الوطني, وغيرها كلّها قد فعلتْ فعلها في نفسك المريضة أيّها آلأميّ!

 هكذا يتألق في العراق كل نذل تافه .. و ذليل .. من ألذين ما ملكوا و لا يملكون فكراً و لا ضميراً .. و لا إنسانيةً في وجودهم سوى لغة المساومة و البيع و التجسس و الخيانة و آلشهوة نحو الرئاسة و التّسلط على حساب  الفقراء و آلمظلومين!

 ما هذا الهراء و التمجيد ببلد آلرشيد و آلطغاة العباسيين يا شبوط في مقالك ألوضيع"جمالية بغداد بعد القمة"!؟

 لقد جعلت من هارون  الرشيد الذي قتل حتى أقرب مُقرّبيه من أجل الحكم ألذي تسلط عليه و بآلباطل أساساً و إمتداداً إنسانياً و تأريخياً لك و للعراق!؟

 ما هذه العقلية الجافة ألفاسدة ألمتخلفة!؟

 بغداد أصلها (باغ) و (داد) ذلك آلفلاح ألفقير .. كانت و ستبقى من آلأصل عاصمة للفقراء والعمال و الفلاحين و إن حاول تشويه صورته بعض أسيادك كهارون الرشيد و آل نهيان و صدام, و إعلم أنها لمْ تُبنى من قبل المنصور إلاّ لمشروع طائفي عشائري عباسيّ ظالم لتوطنين الظلم و الفساد في العراق و في أمة محمد(ص) و على حساب آل البيت ألمظلومين(ع)!؟

 بغداد ألتي تتبجح بألوان حدائقها بسبب ألقمة يا شبّوط؛ حتى لو حوّلنا أسوار حدائقها إلى مرمر و زُمرّد لعيون السلاطين العرب المجرمين؛ فأنّها لا تُسدّ جوع ألفقراء , و لا تُداوي جروح المنكوبين, و لا تكسي عريان, و لا تأوي المشردين و المهاجرين! و لا تحمي رؤوس الساكنين تحت المخيمات و بيوت الصفيح!؟

 لك آلله يا عراق من أشباه هؤلاء الرجال!؟

 و إنْ كنتُ أنسى لكني لا أنسى يوم دخلتُ بناية مجلة "الجهاد" قبل أكثر من ثلاثين عاماً .. أكرّر (مجلة ألجهاد) في وزارة التربية الأسلامية في مركز العاصمة طهران لأني أعتقد بأنّه ولا داعية من الدعاة الحاليين يتذكّر بأنّ صحيفة الجهاد ألناطقة بإسم الحركة الأسلامية و التي تصدر حتى يومنا هذا كانت أصلها مجلّة أصدرناها مع بداية إنتصار ألثورة الأسلامية! و هنا المفارقة و المأساة؛ فبدل أن نحاول تطوير المجلة و توسيع إنتشارها حاول آلشبوط و الخياط و البني و أمثالهم من تحويلها إلى صحيفة لا تتعدى صفحات, ثم ندموا بعد مضي سنة على ذلك ليرجعوا و ليبدؤا من الصفر مجدداً بإصدار مجلة موسمية كانت عبارة عن مناقشات لمركز الأبحاث ألسياسية!

المزيد


تحريرالفاو…أعظم معارك العرب (الجزء الخامس)…. الكاتب : قصي المعتصم

نيسان 23rd, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

   تحريرالفاو…أعظم معارك العرب  (الجزء الخامس)

الكاتب : قصي المعتصم

المواقف من احتلال الفاو

لقد ايقن العراق ان احتلال الفاو سيكون سبباً في تكتل تضامني اكبر مع العراق، ولم يعد من حجة امام الكثيرين، بعدما فضح احتلال الفاو، والبدء باجراءات عملية لضمها وفصلها عن جسد العراق ماتبقى مخفياً من صورة المستعمر الجديد، اذ هو، كأي غزو آخر، يستخدم الاداة العسكرية لغرض الاحتلال، ثم الضم، والالحاق، وتجزئة التراب الوطني.

الموقف عربياً

     دول الخليج العربي

كشفت تصريحات المسؤولين الايرانيين الابعاد التي كانوا يخططون لها لمرحلة مابعد احتلال الفاو، فقد أكد خامنئي في 22/8/1986 مطالبة ايران بضرورة احداث تحولات في سياسة المنطقة ((ان الانتصارات التي حققتها القوات الايرانية في الفاو ينبغي ان تؤدي الى تحول كبير في سياسة المنطقة))([1]) وقبل ذلك كان رفسنجاني قد اعلن في 21/2/1986 مخاطباً الكويت والسعودية: ان ايران اصبحت جاركما الجديد وان سبل الاتصال بين العراق والخليج قد قطعت، وان الهجوم الايراني الجديد يجب ان يكون تحذيراً لدول الخليج التي ينبغي ان تدرك الان ان لها جار جديد سيبقى فترة طويلة من الزمن([2]).

لقد دفع احتلال الفاو الى ادراك الرأي الذي عبر عنه يوسف العلوي بن عبد الله، رئيس دورة مجلس التعاون الخليجي المنعقدة في 2/3/1986 من ان الوضع الجديد، ومانتج عنه، يتطلب ان تنظر اليه الدول العربية بمنظور جديد، سيما بعد ان تلقت دول الخليج العربي رسائل تهديد مباشرة، او غير مباشرة، من ايران تحثها على التسليم بالامر الواقع.

وقد شرع العراق باثارة الجدل مرة اخرى حول بطلان الدعوة الى التعايش، وحل المشاكل بالطرق السلمية بعد احتلال الفاو، ففي احتلالها، بانت نوايا اصرار ايران على تغيير ميزان القوى لصالحها، وهذا امر لايتوافق مع مصالح كل قطر خليجي وكذلك مع الامن القومي العربي، واصبحت تهديدات ايران امراً واقعاً على الارض، واستهدفت الكويت قبل سواها، ووضعت نصب عينها احتمال مصادرة النفط الذي كانت تدعي ان بعض دول مجلس التعاون الخليجي تبيعه لحساب العراق، وفي حالة بقاء ايران في الفاو، فانها ستمارس ضرباً من الابتزاز الامني والتسلط على المنطقة.

