صوت المثقف العراقي
| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

أيلول 15th, 2011 كتبها عراقي شريف نشر في , غير مصنف,
أيار 15th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , غير مصنف,
خلل في المداخل وليس خللا في المذاهب
الكاتب : جعفر المظفر
إن الخلل في العلاقة بين الدولة المدنية والمذاهب والأديان غالبا ما نعثر عليه عند بوابة الدخول.
إنه يبرز حينما ندخل إلى الوطني من خلال بوابة مذهبية بدلا من دخولنا إلى المذهبي من خلال بوابة وطنية.
البعض من كتابنا الحاليين ونسبة كبيرة من سياسيينا لم يعد بإمكان أحد أن يسبقهم في الحديث عن الوطنية حتى تكاد تلوم نفسك لأنك ظننت بهم الظنون. وإنك سوف تعثر على أسم العراق يتردد في كل لحظة على شفاههم في حين تجدهم يؤكدون كل لحظة على ولائهم لوحدته السياسية والجغرافية, وإنهم لا غيرهم حماة حماه.
وفي السنين الأولى بعد السقوط لم يكن هناك تردد في استعمال العناوين الطائفية بشكل علني وذلك لكسب الأتباع وللفوز في الانتخابات.
لكن القتل الطائفي في الشوارع سرعان ما أعاد العراقيين العوام إلى رشدهم, بينما كان الوعي الغريزي قد نبههم إلى حقيقة أن هناك ثمة من يربح على حساب نزاعاتهم الطائفية القاتلة.
غير أن الأحزاب التي كانت تأسست على أساس طائفي واعتلت سدة الحكم من خلال توظيفها وتفعيلها للقضية الطائفية سرعان ما أدركت أن هناك عودة جماهيرية عن الطائفية كانت تأسست بضغط من حوار الدم الذي ساد لغة الشارع العراقي. لذا فقد صار مهما احتواء تلك العودة والالتفاف عليها وتقديم المسألة الطائفية بلغة جديدة تولي اهتماما أكيدا بالمفردات الوطنية وبالشكل الذي يجعل منها غطاء يخفي الحالة الطائفية المدانة. الحقيقة أن هولاء ليسوا على استعداد للتخلي عقيدتهم الإسلاموية المذهبية التي تخطت مسألة العقيدة إلى أن تكون مصدرا للرزق والربح الوفير.
إن مهمة رجال السياسة والفكر هي تصحيح المداخل وليس تصحيح المذاهب فتلك هي مهمة رجال الفقه الديني, وإن مكانها في الجامع والحوزة وليس في أي مرفق آخر من
أيار 2nd, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , غير مصنف,
تحرير الفاو…أعظم معارك العرب (الجزء التاسع)
الكاتب : قصي المعتصم
مما لا شك فيه أن تحرير الفاو قد شكل منعطفاً كبيراً في مجرى الحرب التي كانت دائرة مع إيران لمدة ثماني سنوات، لقد طرأت متغيرات أساسية على طرفي معادلة الحرب ، في العراق، وكذلك في إيران ، على صعيد القدرات الوطنية لخوض الحرب وأدارتها ، وكذلك على صعيد القدرات العسكرية في الميدان.
لقد أظهرت القدرة العراقية بتحريرها للفاو وحقيقة طالما تجاهلتها إيران ، إلا وهي عامل عدم التكافؤ في القوى ، وإيمان العراق بقضيته ، ووحدة شعبة، فقد طاب للبعض من المراقبين أن يرسموا صورة إيران بمساحتها، وموقعها ، وعدد سكانها، والخروج بمحصلة تغلب كفه القوة لصالح إيران، ولكن جاءت عملية تحرير الفاو لتدحض كل ذلك([1]) .
لقد خسرت إيران ورقه سياسية ودبلوماسية ونفسية كانت تعول عليها كثيراً، فالفـاو كانت رهينة لأخذ فدية عراقية عندما يحين التفاوض ، فلكل حرب نهاية، وأن ما لا نناله في الميدان، لا نناله على مائدة المفاوضات ، لقد كانت الفاو أداة للمناورة والابتزاز ليس للعراق فحسب بل لأقطار الخليج العربي وهذا ما أكده القاد\ة الايرانيين في العديد من تصريحاتهم.
