Yahoo!

المرأة المعاقة وتحديات بناء مجتمع العدالة الاجتماعية… الدكتور رافد علاء الخزاعي

آذار 25th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , طب ومجتمع

 المرأة المعاقة وتحديات  بناء مجتمع العدالة الاجتماعية

الكاتب : الدكتور رافد علاء الخزاعي

ان العوق الجسدي او الذهني يشكل عبئا ثقيلا على المرأة وعائلتها لما مايشكل من خصوصية في سير حياتها الطبيعية في التعليم والعمل والزواج وبناء العائلة, وان المراة المعاقة تبقى اسيرة الحاجة والعائلة ومرتهنة بظروف العائلة الثقافية والمادية وطبيعة نمطية معيشتها في القرية او المدينة والترابط الاسري بينها لاستمرار الاهتمام بالمراة المعاقة وخصوصا ذوات العوق الذهني.
فالمرأة المعاقة تعيش تحديات أكثر من الرجل المعاق, فالمجتمع ينظر إلى المرأة نظرة دونية  تختلف عن النظرة التي يحملها للذكر, فالكثير منهن مهمشات, والمعوقة مطلوب منها ليس فقط خدمة نفسها والقيام بحاجاتها كما يطلب من الرجل, بل أن تقوم بالعناية بمن حولها, وأحياناً تقوم بكل أعباء البيت وخدمة جميع أفراد الأسرة, بالإضافة إلى إنكار وجودها من قبل ذويها حتى لا تؤثر على باقي أفراد الأسرة في الزواج ولما مالها من وصمة اجتماعية.‏
 ان تعريف الاعاقة هو يشمل مصطلح الأشخاص ذوي الإعاقة كل من يعانون من عاهات طويلة الأمد ،بدنية أو عقلية أو حسية أو ذهنية تمنعهم لدي التعامل مع مختلف الحواجز من المشاركة بصورة كاملة وفعالة علي قدم المساواة مع الآخرين.
وقد تحدث الإعاقة بسبب المرض ففي عام 1980م نشرت منظمة الصحة العالمية التصنيف الدولي للضعف، العجز، والإعاقة والذي يعتبر محاولة لتقديم تصنيف منظم للنتائج والتأثيرات المتسلسلة التي تحدث نتيجة المرض. الإعاقة قبل أن تحدث تمر بمراحل أو سلسلة من الأحداث الهامة وهي: مرض – ضعف – عجز – اعاقة.
ان اسباب العوق كثيرة منها ولادي من متلازمات وراثية كضمور الدماغ الولادي او التشوهات الخلقية نتيجة اصابة الام الحامل بامراض اثناء فترة الحمل او متلازمة داون (المنغولية) وغيرها من الامراض الوراثية او امراض اثناء الطفولة كشلل الاطفال او التهابات السحايا الدماغية او الفايروسات التي تودي الى تليف الحبل الشوكي او حوادث السيارات او السقوط من علو او كما في العراق من حوادث الحروب والارهاب والانفجارات والالغام واخطاء السلاح الناري المتواجد في المنزل بكثرة.
وبما أن الزواج والأمومة هما من الممنوعات عملياً ونوعيا بالنسبة للمرأة ذات الإعاقة، فإنهما يعتبران أعباءً كامنة لأن هؤلاء النساء لا يتوقع أن يتزوجن، ولا يتصور عادة أنهن قادرات على كسب رزقهن بمفردهن. وغالباً ما تنشأ النساء ذوات الإعاقة بمفهوم ينتقص من الذات مع صورة سلبية عن الذات. وكما ذكر آنفاً تصبح هؤلاء النساء بلا أدوار تقريبا بغض النظر عن حالات شاذة ونادرة للبعض منهن.
ان العراق يفتقد الى احصائيات  عن عدد المعوقات لعدم وجود الية واضحة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية او وزارة الصحة او التخطيط وذلك لان اقدم تعداد سكاني هو في سنة 1977 ولاتوجد قواعد بيانات واضحة ,
فمثلا تم تشكيل جمعية رعاية المعوقين بعد عام  2003 ولديها احصائية غير دقيقة ان عدد المعوقين هو 60000 معوق في العراق ماعدا اقليم كردستان وان النساء تشكل ثلث المعوقين أي 20000 وان الجمعية قامت بنشاطات مع منظمات دولية ولكنها غير فعالة لعدم وجود دعم حكومي ومراقبة لها. وان وزارة العمل والشوؤن الاجتماعية تعطي راتب لايسد عن رمق ولايشبع عن جوع ولايكسي عريان مائة الف دينار(80$)كل ثلاثة اشهر, رغم كان هنالك موسسات ومعاهد تختص بالمعاقين قبل سقوط النظام ولكنها غير مفعلة حاليا ومعطلة وكان هنالك قانون يلزم دوائر الدولة بتعين المعوقين بما يناسب امكانياتهم الجسدية والذهنية ولكن ايضا غير مفعل.
 ورغم ان الدستور العراقي الجديد قد اقر مسوؤلية الدولة في تامين مستلزمات المعيشة والسكن والتعليم لكل المواطنين بغض النظر عن الجنس والعرق والطائفة والدين واكد على ضرورة رعاية المعوقين وان يقر بقانون خاص ولكنه لحد الان لم يفعل لغياب الارادة التشريعية لبناء مجتمع العدالة الاجتماعية الذي هو احد مرتكزات الديمقراطية الحقيقية.