وهكذا، ادام العراق حركته خليجياً، لتدعيم موقفه لمجابهة هذا التطور الخطير في الحرب من خلال تنشيط مسعاه الدبلوماسي لغرض الحصول على اكبر قدر ممكن من المعاضدة لمسعاه، وبكل الاساليب المتاحة لانهاء الحرب كهدف عام، والحصول على مشاركة خليجية فعالة في تكوين صورة واضحة لمخاطر الهجوم الايراني المستمر ضد العراق، واصرارها على السيطرة على ارض عراقية.

ولقد نشط العراق مع الخليجيين في تكوين ساحة (تحجيمية) مضادة في المحافل الدولية، لم يكن لها اثر سياسي مباشر من حيث اصدار القرار 598 فحسب بل كانت لها اثار كبيرة على المستوى النفسي.

لقد ادرك الخليجيون مصداقية التحذير العراقي من الاطماع الايرانية بعد ان سمعوا بانفسهم تصريحات المسؤولين الايرانيين وباتوا يدركون الحاجة الخليجية الفعلية للجهد العراقي، فقد اصبحت بعد احتلال الفاو مهددة بشكل مباشر، وتبلور الشعور بوجوب تعزيز مفهوم الامن الخليجي الموحد، وتزامن ذلك بعد ان بدأت ايران بتوسيع نطاق عملياتها العسكرية في مضيق هرمز الستراتيجي منطلقة من قاعدة عسكرية لها في جزيرة (ابو موسى) العربية التي احتلتها في وقت سابق وتهديد الملاحة في الخليج العربي واحتمال تجديد التهديدات الايرانية باغلاق مضيق هرمز.

خلال سنوات الحرب وازاء المخاطر التي ادركها حكام الخليج حيال الاعتداءات الايرانية المتكررة دأبوا على تقديم مساعدات مالية وتجارية للعراق، بشكل قروض او سداد لقيم صفقات عسكرية ولكن كانت مربوطة بشروط، خاصة وانهم يعتبرون العراق الدرع الواقي والامين ضد الاطماع الايرانية في منطقة الخليج، ولكن بعد احتلال ايران للفاو، ظن حكام الخليج ان العراق لم يعد بمقدوره الدفاع عن مصالحهم، فاستعانوا، بشكل مباشر، بالقوى الاجنبية مقدمين ذريعة كبرى لتواجدها في الخليج وبذلك دقوا اول مسمار في نعش الرد الخليجي- العراقي، الذي تدهور بشكل غير مسبوق بعد يوم النصر في 8/8/1988([3]).

والذي استمرت تداعياته وصولاً الى قرار صدام حسين بدخول الكويت في 2 آب 1990.

 

على مستوى الاقطار العربية

دعا وزير الخارجية العراقي في 10/ شباط/ 1986 بعد ساعات من بدء العدوان الايراني الجديد الى اجتماع عاجل للجنة الوزارية السباعية التي شكلت بقرار من مجلس الجامعة العربية في دورته الطارئة التي عقدت في بغداد في 14/1/1984، لمتابعة الحرب العراقية الايرانية([4])، وذلك لمواجهة ذلك العدوان على قاطع شرق البصرة وشط العرب وفعلاً عقد هذا الاجتماع في 12/2/1986 وقد اقرت اللجنة خلال الاجتماع دعوة جماعية، وقعها وزراء خارجية اعضائها جميعاً، لمجلس الامن لعقد اجتماع عاجل لمناقشة العدوان الجديد والنزاع بشكل عام، كما اقرت اللجنة خطة للتحرك السياسي والدبلوماسي على شقين: الاول باتجاه الدول العربية حيث تولى وزيرا خارجية الكويت والسعودية زيارة سوريا، وتولى وزير خارجية تونس زيارة الجزائر وتولى وزير خارجية المغرب زيارة ليبيا، ووزير خارجية العراق زيارة موسكو ووزير خارجية الاردن يزور لندن.

اما على مستوى وزراء الداخلية العرب فقد عقدوا اجتماعاً في كانون الاول 1986 واصدروا بياناً يرفض بشدة احتلال أي شبر من ارض العراق والاشادة بموقف العراق لقبوله السلام ومطالبة ايران بالانسحاب الكامل غير المشروط الى الحدود المعترف بها دولياً.

 

في الجزائر: شهدت العلاقات الايرانية- الجزائرية توتراً محسوساً بسبب عدم قناعتها بالاحتلال الايراني للفاو.

الاردن: اجتمع مجلس النواب الاردني في 18/2/1986 وندد بالعدوان الايراني وارسلت برقيات تأييد للقيادة العراقية من قبل النقابات والمنظمات الشعبية.

المغرب: في البدء كان موقف المغرب الذي عبر عنه البيان الحكومي وكأن فيه مجاملة لمطلب من وزير خارجية العراق الا ان هذا البيان صحح بعد الاتصالات الدبلوماسية ووضح الخطأ غير المقصود الذي وقع فيه وزير الخارجية المغربي([5]).

موريتانيا: اصدرت بياناً تشجب فيه احتلال ايران لمنطقة الفاو فيما ظلت الصحف الموريتانية تواصل تأييدها للمسعى العراقي العسكري في مواصلة تطهير الارض من القوات الايرانية المحتلة.

اليمن الديمقراطية: اعربت عن موقفها المضاد للاحتلال الايراني واصدرت السفارة اليمنية في بغداد بياناً بهذا الخصوص.

فلسطين: اعربت منظمة التحرير الفلسطينية عن مساندتها الكبيرة للعراق شعباً وقيادة وقد عزّز احتلال الفاو عدم القناعة لدى بعض المنظمات الفلسطينية في المسعى الايراني وغدت تراجع حساباتها لصالح موقف العراق ودفاعه المشروع ضد العدوان الايراني على اراضيه.

مصر: لقد شهدت الساحة المصرية تعاطفاً كبيراً مع العراق وشجباً للعدوان الايراني على مختلف الاوساط والمستويات.

سوريا: ارسلت وزير خارجيتها فاروق الشرع الى ايران لتأكيد وقوفها مع ايران في حربها على للعراق.

ليبيا: ظلت مستمرة في موقفها المضاد للعراق وارسلت مبعوثا لطهران هو (ابو زيد عمر دورده) للتباحث مع المسؤولين هناك .