أن تحرير الفاو جعل إيران تقف أمام خيارات ما عادت هي صاحبة القول فيها تتمثل بالآتــي:
1- تعديل شروطها السابقة لإنهاء الحرب سلمياً
2- الكف عن البحث عن رهينة أرضية في العراق
3- التوقف عن تهديد المصالح الخليجية وممارسة الإرهاب
4- الكف عن التلويح بتوسيع نطاق الحرب([2]) .
5- تصاعد نقمة الشعوب الإيرانية تجاه (رجال الدين وتجاه الحرب).
لقد جاء القرار رقم 598 في 20 تموز 1987 والفاو كانت بيد الإيرانيين، لذلك وضعت إيران للفاو ثمناً باهظاً وكانت تخطط بزيادته، ولكن بتحرير الفاو من قبل القوات العراقية، باتت طهران في وضع جديد، فالحدود الدولية العراقية باتت تحت سيطرة العراقيين وزاد على ذلك تأمين تلك الحدود باستثمار الانهيار الذي حصل للجيش الايراني وتم الاندفاع داخل الأراضي الايرانية بعمق يتراوح مابين 5-60 كيلومتراً وحسب طبيعة الأرض والوصول الى المناطق التي يصبح فيها آمناً على حدوده الدولية ومنع أي هجوم مستقبلاً من قبل تلك القوات وما يزال ينادي بالحل السلمي العادل، كما كان منذ 22-9-1980 واصبحت إيران مقتنعة تماماً من أنها لن تفلح في ضوء ميزان القدرات والنتائج التي آلت اليها المعارك الأخيرة على الأرض بكسب الحرب.
1- كانت نصراً شمولياً في معانيه وحضارياً في قيمته ودليلاً على قدرة أبناء العراق بغزارة دمائهم وتضحياتهم على مجابهه الشر والظلام والعدوان بجهد ذاتي.
2- أضاف الانتصار العراقي شحنات دافعه للتضامن والوحدة وليثبت من جديد أنه قلب الأمة وبوابته الشرقية الصلبة .
3- تصاعد وتائر البناء والتطور العلمي والحضاري متمثلاً بتطوير قدرات العراق الدفاعية وبحلقات متطورة أذهلت الخبراء في العالم مثل الصواريخ بعيدة المدى، والمدفع العملاق، وصواريخ التقاطع فاو، وطائرة الأنذار المبكر عدنان 1 وعدنان 2.
4- تجلت المنزلة التي أحتلها العراق عالمياً نتيجة هذا النصر المتكامل سواء في التخطيط والإنجاز والذي أعتبر بحق مفخرة لجيش العراق، في الوقت الذي تزايدت قيود العزله الخانقة للمشروع الإيراني البغيض.
5- أعاد هذا النصر الثقة الكاملة بقدرة العراق على صنع المستحيل وأثبت للعرب أن المقاتل العراقي قادر على أن يكون الدرع الواقي للأمة العربية وأن التصميم والإرادة تحقق النصر، خاصة وأن تحرير الفاو يعتبر أول تحرير لأرض عربية مغتصبة في العصر الحديث.
آثار تحرير الفاو على الصعيد الإقليمي والدولي
لقد بدأ الكيان الصهيوني يحسب حساباً جديداً للقوة العراقية وبات يبحث في وضع مخططات لاحتواء العراق عبر حملة تحريض عالمية ضده ومحذراً من أن يصبح العراق قوة إقليمية عظمى تهدد المصالح الغربية والتوازنات القائمة في المنطقة وأن العراق هو أكثر دول العالم تسليحاً بعد الدول العظمى، وأستمر ذلك وظهر جلياً بعد انتهاء الحرب حيث كتب المعلق السياسي لصحيفة (ها آرتس) الصهيونية (زئيف شيف):
"إذا ما قامت القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها بسحق القوة العسكرية العراقية فأن ذلك سيتسبب في تغيير جذري للتوازن الستراتيجي في المنطقة وسوف يلغي مخاطر تصادم نووي عراقي – (إسرائيلي) في التسعينيات"([3]) .