 ان المرأة المعاقة هي اكثر عرضا للاستغلال الجنسي والجسدي وحتى لاتسلم من الارهابين في جعلها انتحارية  وكم من معاقة لبست احزمة ناسفة بدون ارادتها ووعيها. وقد استغل بعض ضعاف النفوس المتخلفات العقليات في البغاء والاستغلال الجسدي في غياب الرقابة المجتمعية والقانونية.
ومن الدراسات ومتابعة وسائل الاعلام لاحظنا ان النساء المعاقات  تقلّ فرصتهن في التعليم والتأهيل أعمّا هي عند النساء العاديات أو الرجال المعاقين, ان النساء المعاقات هن اكثر عرضة للاستغلال والعنف الجنسي .
 ان حالات الاغتصاب التي تعرضت لها نساء معاقات، منها ما تسبب في حالات حمل وإنجاب، خاصة فيما يتعلق بالنساء المصابات بإعاقة ذهنية لا تمكنهن من التمييز بين الخطأ والصحة.
أن انتشار هذه الظاهرة يرجع إلى تخلي العائلات عن بناتها المصابات بهذا النوع من الإعاقة واللواتي عادة ما يرتمين في أحضان الشوارع المليئة بالذئاب البشرية، إن الجرائد ووسائل الاعلام  تحدثت في الكثير من المرات عن حالات اغتصاب تتعرض لها المعاقات داخل المصحات ومراكز الإيواء، مما يدفعنا إلى التفكير في تعزيز وسائل الدفاع عن هذه الشريحة التي ظلمتها الإعاقة وظلمها الأهل وظلمتها الوحوش البشرية التي لا ضمير ولا عقل لها.
وكذلك أن فرص عدم تقبل اللجوء للدول المتقدمة – حسب سياسة هذه الدول-  للنساء المعاقات أكثر من الرجال. فمثلا استراليا ترفض طلبات اللجوء  التي تقدم من قبل المعاقين.
أن المراهقات المعوقات يعانين من كبت رهيب لمشاعرهن التي عادة ما تدفن في الأعماق، ففي معاهد  التأهيلية للعوق الجسدي تجابه المعلمات والمدربات حالات انفجار عاطفي للفتيات المعاقات اللواتي عادة ما يبحن بما يجول بخاطرهن للمعلمات اللواتي بدورهن تربطهن علاقة وطيدة بالمتدربات المحرومات من المراهقة التي عادة ما تتميز بنمو الجانب العاطفي والوجداني للفتيات اللواتي عادة ما يتحدثن عن حالات إعجاب وعلاقات حميمية مع اقرانئهن من الذكور المعوقين الذين بدورهم يعانون من كبت عاطفي.
والجدير بالذكر في هذا المجال، حسب المعلمات والمدربات في معاهد التدريب  للمعاقين وحسب الاستطلاعات  ومشاهداتي الشخصية ، أن المراهقات المعوقات يرفض التعبير عن حبهم اتجاه أوليائهن أو إخوانهن، فشعورهن الدائم بالنقص يوهمهن أنهن مكروهات ومرفوضات من طرف الجميع، السجن العاطفي الذي يكابدنه،  ورغم هذه   العواطف فكثير منهن  نجحن في الزواج من اقرانهن المعاقين او الاصحاء من اقربائهن  او معارفهن وهنالك قصص حب رائعة سطرنها في الاستطلاعات  وفي المدونات الاليكترونية وفي مقابلتي الخاصة لهن .ومنهن من أنجبت أولادا حققوا نجاحات باهرة في المجال الدراسي…
وكذلك بالنسبة للحمل ومضاعفاته للمرأة المعوقة التي تشكل تحديا لها وللعائلة والاطباء والمجتمع .و تعتبر قضية الحمل عند الأمهات المعاقات حركيا أو ذهنياً من القضايا المهمة، وقد تسبب لهن الكثير من من المعاناة النفسية والاجتماعية  المترتبة على هذه القضية؛ حيث إنّ هذه القضيّة محكومة بالاتجاهات المجتمعية التي لا تقتصر على عامة الشعب بل تتعدّاه  لنجدها أيضاً عند المتخصصين المعنيين بهذا الأمر بما فيهم الأطباء، كاختصاصي التوليد والمستشارين النفسيين  والعائلة والمجتمع.
ولكن الدراسات الحديثة  اثبتت ان الحمل عند المراة المعاقة هو حق طبيعي  اذا تم تحت رقابة مجتمعية وعائلية وطبية لصيقة ,كما أنّ هناك دراسة ل (Westbrook.T. and Chinnery, D. ,1995 ) قامت بمقارنة تجارب رعاية الأبناء ما بين الأمهات العاديات ولأمّهات معاقات حركياً  وقد أظهرت النتائج أن الأمهات المعاقات حركياً معرضات أكثر للمشاعر السلبية وردود الفعل غير الإيجابية . وبنفس الوقت فقد أشارت إلى أن 14% من المعاقات ح

المزيد


شخصيتكَ في ميزانِ العقلِ والحياة - الكاتب صادق الصافي

آذار 18th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , طب ومجتمع

 شخصيتكَ في ميزانِ العقلِ والحياة  

 صَادق الصَافي  

يقول صاحب علم النفس- وليم جيمس- أن حياتك من صُنع أفكارك.