 

  الموقف على المستوى الاقليمي

موقف الكيان الصهيوني

شهدت العلاقات الايرانية- الصهيونية تحسناً كبيراً وتتابعت اللقاءات السرية بين الطرفين تحت مظلة امريكية انتهت الى عقد صفقات تسليحية ضخمة من الكيان الصهيوني الى ايران، (فبدلاً من ان تستخدم اسرائيل قواتها بصورة مباشرة لاضعاف القوة العربية قامت بمد المساعدة لايران للقيام بهذا الدور، وهذا التصور هو الذي ادى الى تعمق التحالف الصهيوني- الايراني حيث وجدت الصهيونية ان افضل طريق لاضعاف العراق واخراجه من ساحة المواجهة ضد الصهيونية هو تشجيع ودعم العدوان الايراني)([6]).

ومايؤكد التحالف القديم الجديد بين الصهيونية وايران ماقامت به الطائرات الصهيونية عام 1981 حيث ضربت مفاعل تموز النووي العراقي وتزامن ذلك مع الانتصارات التي كان العراقيون يحققونها على جبهة القتال مع ايران ولتعطي الاشارة الصادقة لايران على انها حليفة حقيقية لهم في حربها ضد العراق.

لقد كان الصهاينة يتمنون أن يروا انتصاراً ايرانياً لان ذلك يعني تغييراً في ميزان القوى واضعاف الامة العربية وتحطيم الجيش العراقي الذي مثّل ويمثل رأس الحربة في أي صراع مع الكيان الصهيوني والذي يعتبره العرب القوة العظمى على الساحة العربية لما يمتلكه من أسلحة ومعدات ورجال مدربين تدريباً عالياً وقيادات كفوءة متمرسة ومؤمنين بحق أمتهم العربية في استعادة حقوقها المغتصبة وكانوا على استعداد للمشاركة باية حرب تحريرية أو صد العدوان تجاة أي جزء من الأرض العربية ، والصهاينة قد خبروا قدرة هذا الجيش الذي ساهم مع اخوانه المقاتلين العرب في كل الحروب التى حصلت بينهم وبين العرب.

الموقف التركي

في 24/2/1986 اصدرت الحكومة التركية بياناً شددت فيه على ان تركيا تشعر بقلق بالغ لاشتداد حرب الاستنزاف الدائرة بين ايران والعراق وتعلن عن استعدادها لخلق جو من الوفاق من اجل الوصول الى حل عادل ومشرف لهذه الحرب.. وتدعو الطرفين لتجنب شن اعتداءات جديدة من شأنها ان تؤدي الى ايقاع امن المنطقة في خطر.

وقد شعر العراق عبر اتصالاته المكثفة مع القادة الاتراك بأن تركيا كانت تنوي ربما بدفع من الغرب الخروج من دائرة الموقف التوازني الذي اتسمت بها السياسة الخارجية التركية منذ ان بدأت الحرب، بسبب طبيعة المصالح الاقتصادية الضخمة التي تربط تركيا بكل من العراق وايران، فضلاً عن الروابط التاريخية.

وفي اثر ذلك تحركت الدبلوماسية العراقية بشكل وفود رسمية (سياسية واقتصادية) وشعبية (وفود من المجلس الوطني، ومنظمة السلم والتضامن) لترسيخ واستثمار هذا التطور في الموقف التركي الذي يعبر عن تفهم عميق لمجريات الحرب، التي بدأت تؤثر وتقلق السلم والامن في المنطقة.

وقد اكتسب هذا الامر اهمية كبيرة سيما ان تركيا حسمت امرها بضرورة العمل على تدعيم الامن في الخليج العربي واقطاره والذين يمثلون ساحة اقتصادية مفتوحة لتركيا(

المزيد


تحريرالفاو…أعظم معارك العرب (الجزء الرابع) …الكاتب : قصي المعتصم

نيسان 23rd, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

  تحريرالفاو…أعظم معارك العرب  (الجزء الرابع)

الكاتب : قصي المعتصم 

 

أحتـلال الفــاو في 9-10/2/1986 

دوافع الهجوم لاحتلال الفاو

 

1-      عزل العراق عن الكويت والخليج العربي بالوصول الى طريق سفوان الذي يربط بين العراق والكويت.

2-      محاولة تطويق البصرة من الجنوب والغرب وبعدها يسهل احتلالها.

3-      احتلال القاعدة البحرية الوحيدة للعراق في ميناء أم قصر.

4-      احتلال المناطق الصناعية في المنطقة وبخاصة النفطية قرب البصرة .

5-      احتلال الفاو يعطي فرصة سياسية لإيران تعينها على أقامة دولة ترتبط بها في جنوب العراق.

6-   احتلال الفاو سيعطي لإيران واقعاً بالغ الخطورة ، إذ ستصبح ملاحة الخليج العربي و دوله تحت رحمة التعامل بصيغة الأمر الواقع كحقيقة واقعة تكون فيها إيران دولة وقوة حامية للخليج العربي بحافتيه.

7-   أحتلال الفاو يؤدي إلى فرض سياسة جديدة يجب التعامل معها ، وهي تغيير الموقف الخليجي من العراق وإيقاف دعمه لمجهوده الحربي، سواء من خلال الدعم المالي المباشر أو بيع النفط من حقولها لمصلحته وبذلك تقطع عن العراق موارد مهمة لإدامة معركته ضدهم .

8-   الضغوط النفسية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وتزايد فعل المعارضة ضد السياسة التي انتهجتها الحكومة الإيرانية والتي لمستها الشعوب الإيرانية يجعلها بحاجة شديدة إلي اتباع أسلوب تفاجئ من خلاله الجميع لتحييد فعل المعارضة واعطاء دفعه قوية لاتباعها للسير في نهجها العدوانــي.

9-   أبعاد العراق عن المشاركة في التفاعلات القومية وتعزيز الأمن القومي العربي وجعل الخليج العربي منطقة مكشوفة أمام التوسع الإيراني.

10-تحقيق هدف مشترك مع الصهيونية بمنع المد الوحدوي في المنطقة العربيه والخليج العربي انطلاقا من العراق(

[1]) .