لقد كان النصر العراقي يمثل حالة من الرعب لدى الكيان الصهيوني فلقد جاء عكس ما يتمناه والذي قدم كل العون لإيران من أجله وهو تدمير القدرة العسكرية العراقية وعزل العراق، وتدمير جوهر العصب القومي العربي الذي يمثله.
كما أن موقف الولايات المتحدة من تنامي القدرة العسكرية العراقية كان ضمن أولوياتها الستراتيجية ، تبعاً لإدراكها لما سيسفر عنه التفوق العراقي من مضاعفات، ستنال بالتأكيد من موازين القوى، ليس على صعيد الصراع العربي الصهيوني فحسب، بل على الموقف في الخليج العربي، وهكذا بدأت الولايات المتحدة تتحرك في أكثر من أتجاه ، وبأكثر من وسيلة لغرض قتل روح النصر لدى العراقيين وهذا ما حصل لاحقاً واتضحت خيوط المؤامرة في أم المعارك التي خطط لها قبل انتهاء الحرب العراقية الإيرانية بسنين عديدة.
(غالبا ما كانت الدول تسقط أمام ضربات الغزاة ، وعندما تحتل الجيوش قلاع الحكام والقادة، ومقراتهم الرئيسية، وهكذا فعل المستعمرون والتوسعيون الأجانب تجاه الأمة العربية، فقطعوا أوصال وحدتها وسدّوا عليها ، الى حين، طريق التطور، وقيادة الحياة قيادة منظمة منضبطة ، فتهاوت قدراتها الى قاع الهزيمة والاستسلام، بعد أن تخلت عن عرش السيادة وروح النهضة)([4]).
المراقب لمجرى الحرب منذ عام 1980 ولغاية أحتلال الفاو كان يسمع دائماً نبرة التحدي والغطرسة والحقد تجاه العرب والعراقيين بشكل خاص كما يلاحظ نبرة الاستخفاف التي كانت تتسم بها تصريحات رموز النظام في إيران.
فمثلاً يقول بني صدر في نيسان 1980 أي قبل الحرب في خطاب له (أنه إذا ما تحرش العراقيون بحدودنا الغربية فأنني لا أستطيع أن أوقف زحف الجيش الإيراني بأتجاه بغداد)(
نيسان 13th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , غير مصنف,
أما لديك بلسم يعيد في أمتنا الرجوله؟
بقلم : النجم الحزين
صبحكم الله بالخير …
من أهم أسباب حضور الرئيس محمود عباس الى مؤتمر قمة بغداد ، هو لمناشدة أخوانه الرؤساء العرب على تفعيل الدعم المادي والمعنوي للقضية الفلسطينية. هذه القضية التي كانت مركزية للعرب جميعا ، أيام كنا نشتري طوابع دعم القدس لنلصقها خلف كارت نتائج الامتحانات لما كنا في المرحلة الابتدائية أواسط ستينيات القرن الماضي. أي أنا كنا نستقطع من مصروفنا اليومي لنشتري طابع بخمسة فلوس ندعم به قضية المسجد الاقصى ، هكذا ربتنا عائلاتنا ومدارسنا ، حينها لم يكن النظام العالمي الجديد قد أكتشف بعد ، ولا العولمة . ووقتها كان الرجال يتباهون بطول شواربهم ، وقوة عضلات سواعدهم ، كانوا يصفونهم بالرجال الاشداء الاقوياء ذوي النخوة والغيرة والعزيمة