أغلب الناس ينطبق عليهم قول-فرويد- ولدوا هكذا.. وعاشوا هكذا .. وسيموتون هكذا.! وتبقى الثقة بالنفس كما يقول العلماء نصف الحل. فالأنسان الناجح يثق دائماً في قدرته على النجاح,بينما ضعيف الشخصية يتملكه التردد والخوف وعدم القدرة على تحمل المسؤولية والأعتماد على الآخرين,بعد تجارب مؤكده قدمها علماء البرمجة العصبية للحصول على أفضل شخصية تهتم بتغييرالحياة نحوالأتجاه الأفضل , وجدوا أن الثقة بالنفس أحد أهم جوانب تطويرالشخصية وجعلها أكثر تأثيراً وفاعلية أمام المجتمع,حيث تشعرك بالقوة التي تمكنك بأن تكون أكثر قدرة على مواجهة الصعاب وتجاوزالهموم والصعاب التي هي من دواعي الضعف.
يقول- ستبنفسون- كل أنسان يستطيع أن يعيش السعادة حتى تغرب شمس الحياة.!. 

 أذاً لابد من تحرير الأرادة من خلال أقناع النفس بالأستطاعة للقيام بأعمال مهمة مذهله مهما كانت صعبه,بأستخدام قدرتنا على التأثير وقوة الأرادة والتركيز والتفكير الموجود بنسبة هائلة لدى الأنسان, والتدريب المترافق معه والتأمل والتدبر والفهم,الذي يتجلى في أحساسنا وعواطفنا وشعورنا بالزهو والأنتصاربفعل الثقة الكامنة في داخلنا,ومن صفات الأنسان الناجح الأهتمام بالناس والسيطرة على قلوبهم بالمحبة والطاعة بمحض الأرادة,الأصغاء لهمومهم ,التسامح معهم, وتبادل الثقة والأحترام ,فالأحترام فن ليس كل من تعلمه..أتقنه.؟

يقول- ميلتون- أن العقل يستطيع أن يجعل الجنة جحيماً, والجحيم جنة.؟

 

فالرؤيا السلبية للنفس سبب للفشل في الحياة,ومن خلال تعزيز ثقتك بنفسك تحقق غاياتك وأهدافك.!.أن علماء النفس يحذرون من التصورات والأفكار

المزيد


من اجل عراق خالي من حمى مالطا(الحمى المتموجة)

تشرين الثاني 4th, 2011 كتبها عراقي شريف نشر في , طب ومجتمع

من اجل عراق خالي من حمى مالطا(الحمى المتموجة)
الكاتب : الدكتور رافد علاء الخزاعي
 
تعتبر حمى مالطا من الامراض الجرثومية الانتانية المشتركة بين الانسان والحيوان, ولذلك هي تشكل تحدي حقيقي لثروة الحيوانية والصحة الانسانية والبيئة .
هذا كان محور حديثي في برنامجي الاسبوع عيادة الديار من فضائية الديار وبرنامجي الاذاعي عيادة الرشيد من اذاعة الرشيد اف ام. لغرض تعريف الناس باخطار المرض وسبل الوقاية منه وعلاجه ووضع خطة استتراتيجية مشتركة بين وزارة الصحة والزراعةوالبيئة والدعم الشعبي عن طريق الاعلام ومنظمات المجتمع المدني.
ان حمى مالطا او البروسيلا او الحمى المتموجة او الحمى المجهضة هي اسم لمرض واحد  وان القاموس الصحي العربي قد ترجمها لتكون الحمى المتموجة.
وهي منتشرة في بلاد حوض البحر الأبيض المتوسط و شبه الجزيرة العربية، القارة الهندية ، وبعض أجزاء المكسيك و الأمريكيتين الوسطى والجنوبية ، ويصيب هذا المرض المواشي بشكل خاص ، لكنه ايضا قد يصيب الجاموس والجمال والماعز والغنم ، ويكثر بين فئات معينة من الناس الذين يعتبروا أكثر تعرضآ من غيرهم للإصابة بالحمى