الاجراءات الإيرانية لإحتلال الفاو

أن قرار الهجوم على الفاو بنتائجه المحسوبة على صعد مختلفة يستلزم إجراءات واسعة . فبعد فشلها في معارك الحويزة – تاج المعارك – في آذار عام 1985 بدأت القيادة الإيرانية اجتماعات متتالية ومكثفة مع الجهات العسكرية كافه الغرض منها التحضير لهجوم جديد على العراق ترصد له كافة الإمكانات البشرية واللوجستية والاقتصادية والدولية ليكون بمثابة فعل الحسم وهذا ما حدا بإيران رفع شعار عام الحسم منذ بداية عام 86 لغاية عام 1987. أن التحضير للهجوم على الفاو لم يكن بعيداً عن تفكير القيادة الإيرانية ولم يكن وليد فكرة تبلورت خلال فترة قصيرة ثم تم تنفيذها عام 1986 وإنما قبل ذلك التأريخ بسنين معدودة، حيث اشترت إيران أعداد كبيرة من الزوارق الصغيرة ومعدات التجسير والجسور العائمة وأجرت مناورات واسعة في بحر قزوين للتدريب على الإنزال البرمائي وتشكيل وحدات كوماندوز برمائية تضم الواحدة منها (1000) رجل دربوا خصيصاً على الهجمات البرمائية والقتال في مناطق المستنقعات، بالإضافة الى أن معارك الفاو 1986 كانت تحظى بتأييد مختلف الاتجاهات الدينية المتصارعة في أيران، فكلهم فرس وكلهم حاقدون .

 

 

 

بدأت القيادة الإيرانية استعداداتها للهجوم على منطقة الفاو منذ مايس 1985 وسبق الهجوم جهداً أعلامي مكثف من جانب الامام الخميني بالذات الذي كشف عنه في خطابه في 24/ 3/ 1986 عندما قال (نحن دائماً نمارس الدفاع.. ولقد كانت الفاو مركزاً لانطلاق الإساءة للإسلام ، فأذهبوا وخذوا الفاو.. ودافعوا عنها "لأن الدفاع عنها" هو دفاع عن الشعب العراقي وعن الإسلام أيضاً)(

[2]) .

 

 

لقد بدأ ذلك التحضير واضحاً على صعيدين ، فعلى الصعيد الداخلي جرى تكثيف فروض التعبئة والتحشد والمناورة على طول جبهة القتال فقد وجه الامام الخميني إنذارا لجميع الرجال القادرين على حمل السلاح بالتأهب للقتال ضد العراق لكي تستطيع إيران تحويل انتصاراتها الى موقف أيراني قوي، كما عنف الذين يعارضون الحرب وعلى ضوء ذلك قامت السلطات الإيرانية بفتح عدد كبير من مراكز التعبئة داخل المدن الإيرانية لاستقطاب المتطوعين، ولو قسراً، تحت ذريعة أن (تحرير القدس يمر عبر تحرير كربلاء) . وتحت شعار آخر هو (عام الحسم)(

[3]) وبالفعل استطاعت لجان تعبئة الحرس أن تجند أعداداً كبيرة تم إرسالهم إلى القاطع الجنوبي للعمليات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أما على الصعيد الخارجي ، فقد نشطت إيران جهودها إقليميا، وعبر أفعال متعددة تحدد من خلالها نواياها الثابتة في حوض الخليج العربي، ودولياً، تظهر استعدادها للتعامل مع أية جهة لإنجاح مسعاها، وهذا بدوره يفسر سر التحرك الإيراني المكثف تجاه أمريكا تحت ذريعة سلوك طريق الاعتدال ومع الاتحاد السوفيتي من منطلق حقائق الجوار(

المزيد


أبو كرش يتوعد الجيش العراقي … الكاتب : فراس الحمداني

نيسان 21st, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

   أبو كرش يتوعد الجيش العراقي  

فراس الغضبان الحمداني 

 

تصريحات مثيرة للشفقة أكثر من كونها مثيرة للضحك والسخرية أطلقها الناطق بأسم وزارة البيشمركة المدعو جبار ياور صاحب التاريخ الذهبي في منظومة الصراع الكردي الداخلي ضد العراقيين والحكومة والعرب في مدن البلاد الأخرى متوعدا ومهددا حسب زعمه أن كل يد تمتد إلى إقليم كردستان سوف تقطع دون أن يحدد كيف ستقطع وبأي سلاح يملكه هذا الياور الذي لا يجيد سوى مد كرشه إلى أمام دون وعي وفهم ودراية لطبيعة الأحداث فعبر تاريخ العراق والمنطقة لم يكن الأكراد في معرض التهديد والوعيد الا بعد أن منحتهم حكومة السيد المالكي حقوقا لم يكونوا يحلموا بها منذ أيام حكومة مهاباد التي ذهبت مع الريح حتى أيام التسعينيات حين جاء أبو مسرور إلى بغداد ليطلب إلى صدام حسين التدخل لإنقاذه من هجوم قوات السليمانية بزعامة غريمه التقليدي مام جلال التي اجتاحت هولير وحين أنقذه صدام بإرسال عدد محدود من قوات الحرس الجمهوري جاءه شاكرا متمنيا له التوفيق لمساعدته في قتل إخوته الأكراد . في هذه الأيام اخذ مسعود برزاني يشتم ويتوعد ويهدد وكأنه مصاب بهستريا الخوف دون إدراك لطبيعة توازنات القوى ونوعية الصراع فانه يغفل تماما إن معادلة الصراع ليست في صالحه أبدا وانه سيدفع الثمن غاليا في حال استمر في التطاول ومهاجمة الحكومة التي يعمل فيها وزراء يمثلونه وهم سبب من أسباب تعطيل عملها في نهضة البلاد حيث انبرى بعض الغيارى من العراقيين الأصلاء ليردوا عليه رافضين هذا التمادي من شخص ينهب ميزانية العراق بنسبة لا تحصل عليها المدن المظلومة الأخرى ويسخر عناصره لتوتير الأجواء في كركوك والمناطق المتنازع عليها ويحاول استلاب المدن والقرى العربية بحجة عائديتها لإقليم كردستان وهو الأمر الذي لا يمكن السكوت عليه أبدا وسوف يكون الرد قاسيا بالفعل,ومن يتوعد فعليه انتظار الرد.إما تصريحات جبار أبو كرش فهي تذكرني بأيام كان فيها صدام يجمع المسؤولين الخانعين وينظر إلى كروشهم ويمنحهم مهلة لأسابيع حتى يزيلوا الشحوم المتراكمة من بطونهم المتدلية وربما كان

المزيد


اليسار العراقي الغائب والمغيب ! … الكاتب : جمال محمد تقي

نيسان 19th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

  اليسار العراقي الغائب والمغيب !