والرجولة . وأذا عدنا لطلب أبو مازن ، فهو يعلم جيدا بحال العرب المنقسمين الى فئتين متباعدتين ، الاولى دول الخليج المنعمة المتخمة ، والثانية بقية الدول الجائعة الفقيرة ، التي هي بأمس الحاجة الى الدعم من غيرها ، وان الطلب منها يشبه الى حد بعيد ( أن تطلب من الحافي نعال ). ففي الوقت الذي ترتدي فيه ( أحلام ) فستانا بمبلغ ألف دولار لأحياء الحفل الاخير لبرنامج ( عرب آيدول ) ، يخصص ( عبد الله بلخير ) مليون دولار من أجل التصويت الى ( كارمن سليمان ) كي تحصل على لقب ( عرب أيدول ) . أما أخبار موزه فأصبحت على كل لسان لما صرفت مليوني دولار لتجميل ( الجاملغات ) !!! وصولا الى شبكة قنوات أم بي سي و روتانا السعوديتين التمويل ، ومليارات الدولارات التي تصرف على برامج أسرائيلية الاكتشاف هدفها الاول والاخير تدمير رجولة الشباب العربي ، ونشر المنكر والفسوق واللهو فيما بينهم لينحرفوا أكثر مما هم منحرفون ، وهو أقوى سلاح أستخدمته أسرائيل لحد الان لمقاتلة العرب دون أن تهدر قطرة دم واحدة . أبو مازن يطلب الدعم المعنوي ، ولم لا ، ألا يوجد في كل قطر عربي شارع بأسم فلسطين ، أو الاقصى ، حيفا ، يافا ، نعم لدينا شوارع ومدارس ومستشفيات بأسماء المدن الفلسطينية ، ألا يكفي هذا يا أبو مازن ؟ بالله عليك ماذا تريد بعد ؟ الكرامة ؟ لدينا مستشفى بهذا الاسم ولدينا مدرسة بأسم العزة وكذلك النخوة ، أما الغيرة فلاسف أنعدمت عندنا لاننا بتنا نستخدم كل المنتجات المصدرة الينا والتي يدخل فيها لحم وشحم وعظم الخنزير . وأعذرني لا تتحدث عن الرجولة ، فلدواعي الاناقة أننا بدأنا بتحديد شوارب
آذار 7th, 2012 كتبها عراقي شريف نشر في , ثقافة, غير مصنف,
العام العاشرعلى الرحيل المفجع للرائد المجدد محمود البريكان!
الكاتب : رزاق عبود
مرت قبل ايام الذكرى المفجعة العاشرة لرحيل(مقتل، اعدام، تصفية؟) شهيد الشعر، والوطن في العراق 28/2/2002. الزبيري النجدي البصري. استاذ اللغة العربية، والشعر الحديث. كان اول الرواد، والمجددين، لكن انعزاله، وتواضعه، وزهده، وبساطته، وادبه الجم، وحيائه الطفولي حجب عنه الاضواء، او هكذا اراد! كان لا يحب النشر، ولا الظهور، ولا الاضواء، ولا ضجيج المناسبات، كأي عظيم، صادق، متواضع. ادبه الجم منعه، حتى من، انصاف نفسه، او الدفاع عن فضله، فسرق السياب، والملائكة، والبياتي، والحيدري الشرف الرفيع من سابقهم، وا ستاذهم، وان كان السياب قد اقر بقدرة البريكان منذ الاربعينات. لكننا لم تقرا، او نسمع هذه الشهادة من الاخرين(الملائكة، والبياتي، الحيدري).