يعتبر العراق من البلدان المتوطنة للحمى وتكثر خصوصا في مناطق الريف والصحارى والمدن لها نصيب منها. وكانت هنالك احصائيات شبه دقيقة قبل 2003 ولكن الان نفتقد للاحصائيات الحقيقة للمرض ومدى انتشاره على نطاق الحيوانات والانسان لعدم وجود الية حقيقية للاحصاء .ان مناطق انتشاره في بغداد في المناطق الريفية مثل ابو غريب والتاجي والفضيلية والمحمودية وكذلك في ديالى كالخالص وبهرز وكذلك في اربيل وكركوك ونينوى حيث طريقة اعداد الجبن واللبن المدخن واغلب مصادره من البقر والاغنام واما في الديوانية والنجف مصدره الماعز والمثنى والناصرية كذلك من الابل لذلك لانمتلك احصائية دقيقة عن انتشار المرض وان اعتماد الناس على القطاع الصحي الخاص في الجانب البيطري والصحة العامة وعدم وجود الية تنسيقية للاحصاء لمركز الامراض المتوطنة مع اطباء القطاع الخاص في المجال الصحي الانساني والبيطري.
ان المسبب الانتاني الجرثومي لحمى مالطا اكتشفه الطبيب  الجراح الاسكتلندى ديفيد بروس الذي اكتشف الميكروب المسبب في 1894  وهو طبيب جراح في الجيش البريطاني.
أرسله الجيش البريطاني إلى مالطا  في سنة 1887ليدرس نوعا غريبا من الحمى يصيب الجنود هناك فاكتشف البكتريا المسببة لهذا المرض بعد دراسة مستفيظة لمدة سبع سنوات بمساعدة الطبيب المالطي كراونه سيكلونا الذي تخصص في علم الجراثيم. وتمكنا من زرع الجرثومة المسببة للمرض على أطباق الأجار، بعد استخلاصها من طحال جثة إنسان مصاب بالمرض. وقامت بعد ذلك الدكتورة أليس إيفنس الأميركية بتغيير مسمى المرض من الحمى المالطية إلى مسمى «البروسيللا» عام 1918م. تكريما لمكتشفها السير بروس.
 وقد سميت على اسمه
بروسيلا تكريما له ، والمرض داء البروسيلات ومن السير بروس ثم سافر إلى الناتال في جنوب أفريقيا ومنها إلى أوغندا لمعالجة مرض النوم أو ما كان الزولو يسمونوه الناجانا ومن الناتال إلى أوغندا حيث ساهم في القضاء على المرض واكتشف ذبابة تسي تسي العامل الناقل للمثقبيات التي تسبب مرض النوم. وقد ساعد الطبيب الاسكتلندي الدكتور وعالم الاثار المالطي وهوالسير تيمي زاميت  الذي  اكتشف في سنة  1905ان الحليب يعتبر المصدر الرئيسي للعدوى ومنا جاءت تسمية حمى مالطا او الحمى المالطية. هو مرض خمجي انناني من الامراض المشتركة بين الحيوان و الانسان , فهو يحدث عند الانسان بعد انتقال جرثوم البروسيلا من الحيوان الى الانسان عن طريق التماس المباشر مع الحيوان أو بعد تناول منتجات هذا الحيوان اللبنية.
وفي عام 1989 قام أول طبيب عربي مصري الدكتور محمد منير مدكور بأبحاث مضنية عن البروسيللا وأصدر أول كتاب له عن المرض أصبح مرجعا عالميا للجامعات، ولم يسبقه كتاب آخر كمرجع منذ فترة طويلة
وتكون العدوى بعدة طرق :
 
شرب الحليب غير المغلي
 
دخول البكتيريا المسببة للمرض عن طريق جرح أو تلوث غشاء الملتحمة بالعين عند التعرض لإفرازات حيوان مصاب وخصوصآ عند ذبحه أو إجهاضه
 