 جمال محمد تقي

الافرازات السياسية والاجتماعية والنفسية لمرحلة ما بعد احتلال العراق وقيام عمليته السياسية التي استخلفت وجوده المباشر بعد انسحاب قواته العسكرية ، ليست معلقة بالهواء وانما تستند على عوامل اقتصادية كرستها البنية الاحتلالية ذاتها بطريقة الحث والتمرير اثناء الفترة التمهيدية لتنفيذ مشروع غزو العراق ، اي طيلة فترة الحصار الشامل المفروض امريكيا ، والتي شملت عقد التسعينات كله ، حتى 9 نيسان 2003 ، وبطريقة التدمير والتفكيك المباشر ومن ثم اعادة التركيب الهش واقعيا ، وذلك اثناء فترة الاحتلال المباشر التي تواصلت حتى نهاية عام  2011 .

ترتب على تدميرالقطاع العام وقطع الطريق على اصلاح نفسه ووضع مبررات اتلاف اغلب مرافقه الانتاجية والخدمية ، الاستثمارية والتشغيلية ، من خلال قصف بنيته التحتية وقطع دورة ادامته وصيانته بواسطة تنشيف موارده الذاتية والموضوعية وحرمانه من التكنلوجيا الحديثة الازمة لانعاشه ، تحويل مئات الالوف من عمال وموظفي ومستخدمي القطاع العام الى التعطيل والتعويق المتعمد ، فتحولت الى عالة على الدورة الاقتصادية ، واصبحت القطاعات الانتاجية عبئا بعد توقفها ، وصار العاملين فيها مجرد عاطلين عن العمل برغم استمرار استلامهم للرواتب المقررة والتي تدنت قدرتها الشرائية الى مستويات كبيرة بسبب من الازمة الاقتصادية التي سببها الحصار الجائر ، وترافق هذا مع اطراد اسعار السلع والخدمات ، ولولا نظام البطاقة التموينية وقتها لتهالك كل اصحاب الدخول المحدودة ، مما جعل الغالبية العظمى تبحث عن مخارج تساعدها على الاستمرار حتى وان بطريقة التطفل على العمل بمجال قطاع الخدمات الخاصة ليرفد صاحبه بدخل اضافي يعينه ، ونتيجة لهذا الحرمان الجهنمي تهالكت القوى العاملة الماهرة وتضاعفت هجرة الادمغة والكفاءات .

 لقد تردت احوال المدرسين والاطباء والصيادلة وكل ذوي الاختصاصات ، وبطبيعة الحال تردت احوال المدارس والمستشفيات بعد ان كانت محط فخر كل العراقيين ، حتى العاملين في القطاع النفطي كانوا يعانون بسبب من تدهور الحالة العامة ، ومع كل ذلك كان العاملين يحتملون على امل رفع الحصار وعودة المياه الى مجاريها .

لم يرفع الحصار حتى تعود احوال العراقيين لسابق عهدها كما كانت في السبعينيات والثمانينيات ، وانما رفع فقط بعد ان احتلت امريكا البلاد وجعلتها مرتعا للتطفل والابتزاز والفساد ، وسوقا تستهلك كل شيء ولا تنتج شيء غير العوز والارتداد !

اليسار العراقي داخل العراق ممثلا بكل الوطنيين والاشتراكيين ، من شيوعيين احرار وقوميين اشتراكيين وديمقراطيين مستقلين وكوادر نقابية ومهنية ومثقفين واكاديميين ، التواقين للتقدم والعدالة الاجتماعية والذين ادركوا مبكرا حجم الخسارة الفادحة لثمن رفع الحصار بواسطة الفتح الامريكي فعارضوه ، والان هم ادرى من غيرهم  بحقيقة مايجري من خراب في الدولة العراقية واثار افراغها من ثقليها المحددين في الامن الاجتماعي والاقتصادي ، حيث ستكون النتيجة المحتمة الفوضى الشاملة التي لا يستفيد منها الا الطفيليين والفاسدين والطائفيين ونهازي الفرص من التقسيميين .

كان اليساريون الاصلاء يؤمنون بضرورة ايجاد حلول اخرى لا تمس امن واستقلال وسيادة العراق ككينونة وكيان ، فهم من جهة كانوا يناضلون من اجل اصلاحات سياسية عميقة في بنية الحكم والدولة في العراق ومن جهة اخرى كانوا يناضلون كباقي العراقيين لرفع الحصار الظالم .

ان ما حصل بعد احتلال العراق يؤكد صحة هذه المخاوف ، فحل الجيش وكل الاسيجة الامنية وخراب القطاع العام ، بما فيه النفطي ، كان  تحصيل حاصل ادى عمليا لارتداد عام لحساب العصبويات الطائفية والعرقية والى هيمنة المشايخ والملالي وميليشياتها ، ومن ثم الى شمولية سياسية وفكرية متخلفة تتلبس لبوس الدين وتتلحف بلحاف الديمقراطية الكاذبة.

اليسار العراقي خارج العراق ، كان منقسما على نفسه بين قيادات امتهنت عملها وتعودت على الاعانات والاحتضانات الخارجي

المزيد


أيها الأعرجي؛ أنت ظالم كآلآخرين! … الكاتب : عزيز الخزرجي

نيسان 19th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

   أيها الأعرجي؛ أنت ظالم كآلآخرين!

                      الكاتب : عزيز الخزرجي

 قل لي بربك ماذا ستفعل بعد ما تحوّلت أموال الفقراء ألعراقيين إلى نطفات في بطون(القادة) العرب لقذفها في بطون العاهرات!
ثم ما آلفائدة من إجراء تحقيق من قبلكم بشأن الأموال ألتي سُرقت بسبب ألقمة؟
و الحال أنّنا قدّرنا آلأموال ألتي ذهبتْ هدراً بمليارات من آلدولارات(راجعوا مقالاتنا المتعددة بهذا الخصوص)
ثمّ أين كنتَ طوال هذا الوقت و قد قدّمنا وثائق و تحليلات قبل القمة بسنوات من خلال سبعة مقالات علمية تحليليّة .. و قلنا إن صرف تلك آلأموال من خلال قمّة تكرّرت عشرت المرات هي حرام في حرام في حرام و غباء ما بعده غباء!؟
لأنها لا تخدم الأمة, لكنك يبدو كنت كما زملائك في المجلس و آلحكومة نائمون على قفاكم و غاطسون في وحل الشيطنة و الكيد بآلفقراء و إبقائهم بعيدين  عن حقائق ما يجري على حقوقهم!؟