لايمكننا الجزم، ولكنا قرأنا شهادات لمعاصريه من امثال الشاعر الكبير سعدي يوسف، ولميعة عباس عمارة، والاديب الكبير، الذي غادرنا مؤخرا محمود عبدالوهاب صديقه، وزميل دراسته، ومتتبع، ومقدر الثروة الادبية للبريكان. قتل مثل المتنبي غدرا، ومثل ابن المقفع بوحشية نادرة. فالحاقدين على الابداع، والمبدعين، والجهلة لهم حضور في كل زمان، ومكان، وقسوتهم متشابهة، ومتقاربة. عزلة قاسية، فرضها على نفسه، لامه عليها الكثيرون دامت نصف قرن انتهت بمقتله. لكنه لم يكن صامتا كان يكتب، ويبدع. كان يعرف جيدا، ان محيطه لا يفهمه، ليس بمستوى نبوغه.اختار العزلة، ورفض الهجرة. كان الخيار مفتوحا امامه لكنه ظل وفيا لعراقه، لبصرته، لبيئته. عزله، لم يفهمها الكثيرون مثل شعره الجديد المتميز. لقد سبق عصره، وتجاوز معاصريه. يقول الشاعر رشيد ياسين:"ان ابداع البريكان يتقدمنا بمائة عام"! النقاد المجايلين(ليس كلهم) لم يفهموه باعتقادي، وهو يعرف ذلك. هو اول المجددين، هو رائد الرواد. الاخرين، الذين يطلق عليهم، الرواد، غيروا شكلا، لكن البريكان غير مضمون، ومفهوم، ودور الشعر. لم يكن يريدها ثورة ناقصة. معروف انه صدم بتعثر ثورة تموز، ولم يكن يريد ان يصدم نفسه بالتوقف عند الشكل. في لقاء مع الشاعر حسين عبداللطيف عام 1969 في مجلة "المثقف العربي" يقول البريكان:"ان الشعر لا يحيا مع الحذلقة، وليس وسيلة لتحقيق اي غرض مباشر، ولا طريقة للتنفيس عن عواطف فجة، ومن ثم فهو لا يخضع للتنظيم الخارجي، وقلما يعكس رغبات الشاعر اليومية، لان منطقته هي منطقة الذات العميقة". ويكتب الشاعر والناقد عبدارحمن طهمازي واصفا ابداع البريكان بدقة، وكانه يتحدث بلسانه:"ان موضوعه ولغته من الغنى بحيث لايدخل عليهما ما يعكرهما، فحذاقته لا تتحول الى حذلقة، ولا اللغة الى هدف شعري، فاللغة ليس هدف شعري عند البريكان، اي الغموض الموغل في الاغراب واستعراض المهارات اللغوية بعيدا عن روح الشعر"!الاعلام، والصحافة، والنقاد الهواة، لا زالوا يظلمون البريكان، وهم يوردون امثلة م
كانون الأول 3rd, 2011 كتبها عراقي شريف نشر في , غير مصنف,
إلى قلّة النواب الشرفاء ..أنتظر رأيكم!
عراقيو سورية سيساقون إلى حرب أخرى .. أنقذوهم !
الكاتب : صبري الربيعي
بدون مقدمات لا أفشي سرا حين أقول ..أن مئات الآلاف من العراقيين المقيمين في سوريا, أمام محّنة صعبة وظروف في غاية الخطورة ,وقلق حتى في نفوس الأطفال, حيث أبلغت السلطات المواطنين, ومن بينهم العراقيين, باستعدادهم لظروف صعبة ! يمكن أن تمر بها (سورية), نتيجة للحراك السياسي الداخلي والخارجي, الموجه ضد الرئيس بشار الأسد والنظام الحالي .
موت جديد!