استنشاق الرذاذ الملوث بالبكتريا من أماكن الحيوانات المصابة
سبب المرض هو جرثومة البروسيلا , و هناك ستة انواع لهذا الجرثوم و لكن العوامل التي تسبب مرض الإنسان تنتمي بشكل أساسي إلى ثلاثة منها فقط هي :
 1- العامل المسبب عند الغنمBrucella melitensis
 2- العامل المسبب عند البقر Brucella abortus bovis
 3- العامل المسبب عند الخنازير Brucella abortus suis .
ويكون السير المرضي ل بروسيلا الماعز والغنم شديداً اما البقري فهو قليل التائثير على الانسان وكذلك يكون سير المرض خفيفا . ونادرا مايحصل بالنسنبة للبروسيلا الخنزيرية.
تتمتع العوامل المسببة الثلاثة الممثلة للبروسليات بقدرتها الكبيرة على التحمل في الوسط الخارجي ، إذ تستطيع العيش في الماء والتربة حتى ثلاثة أشهر ، وفي الحليب 10 أيام وأكثر ،وفي الجبن 45 يوماً تقريباً وفي الصوف ما يقرب من الثلاثة أشهر . ولا تتحمل البروسيلا درجات الحرارة العالية وتموت بالغليان فوراً . أما في درجة حرارة 60ْم فتموت بعد 30 دقيقة . وتتأثر البروسلا بالمحاليل المطهرة أيضاً.
 داء البروسيلا مرض حيواني المصدر ، فالحيوانات الداجنة هي مصدر المرض .غالباً ما ينتقل المرض من البقر النعاج والماعز إلى الإنسان ، فهي تطرح مكورات بروس الدقيقة . أما دور الخنازير في نقل المرض إلى الإنسان فهو أقل . وتؤدي تربية الأغنام والأبقار مع بعضها البعض في مكان واحد إلى انتقال البروسيلا من الأغنام إلى الأبقار وغيرها من أنواع الحيوانات . كما يمكن أن ينتقل المرض إلى الإنسان في هذه الحالة . أما دور القطط والكلاب والجمال والغزلان والأحصنة فهو ثانوي . هذا ولا يشكل الإنسان المريض خطراً على الناس المحيطين به , أي انه من النادر ان تتم العدوى من شخصٍ لآخر.
تطرح الحيوانات المريضة العوامل المسببة مع السائل المحيط بأجنتها عند الإجهاض ومع البول والبراز والحليب ، هذا بالإضافة إلى وجود هذه العوامل المسببة في دم ولحوم الحيوانات . تنتقل العدوى في أغلب الأحيان عند ملامسة إفرازات الحيوانات المريضة أو ملامسة الأشياء الملوثة بهذه الإفرازات . كما يمكن أن تنتقل العدوى عند العناية بالحيوانات وحلبها وجزها وقصب الجثث .وهناك طريقة أخرى لانتقال العدوى ، وهي الانتقال بواسطة المواد الغذائية : الحليب والقريشة والجبن المحضرة من حليب غير مغلي ، وكذلك لحم الحيوانات المريضة .أما الطريقة الثالثة لانتقال العدوى والتي نادراً ما يقع بسببها التلوث فهي الانتقال بالغبار (أثناء معالجة صوف الحيوانات المريضة ) . وبما أن البروسلا قادرة على الحياة في الماء لمدة طويلة لذلك من المحتمل أن ينتقل المرض عن طريق الماء أيضاً . إن قابلية الإصابة بالبروسيلا الناتجة عن B. melitensis  عالية جداً. البروسيلا مرض مهني يصاب به العاملون في ميدان تربية المواشي . و يكتسب الجسم بعد المرض مناعة لا تدوم طويلا . و تقع أكثر الإصابات في فصلي الربيع والصيف . وتظهر أول موجة من الإصابات في بداية فصل الربيع ( آذار – نيسان ) وتأتي نتيجة لموسم الولادة لدى الأغنام والأبقار ، وحدوث حالات إجهاض كثيرة بين الحيوانات . و تنتقل العدوى في هذه الحالة بالتماس وبواسطة الأواني المنزلية نتيجة لإفراز عدد كبير من العوامل المسببة مع الجنين وقت الإجهاض ومع المشيمة ، وعبر المجاري التناسلية وغيرها .وتظهر الموجة الثانية من الإصابات عندما يبلغ إدرار الحليب ذروته ( أي في شهري أيار – حزيران ) .ويكون انتقال العدوى في هذه الفترة مع الطعام بشكل أساسي .
لذلك ان هنالك بعض المهن تزداد احتمالية اصابتهم بالعدوى كمربي الماشية والرعاة والقصابين والذين يجزون الصوف والفلاحات التي يستخدمن فضلات الحيوانات الروث لصناعة (المطال, او مايسمى الاقراص النارية ) التي تستخدم كمصدر وقود للطبخ والتدفئة , وجامعات الحليب (الحلابات) والعاملين في الصحة الحيوانية والبيطرية والذين يعملون في صناعة العلف الحيواني من طحن عظام الحيونات لدعم العلف البروتيني للدواجن.ومنظفي الزرائب.
تدخل البروسلا جسم الإنسان عبر جروح الجلد و عن طريق الأغشية المخاطية في ج

المزيد


اللـــهم لا شمـــاته

تشرين الأول 7th, 2011 كتبها عراقي شريف نشر في , طب ومجتمع

اللـــهم لا شمـــاته
الكاتب : عبدالواحد البصري 
 
 
الى اهلنا والى اطفالهم الذي تسبب اليورانيوم المخصب باصابتهم بامراض سرطانيه وتشوهات خلقيه 
ادعو الله تعالى ان يخفف مصيبتكم العظيمه وان يريكم عظمة انتقامه في الذين ظلموكم من الذين استعملوا تلك القنابل المحمله باليورانيوم المخصب التي القوها على بلادنا بكذبة نشر الدمقراطيه وكذلك يريكم عظمة عذابه في الذين خانوا وطنهم ورضوا ان يكونوا اذنابا للمحتل مباركين له جريمته النكراء والحكام العملاء الذين ساهموا في تلك الحرب القذره على بلادنا 
اليكم واليهم اقول ان اليورانيوم الذي قذفت به القنابل التي اسقطت على بلدنا انتشر في الطبقه الهوائيه الملامسه للارض وكذلك على سطح قشرتها بسمك خفيف جدا عن طريق ما هطل من جزيئات اليورانيوم المتواجد في الهواء وبما ان الرياح السائده فوق العراق هي شماليه اوشماليه غربيه فان معظم جزيئات اليورانيوم المنتشره في الهواء تم جرفها الى الاراضي الواقعه جنوب العراق واما اليورانيوم المنتشر على سطح الارض المكون من قشره ترابيه خفيفة وسهلة التطاير والحمل بواسطة رياح لا تتجاوز سرعتها 15 كيلومتر في الساعه تحمل معها جزيئات اليورانيوم الى جن