و لنفرض أنّ آلأموال ألتي هُدرتْ على القمّة كانت مليار دولار .. أو أكثر أو أقل بقليل أو كثير!؟
فما الفرق في ذلك!؟
بيد أننا حسبنا آلخسارة بأكثر من عشرة مليار دولار, فيما لو أضفنا آلعطل القهرية لك  الموظفين و العمال في الدولة و الحراسات و الطاقات ألتي هُدرت بسبب ذلك! 
ألشيئ المهم الذي عليك أيها الأعرج و على الناس معرفته هو أن العربان منافقون و كاذبون و أنّ صرف دولار واحد من جيوب العراقيين عليهم لهي الخيانة العظمى التي ستقلعهم آجلاً أم عاجلاً و ستُوصلهم للجحيم!
ألمهم في هذا الوسط بعد كل الذي كان؛ أنّ أموال الفقراء (وليس المسؤولين)قد ذهبت في بطون آلمجرمين العرب ليحولوها إلى نطفات يقذفوها في بطون آلعاهرات في لحظات سمرهم في لندن و باريس و حتى في قصورهم!؟
فلا أنت و لا رئيس الجمهورية

المزيد


( واوي) المالكي ..و(واوي) فرج ! … الكاتب : صبري الربيعي

نيسان 19th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 (واوي) المالكي ..و(واوي) فرج !

    الكاتب : صبري الربيعي

 منذ أيام صدعنا بإحدى القضايا التي تتوفر على قدر كبير من القصدية ,التي لا تخفى على أي متتبع أو مراقب لما جرى ويجري من سياسات تستهدف الإستئثار بالسلطة من قبل القائمين عليها اليوم ولأطول مدة ممكنة , من دون النظر الى الأهداف الوطنية المتأملة من حكومة توفرت لها من الإرادة الشعبية حجما معينا, في حين أنها ترى في نفسها ممثلة لإجماع إنتخابي , مما يحدث خلللا واضحا في مصداقية التعامل مع الحقائق على الأرض .

القضية المثارة تتمثل في توجيه اتهامات غلفت بالتباسات واضحة للمدير التنفيذي لهيئة الإنتخابات, حيث رمي منذ ايام في الحجز , وبذلك تفجرت أزمة جديدة مضافة الى أزمات العراق السياسية , وفي غالبيتها أزمات مفتعلة  أو (مهولة) من أجل تحقيق سلسلة أهداف توصل في النتيجة الى الإستئثار بالسلطة  !

لانرى في قضية فرج الحيدري قضية قضائية مجردة عن النوايا القصدية لنوري المالكي اعتمادا على العوامل التالية :

1: الحيدري كمدير تنفيذي مثل في أعقاب المرحلة الأولى لفرز نتائج الإنتخابات العامة الخاصة بمجلس النواب, شوكة في ( بلعوم) المالكي , وذلك عندما رفض إعادة فرز نتائج الإنتخابات , وإعتماد الهيئة  أرقام الفرز الأولى ..مما جعل المالكي يخسر عديد الأصوات التي كان يمكن أن ترفع من نسبة ألأصوات المؤيدة له …

2: بسبب من تفرغ المالكي و(الجهاز السري) الذي (أفترض وجوده ) , المختص بحياكة المواقف السياسية المؤطرة بأطر قضائية موجهة الى خصوم المالكي التقليديين سواء كانوا يستحقون تطبيق تلك الإجراءات عليهم أم لايستحقونها ! والتي نتجت عنها العديد من المواقف السياسية المغلفة بأطر قضائية وقانونية ! لقضايا اتسمت بالأهمية المرحلية له كقضية مواجهة البارزاني  والهاشمي وغيرها ,, ونظرا لتوجيه تلك القضايا توجيها اصبحت معالمه واضحة للمالكي, بات من المهم بالنسبة للمالكي العمل على تهيئة الظروف الموضوعية المناسبة للإنتخابات القادمة !

3: المالكي قد أختار (تصويب) مسار علاقاته مع السياسات والطلبات الكردية (في أعقاب رحيل القوات الأمريكية التي كانت تمثل الأم الحنون للحزبين الكرديين القوميين) .وهنا علينا إعادة  إقرار حقيقة أن سياسات الحزبين الكرديين كانت على درجة كبيرة من المراهقة السياسية, مستغلة ظروف التناقضات ما بين الكتل السياسية حتى ضمن الإتجاهات والعرقيات والمذاهب الواحدة , مما أفترضته مجالا واسعا للتمدد في المطالب المعقولة والمشروعة وما يعاكسها !

4: إنسجاما مع حقيقة أن الحيدري يمارس دوره كعضو قيادي في أحد الحزبين الكرديين , وبهذا يكون من غير القانوني أن يتولى منصبا يفترض في الأولويات المتوفرة لمن يتولاه (الحيادية ) ,وعدم الإنتماء الى أي من الأحزاب والتكتلات السياسية, من أجل ان يكون أداءه مجر

المزيد


تحرير الفاو… أعظم معارك العرب (الجزء الثالث)… الكاتب : قصي المعتصم

نيسان 19th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

 

تحرير الفاو… أعظم معارك العرب (الجزء الثالث)

الكاتب : قصي المعتصم 

الفاو…المعنى…الموقع…الأهمية

 

لاأعتقد أن العراقيون يعرفون الكثير عن مدينة الفاو…تلك المدينة التي كان لها دوراً عظيماً في تاريخ العراق القديم والحديث… وللامانة وللتاريخ…أعددت جزءاً خاصاً عن تلك المدينة العظيمة والتي ارتبط اسمها باعظم معارك العرب…انها… الفاو… أرض الحناء والشهداء

يختلف اللغويون في تفسير معنى الفاو مثلما يختلف المؤرخون في تحديد عمر منطقة الفاو. وكلمة الفاو التي كانت في الاصل (الفأو) تعني الارض المكشوفة للناظر او الارض بين مرتفعين، او هي الفج الواسع بين جبلين(1) 