المزيد


المخدرات السلاح السري لتدمير الشعوب

تشرين الأول 4th, 2011 كتبها عراقي شريف نشر في , طب ومجتمع, غير مصنف

المخدرات السلاح السري لتدمير الشعوب
الدكتور رافد علاء الخزاعي
 
(من محاضرتي التي القيتها في البيت الثقافي الكردي مع وزير الصحة السابق الدكتور صالح الحسناوي)
 
ان المخدرات معروفة منذ بدء الخليقة وهي ما اجادت به الطبيعة من ازهار ونباتات عرفها الانسان عن طريق الصدفة وساء استغلالها وحورها كميائيا في اضافته بعض المضافات ليغير من نمطها التائثيري والعلاجي, فقد ورد في تراث الحضارات القديمة آثار كثيرة تدل على معرفة الإنسان بالمواد المخدرة منذ تلك الأزمنة البعيدة، وقد وجدت تلك الآثار على شكل نقوش على جدران المعابد أو كتابات على أوراق البردي المصرية القديمة أو كأساطير مروية تناقلتها الأجيال. فالهندوس على سبيل المثال كانوا يعتقدون أن الإله (شيفا) هو الذي يأتي بنبات القنب من المحيط، ثم تستخرج منه باقي الإلهة ما وصفوه بالرحيق الإلهي ويقصدون به الحشيش.
ونقش الإغريق صوراً لنبات الخشاش على جدران المقابر والمعابد.
واختلف المدلول الرمزي لهذه النقوش حسب الإلهة التي تمسك بها ففي يد الإلهة (هيرا) تعني الأمومة والإلهة (ديميتر) تعني خصوبة الأرض والإله (بلوتو) تعني الموت أو النوم الأبدي. أما قبائل الإنديز فقد انتشرت بينهم أسطورة تقول بأن امرأة نزلت من السماء لتخفف آلام الناس وتجلب لهم نوماً لذيذاً وتحولت بفضل القوة الإلهية إلى شجرة الكوكا.
وقد وصف العرب وخصوصا ابن البيطار نبات ست الحسن والخشاش كمخدر قبل اجراء التداخل الجراحي , وكذلك وصف ابن سينا عصير الخشخاش للمغص المعوي او الكلوي والالام العضلات والجسم المختلفة.
 ان تعريف المخدر من الوجهة العلمية ,المخدر هو مادة كيميائية تسبب النعاس أو النوم أو غياب الوعي          وكلمة مخدر ترجمة لكلمة Narcotic المشتقة من الإغريقية Narkosis  التي  تعني مخدر أو يجعل الفرد مخدرا.اي  المخدرهي كل ماده طبيعية أو كيميائية مستحضرة تحتوي على عناصر منشطه أو منبهة أو مسكنة أو مهبطه أو مهلوسه, تؤثر على الجهاز العصبي المركزي, ولها تأثيرات جسمانيه وروحيه عاطفيه وادراكيه, وتؤدي الى حالة من التعود (التعلق) او الادمان عليها.   
واما  من الناحية القانونية المخدرات مجموعة من المواد التي تسبب الإدمان و تسمم الجهاز العصبي و يحظر تداولها أو زراعتها أو تصنيعها إلا لأغراض يحددها القانون و لا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك . و تشمل الأفيون و مشتقاته و الحشيش و عقاقير الهلوسة و الكوكائين و المنشطات و لكن لا يصنف الخمر و المهدئات والمنومات ضمن المخدرات على الرغم من أضرارها و قابليتها لإحداث الإدمان .
من هنا يجب معرفة ماهو الادمان…..ان الادمان هونمط سلوكي ومعرفي يقوم على الاعتماد على ماده / مواد مؤثره عقليا ويكون مصحوبا برغبه جامحه لتعاطيها ونزعه داخليه شديده لتوفير هذه الماده والاستمرار في هذا السلوك على الرغم من المعرفه بالمضار الناتجه عن هذا التعاطي .اما الادمان من التعريف النفسي هو حالة تعود قهري مزمن على تعاطي مادة معينة من المواد المخدرة بصورة دورية متكررة فهو سلوك قهري استحواذي اندفاعي تعودي.
ان الاحتياجات الشخصية للانسان منذ الطفولة هي القبول غير المشروط ,الحنان / الاهتمام ,التربية الوجدانية ,التشجيع / الإعجاب/ الرؤية / الصداقة / الانتماء / القدوة ,التأديب/ المسئولية .ان هذه الاحتياجا يستحصلها الانسان من تفاعله مع اسرته ومحيطه القريب وهي العلاقات التي من خلالها يتم تسديد الاحتياجات النفسية الأساسية .
ومن خلال هذه العلاقة ينبع نضوج الانسان وهو مايسمى بالشخصية  وهي صورة الذات وطريقة عمل العلاقات
طريقة التفكير و استقبال الأحداث وطريقة إدارة المشاعر ومنها  تبزغ قوة تحمل الانسان في كيفية التعامل مع الضوغطات الحياتية والمشاكل اليومية وما يصاحبها من تفاعلات نفسية( اكتئاب /قلق/ وساوس ,  اضطرابات في العلاقات ,إدمانات مختلفة )
ان من خلال قوة تحمل الانسان اما يلجا لعوامل داخلية مثل الصبر وقوة الارادة او يلجا لعوامل خارجية مثل الاصدقاء والرفقاء الذين يوجهونه نحو اعتمادية خارجية مثل الصلاة والدعوة الى الله او التدخين او الكحول او المخدرات او العقاقير المنشطة او المهدئة او المهلوسة(مثلا في حالة فقدانه للاب او الاخ بسبب الوفاة يدفعةنه الى النسيان بواسطة هذه العوامل الخارجية او بسبب الفشل العاطفي او الدراسي او الاحساس بالكبت والظلم الاجتماعي)
ان الاعتمادية ببساطة هي أن يعتمد استقرار الإنسان الداخلي على أمور خارجية. وبالتالي فإن الاعتمادية هي محاولات مستمرة للسيطرة على البيئة الخارجية، من أشياء وأشخاص، بحثاً عن الاستقرار والتوازن النفسي. ان الاستقرار ينبع من الداخل ولا يمكن أن يأتي من الخارج، فإن هذه المحاولات دائماً تبوء بالفشل على المدى البعيد، وإن حققت بعض النجاح المؤقت.
ما هي هذه الأمور الخارجية التي قد نعتمد عليها اعتمادية مرضية؟
 يمكن أن تكون هذه الأمور الخارجية أي شيء. ربما من أجل التبسيط أن نلخص هذه الأشياء في الآتي:
 مواد (كحول/ مخدرات/ نيكوتين)
سلوكيّات(إفراط في الأكل/ سلوكيات جنسية/ مقامرة/ هوس الكمال Perfectionism ).
أوعلاقات (إدمان إرضاء الناس/ إدمان السيطرة على الناس/ إدمان الحب والعلاقات العاطفية). الأسهل والأكثر شيوعاً والأكثر صعوبة في تحديده.
اذا لقد تغير مصطلح الادمان الى اضطرابات استخدام المواد المؤثره عقليا ( الادمان ) :
l مرض بحاجه للمعالجه
l اساءه استخدام ماده ما وعدم مقدره الشخص التخلي عنها
l تستخدم مصطلحات كثيره للادمان :
l اعتماد
l اساءه استخدام العقاقير
l اضطرابات استخدام المواد
وهنا على المطلع على الموضوع يجب عليه ان يتعرف على بعض التعريفات المهمة التي تسهل عليه فهم حقيقة الادمان او الاعتماد.
l الادمان: استعمال المواد الى حد عدم مقدرة الشخص على التخلي عن تناولها.
l الاعتماد النفسي /الخرمة/: وحم دائم و متكرر للمادة.
l الاعتماد الجسدي :هو الحاجة لتناول المادة المعينة لمنع حدوث أعراض التوقف عن تناول المادة.
l التحمل : هو زيادة المتعاطي لكمية المادة بهدف الحصول على نفس درجة التأثير التي كان يحصل عليها بمقادير أقل سابقا.
l متلازمة السحب:هي الاعراض العقلية و الجسمية الناجمة عن التوقف عن تناول المادة المعينة.
l اساءة استعمال المواد : استخدام غير مناسب للادوية .
l الانسمام :هو حالة من الاضطراب العقلي و الجسدي الادراك والاستيعاب: ألأماكن العاليه ترى وكأنها منخفضه. سيارة تقترب بسرعة ترى وكأنها بعيده ولا تشكل أي خطر.
l المزاج والتفكير: من الممكن أن يشعر الانسان بنشوه كبيره أو باحباط شديد أو يستنتج من حاله أو وضع معين شيئاَ خاطئاَ مناقضاً.
l التصرف: من الممكن أن ينحرف الانسان بتصرفاته الى ما هو شاذ أو يصبح لا مبالي لما يجري حوله.
l ينجم عن تناول جديد للمادة أو تناول جرعات كبيرة .
 
ان للادمان اضرار كثيرة وفي عدة جوانب من جوانب الحياة.
فمن الناحية الدينية والاخلاقية:
•       تصرف عن ذكر الله جل وعلا
•       تصرف عن الصلاة التي هي عماد الدين الإسلامي والاديان الاخرى
•       تضعف الإيمان وتورث الخزي والندامة وتذهب الحياء
•       تقضي على الجوانب الخيرة في الإنسان
•       تفسح الباب للمعاصي الأخرى
اما من الناحية الصحية:
•       الإضرار بالجهاز العصبي مثل : ضمور الخلايا , أمراض ناشئة عن الإضرار بالمخ
•       الإضرار بالجهاز الهضمي  مثل : القيء والغثيان المستمرين ثم النزف الخطر
•       الإضرار بالجهاز التنفسي حيث ارتبط الإدمان بالسل الرئوي منذ القدم وحاليا ارتبط بالايدز والتهاب الكبد الفايروسي
اما من الناحية النفسية والعقلية:
•       اضطراب الإدراك والتذكر والتفكير
•       اضطراب الوجدان والخمول والبلادة وعدم الإكتراث
•       الشعور بالإضطهاد وأن الكل يتجسس عليه
•       الهذيان والوهم الفاسد كأن يشك أن البعض يدسون له السم في طعامة أو يتآمرون عليه
ومن الناحية الاجتماعية:
•       انشغال الأفراد بذويهم المدمنين وانشغال رجال المكافحة وجهات الإنتاج بمشاكل الإدمان بدلاً من توجيه الطاقات نحو الإنتاج المثمر
•       إهمال المتعاطي لأسرته وواجباته كرعاية الأبناء والزوجة ويسود الأسرة جو من التوتر والشقاق
•       أن الرابطة الأسرية تتفكك وتتحول الأسرة الى مجموعة من الأعداء تدب الجريمة فيما بينهم
•       تعاطي المخدرات والإتجار بها جريمة تؤدي الى جرائم أخرى كالسرقة لتدبير النفقات اللازمة للتعاطي , والقتل العمد , والتزوير , والتزييف, والشغب .
وان الأضرار الإقتصادية للادمان:
قلة إنتاج الفرد في عمله كماً وكيفاً نتيجة التعاطي
•       الإنشغال عن العمل البناء المثمر برعاية هذة الفئة ومراقبة المروجين والمهربين
•       الإنفاق الحكومي على السجون والمستشفيات وهذا دون شك معوق للإنتاج.
 