وكما تعني الفم عند البعض الاخر فهي فم العراق المتدلي في منطقة المصب عند شط العرب، كما هي فم الخليج، وعليه فان الفاو تعني الفج الواسع الواقع بين منطقتي غابات النخيل شرق شط العرب وغربه، وبين منفذي شط العرب وخور عبد الله في الخليج العربي. ويعود تاريخ الفاو الى سنة 2500 ق م اذ تكشف بعض اللقى الاثارية عن اول معركة اشترك فيها رجال الضفادع البشرية وقعت في المنطقة التي أسس فيها ميناء الفاو. تعد الفاو منطقة حديثه العهد في تكوينها الجيولوجي، وقد عرفت بعدم استقرار خصائصها فهي تارة ارض يابسه تبتلعها المياه، وتارة اخرى ارض غرينية فيضية يتسع جرفها ويضيق مع حركة المد والجزر، وقد عرفت على مر الزمن صراعاً مريراً بين الانسان والطبيعة بهدف تطويعها لحياة الانسان واقامته وزراعته، وهو ما اصبح جزءاً من نسيج الحياة على ضفاف شط العرب، حيث بساتين النخيل، والبقع المائية المنتشرة حول ميناء الفاو.  كانت الفاو قرية صغيرة في العهد العثماني وقد تطورت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر عندما اولاها (مدحت باشا) الوالي العثماني، اهتمامه، وجعلها سنة 1869 ضمن التقسيمات الادارية الجديدة في منطقة الخليج العربي، مركز قضاء يمتد من رأس الخليج العربي جنوباً حتى الزبير وشط العرب شمالاً واصبح للفاو مركز اداري مدني عثماني يحتوي على مقر القائمقام ومكاتب ادارية ومكتب للتلغراف ومكتب للبريد ومكتب للحجر الصحي، وجهاز كمركي.  في 14 تشرين الاول 1914 شهدت الفاو طلائع الاحتلال البريطاني للعراق اذ انزلت البحرية البريطانية اول قوة عسكرية لها على ارض الفاو واستولت على الميناء وانطلقت باتجاه البصره لتباشر احتلال البصره بعد ستة عشر يوماً من احتلالها للفاو واستمرت تلك القوات بزحفها لاحتلال العراق(2). اصبحت الفاو في ظل الحكم الوطني في العراق مرفأً متطوراً ومركزاً مهماً لتصدير النفط العراقي وحفرت بمحاذاة شط العرب قناة (الروكه) لمرور السفن الكبيرة كما انشأت جزراً اصطناعية في الخليج العربي لاستقبال البواخر العملاقة في كل من خور العمّية وميناء البكر لتصدير النفط القادم عبر انابيب ضخمة من الفاو وتشتهر الفاو بزراعة النخيل الى جانب المحاصيل الزراعية الاخرى كالحناء، كما انها مصدر اساسي لتزويد العراق بالملح الطبيعي النقي(3).

2-الفاو جغرافياً :

تقع شبه جزيرة الفاو في ادنى الجنوب الشرقي من محافظة البصره وتبعد عن مركزها قرابة 90كم وهي احد اقضيتها، تتبعها ناحيتا البحار والخليج وتبلغ مساحتها حوالي 1353 كم2(

[4])، وتقع بين خطي عرض 34 – 29 و 34 – 30 شمالا وخطي طول 21 – 48 و 26 – 48 شرقا.

وتشكل شبه جزيرة الفاو لساناً بحرياً للعراق يطل على الخليج العربي ولها امتدادات بحرية مطلة على خور عبد الله المؤدي الى ميناء ام قصر وعلى الكويت والجزر البحرية الاخرى (وربه وبوبيان) يحدها من الشرق شط العرب ومن الغرب خور عبد الله ومن الشمال قضاء ابي الخصيب ومن الجنوب الخليج العربي(5). 

والفاو بشكل عام ارض مفتوحة رخوة في معظم اقسامها لقربها من شط العرب وخور عبد الله عدا الجزء الغربي من شط العرب الذي

المزيد


العمالة والخيانة بين فقه الدين السياسي وفقه الدولة الوطنية… الكاتب : جعفر المظفر

نيسان 18th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

  العمالة والخيانة بين فقه الدين السياسي وفقه الدولة الوطنية

 

الكاتب : جعفر المظفر

بوصول آيات الله إلى السلطة في إيران بدأ عمليا, في عصرنا الراهن, وفي منطقتنا العربية بالذات, اختلاط الأوراق وخلطها, ما بين الديني وما بين الوطني. وأقول في عصرنا الراهن تأكيدا على أن عملية الخلط هي ليست بنت يومها, وأن إيران التي باتت تتقنها اليوم بكل دقة قد عانت هي أيضا منها سابقا وذلك حينما استطاع العرب من خلال الإسلام تحطيم إمبراطوريتها الفارسية , ثاني أكبر إمبراطوريتين حينها بعد الرومانية, ومن ثم ضم أراضيها جميعا إلى الدولة الإسلامية الجديدة.
إن عملية الخلط والاختلاط ما بين الديني والسياسي ليست جديدة بالمرة, وإن إشارتنا إلى ذلك ليس هدفها تجريم أحد وتبرئة آخر وإنما لتوضيح الموقف وشرحه بشكل أفضل قبل أن نهرع لتوزيع مفردات قد يتناقض فهمها ويتضاد على ضوء العقيدة السياسية ذاتها التي قد تنقل في ذات اللحظة تهمة الخيانة والعمالة من قوم في خانة لتلقيها على القوم في الخانة المقابلة. وبغض النظر عما إذا كانت الشعارات الإسلامية التي ترفعها إيران كاذبة أم لا, وحتى مع التأكيد على أن إيران تستعمل الإسلام كغطاء لتمرير مشاريعها التوسعية وأنها لا تؤمن حقا بشعارات الإسلام الحقيقية أو تعمل من أجلها دون أية أطماع وعصبيات قومية فإن التصدي إلى ذلك لا يبدأ فقط من خلال سن قوانين تحرم التعامل مع إيران أو مع غيرها من الدول بما يتقاطع مع المصالح الوطنية وإنما أيضا من خلال الاقتراب السليم الذي يضمن فهما أفضل للمشكلة مثلما يتكفل بنشر ثقافة يكون من أولوياتها إعادة تعريف هذه التهم وفق ضوابط العمل الوطني الصحيح.
وسنفهم من ضمن ما سنفهمه على هذا الطريق أن الموضوعة أكثر تعقيدا من أن تُحل من خلال الضوابط القانونية البحتة أو يجري التعامل معها من خلال الإعلام السياسي المباشر الذي يتعامل مع الحقائق الوطنية كمسلمات لا بد من الالتزام بها بكل حرفية والولاء لها بشكل مطلق. فالوطنية ذاتها كانت قد عومت بشكل كبير لصالح عقائد تتقاطع ومفهوم الوطنية لا بل وتصنفه في خانات متقاطعة مع العقائد الأممية وفي مقدمتها الأديان نفسها, أو مع العقائد القومية التي قد تجد أن الالتزام بالوطنية قد يجري بشكل يتعارض مع قضايا النضال من أجل الوحدة العربية, حتى أنك تجد أن مفهوم العمالة أو الخيانة قد يتناوب عليه شخصان من ذات العِرق والبلد لا لشيء إلا لإختلاف عقيدتهما السياسية لا أكثر, وقد نجد من بينهما من يرى في تعلقه ببلد غير بلده وحتى في إتباع تعليماته وإطاعة أوامره جزء من مسلمات الإيمان بالعقيدة, في حين يرى الآخر أن ذلك هو الخيانة والعمالة بحد ذاتها.  بعد محاولة اغتيال الزعيم قاسم نهاية عام 1959 وقف أعضاء الفريق البعثي المكلف بالإغتيال أمام العقيد المهداوي رئيس المحكمة وهيئة رئاستها يدافعون بشكل قوي عن سلامة موقفهم وعقيدتهم السياسية ويتهمون خصومهم الذين كان يمثلهم المهداوي بتهم الخروج على أهداف الأمة القومية والتمسك بتفكير قطري وطني يتناقض والعمل من أجل الوحدة العربية.  وعلى نفس مستوى الإدانة السياسية المدعومة بضوابطها القانونية هذه المرة فإن هيئة المحكمة كانت ترى أن ذلك وحده هو دليل إدانة كاف لأنه اعتراف صريح بالعمالة لدولة أخرى هي مصر. أما جمهور المحكمة الذي كان مؤلفا في غالبيته من الشيوعيين فلم يكونوا يترددون البتة في اتهام البعثيين والقوميين بتهمة العمالة لعبدالناصر في حين كان خصومهم السياسيون من البعثيين والقوميين والوطنيين قد سبقوهم إلى التأكيد على إتهامهم بالولاء لموسكو على حساب القضايا الوطنية والقومية, وكانت تهمة العمالة لموسكو في العهد الملكي كافية لإرسال الشيوعي إلى نقرة السلمان أو إلى زنازين الإعدام.
وهكذا كان بإمكاننا أن نرى كيف أن ساحة تلك المحكمة التي لم تكن تتجاوز عشرات الأمتار قد ضمت حينها ثلاثة أصناف من العراقيين الذين كانوا يوزعون تهم العمالة بينهم بالتساوي وكان كل فريق على حدة مؤمنا بأنه على حق وغيره على باطل. البعثيون من جان

المزيد


النجيفي اخوان … بقلم : طائر الرخ

نيسان 16th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة

   النجيفي اخوان

 بقلم :طائر الرخ

 

النزاهة والشفافية الامانة الثقة الشرف الشرف الشرف الشرف ….يقال لا تصدق برجل يتكلم عن الاخلاص ولا تصدق بامراءة تتكلم عن الشرف فايهما انتم يا نجيفي اخوان ،.فلا يكاد يمر يوم دون ان يستيقظ المواطن العراقي على نغمة فساد جديدة يسمعها مع تناوله افطاره اليومي، حتى صارت اسطوانة مشروخة مل الناس سماعها، ويبدو ان فضائح الفساد تتناسب طردياً مع عمر الحكومة،  فقد تصدر العراق المرتبة السابعة في الدول التي ينهش فيها الفساد جاءت هذه المرتبة كحالها من المنافسات الرياضية التي يقضي الرياضي نصف عمره في التدريب والنصف الاخر في الملاعب فقد اشتهر النجيفي اخوان (اسامة النجيفي واثيل النجيفي ) بالتدريب الحقيقي  ولولا مجهودهم لما وصلو الى قمة الهرم الفاسد  فمحافظة نينوى العزيزة   برز منها وللاسف رجلان اتخذا من قمة السلم السياسي  وسيلة للهروب من عقود وهمية وافتراءات على الناس وسرقات لاموال الشعب المظلوم المحروم ففقراء المحافظة تعدى الى ثلثي عدد سكانها وهذا بعد تنصيب النجيفي  فجميع عقود الاعمار والتشغيل المفروض تعطى لاولى الحق والمحافظة لا بل تعدت الى المقربين بتوصية من اسامة  او اولاده كما هي الحال في عقود تجهيز السيارات التي طفح الكيل من كثرة تقديم الشكوى للمسؤلين ولكن ان كان رب البيت بالدف ناقرا  (رب البيت هنا رئيس مجلس النواب ) فشيمة اهل البيت الرقص فحصة نينوى نهبت على الاقارب والاحباب  وحصة المسروق والماكول تذهب بيد اتباع اثيل النجيفي  امثال محمد صلاح يدعي بانه مستشاره الخاص وسرب التواقيع الذي يخرج من بين يدي امين محمد فنش النائب الاداري للمحافظة 5000 الالف سيارة تم تهريبها الى كردستان بعلم واتفاق مع النائب الاداري وبالتنسيق بين محمد صلاح وصديقة الوفي اثيل النجيفي والغطاء القانوني المدبر هو سفرات متواترة مستمرة ومتتابعة الى دول عديدة منها الصين وتركيا وماليزيا واندونيسا فان كنتم يا تلامذة ابليس  تتصورون الهوان والسكوت فينا فهذا  ابعد من الثريا  ولكن لتكن لكم عبرة فتقطع اعناق الرجال المطامع ولكن كل شئ يستطاع قتله الا الطباع  وطباعكم اهل البخل واكالين الجيفة والمنخنقة والموقوذة  فاستحليتم الحرام عليه بالتاكيد وان الهوى شريك العمى وهواكم زفير من قعر جهنم  وكلذي قيل تلك الحى من هذا الجبل  فلا ينفع في مفرد او جمع  ومتى اثمر الحجر عنباً ولكن لكل ساقطة لاقطة وكنتم اهلا لها فهيهات …ماطار طيرُ  وارتفع الا كما طار وقعَ وان كنا نل

المزيد


التالي