•       ترك الفرد لعمله بسبب الإنهيار النفسي والخلقي والإجتماعي بسبب استعباد الشهوات لهذا الفرد وبعده عن الدين والصلة بالله
•       تشرد أفراد الأسرة وانحراف الصغار نتيجة للحاجة والعوز وفقدان العائل للأسرة .
اسباب الادمان:
l أسباب تعود للفرد : وجود مشاكل نفسيه واجتماعيه ومصاحبه رفاق السوء والفراغ وسهوله الحصول على الماده والتجربه وحب الاستطلاع  والسجن والخدمة العسكرية والحروب وغيرها.
l أسباب تعود للاسره : القدوه السيئه وغياب الرقابه على الابناء والقسوه وتوفير المال بكثره
l أسباب تعود للمجتمع : جزء من التقاليد الاجتماعيه والهجره من الريف الى المدينه والكوارث والحروب والهجره  الخارجية
l  أسباب اقتصاديه : توفر المال مع سوء الاداره او البطاله والفقر والرغبه في عمل ساعات اضافيه للحصول على المال
l أسباب تعود للماده :بعض المواد لها تأثيرات في تخفيف القلق والشعور بالانبساط وزوال الشعور بالتعب وهذه التأثيرات تعزز تكرار استعمالها, وباختصار فان الأدمان يحدث بوجود الماده المناسبه والشخص المناسب والظروف المناسبة.
l الادمان النفسي: هو الرغبه الملحة والشعور بالحنين والاشتياق في الاستمرار في تناول المخدر, لان الظن أنها تسبب لمتعاطيها الشعور باللذة والارتياح والرضى أو لانها تمنع عنه مشاعر الالم والضيق.
l التعلق الجسدي(الاعتماد الجسدي): يعبر عن وضع يتعود الجسم على وجود المخدر ويكون عندها مضطر لتناول ذلك المخدر. تتمثل باضطرابات جسمانيه عندما لايؤخذ المخدر.
 
 
 
 
 
l الظروف الاجتماعية و الحضارية التي تساعد في حدوث الادمان:
l السكن السيئ و الاكتظاظ السكاني.
l العطالة عن العمل و قلة فرص العمل.
l الدرجات المنخفضة من التعلم .
l عدم توافر المساندة الاجتماعية للفرد في مواقف الحاجة الى العون و العناية.
l العيش في المدن الكبرى خاصة مناطق المخالفات .
l كبر حجم العائلة .
l المجتمع السائب الذي لا تتوفر فيه وسائل السيطرة المعنوية أو القانونية مما يؤدي الى انفلات السلوك و الى فقدان الضوابط و الى انحلال مفهوم العائلة.
 
العوامل التي تدفع إلى الإدمان:
1- ضعف المشاعر الدينية والوعي الديني
2- مجاراة رفاق السوء في المناسبات الإجتماعية
3- التجربة والبحث عن النشوة
 4- الهروب من المشاكل والأزمات
5- الرغبة في إزالة التوتر والقلق والصراع النفسي المشاكل الأسرية
 6-  الفشل والإحباط أو الإحساس بالظلم الاجتماعى
7- أخطاء أجهزة الإعلام بتصوير مشاهد من الإدمان تغري ضعاف النفوس
8- عدم توفر فرص النشاط الإيجابي للانتفاع من أوقات الفراغ التي يعاني منها الشباب
9- عدم وجود الرقابة الواعية من الوالدين وتفهم مرحلة المراهقة للأبناء
10- الجهل وقلة الوعي الصحي لمشكلة الإدمان للفرد والمجتمع .
ان مراحل الادمان تنقسم الى:
1.

المزيد