لانريد الخوض في ( دراما تيكيات) الشأن السوري الراهن ,فلذلك مقامات أخرى .. ولكن الذي يهمنا اليوم هو الأجابة عن تساؤل مركزي.. ماهو موقف العراقيين في (سوريا) من هذه الأوضاع المتفجرة ؟ التي ربما تدمر المتبقي من هؤلاء المهجرين بإرادتهم , أو بفعل موجات العنف الطائفي والعرقي ,التي سادت عامي 2006 و2007 .. سيان كان الأمر, فهؤلاء عراقيون, ربما يكون فيهم بعثيون أو سنة أو عبدة ل( الشمس) أو ( الثلوج ) ! ,أوذوي الآراء المتقاطعة, مع ماجرى ويجري من سياسات وتصرفات , لايقرها عقل صاف او ضمير حي , بعد أن مات الشعب العراقي عديد المرات موتا ( متغصغصا) , متسلسلا, وبطيئا منذ تجرعه نتائج النظام الشمولي, ومنتجات الحصار الممتد لأكثر من عشر سنوات, ون ثم تحمله ذلك الدمار الذي لم يبتل به شعب من الشعوب ,عدا شعب (ناكازاكي وهيروشيما ) , الذي طال تدمير المرتكزات والبنى التحتية , لدولة عمرها ثمانون عاما ,شيدها مخلصون لقضية العراق , رغم ماعلق ببعضهم من شوائب في نظر الشعب العراقي , والتي كان من أخطرها , ذلك التشريد والأقصاء والفرز الطائفي والعرقي, الذي وجد شعبنا نفسه في خضمه عقبال ألاحتلال الأمريكي, الذي يمثل أكبر جرائم العصر , ليس لجهة تغيير النظام فحسب, بل لكون نتائجه أعادت العراق إلى سنوات العوز والحاجة والتصارع السياسي, من أجل المصالح والنفوذ المتسم بالفئوية والطائفية وثلم متانة العدالة القانونية والاجتماعية والحق .والتي مثلت في حقيقة الأمر صفحات مخططة لما بعد الاحتلال !
لم يبق مايفيد!
والى أين المفر ؟
تلك العائلات العراقية الكريمة ومن بينها كثير من أبناء الطبقة الوسطى في المجتمع, أعدتهم عائلاهم لمهام فاعلة ومؤثرة في حياة المجتمع ,و أنفقت وتنفق عليهم الملايين من أجل تأهيلهم, وقبل ذلك تربيتهم, التربية المتجانسة مع قيم السماء وأخلاقيات الأرض, التي خلق ألإنسان من أجل أعمارها, وقول كلمة الحق فيها ..هؤلاء العراقيون الذين باعوا ممتلكاتهم ومرافق عملهم التجارية, ومقتنياتهم الثمينة , وسعوا نحو الأمن والأمان والحرية , يجدون اليوم أنفسهم, مخيرون بين الانتظام في كتائب عسكرية لمحاربة المجهول من المعارك, أو المبيت في العراء تحت خيام لاتقي بردا ولاتستر حرا ولاتفي أمنّا.. والواضح من النتائج أن دماؤهم ستسفح مرة أخرى , كما سفحت في معارك تقويم النزعة التمردية الشوفينية الكردية منذ عام 1962, ( هذا مايخص التأريخ الحديث).. وكما ارتوت الهضاب وألأهوار والسهول, في جبهات الحرب العراقية الإيرانية بالدماء الزكية لأبناء العراق, دفاعا عن كرامة الشعب العراقي, وحماية غير مبررة لورش الخليج النفطية, التي خلفت مليون شهيد ومعاق ..العراقيون الذين مضت أيامهم مضمخة بالخوف, والأنين الخافت الصامت, في أقبية وغرف التعذيب الرطبة المظلمة, بالإضافة إلى تلك المجازر البشرية, وذلك الذل الذي ذاقه ابناء وشباب العراق, في (جفصة الكويت).. لتأتي ب
تشرين الأول 4th, 2011 كتبها عراقي شريف نشر في , طب ومجتمع, غير مصنف,
أيلول 20th, 2011 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة, غير مصنف,
كذب السياسيون في العراق وإن صدقوا
أيلول 19th, 2011 كتبها عراقي شريف نشر في , سياسة, غير مصنف,
أيلول 15th, 2011 كتبها عراقي شريف نشر في , غير مصنف,
من اجل عالم خالي من الانتحار
الدكتور رافد علاء الخزاعي
ان ازدياد حالات الانتحار عالميا واقليميا بتعدد الاسباب والطرق واختلاف البيئة والظروف المحيطية لكل حالة بحيث ان في كل اربع ثواني تسجل حالة انتحار على المعمورة والازدياد المضطرد بتسجيل الحالات من سنة 2000 حيث سجلت 870000 حالة انتحار وفي 2010 سجلت منظمة الصحة العالمية اكثر من مليون ومئتان الف محاولة انتحار مؤدية للوفاة واكثر من خمسة ملايين حالة انتحار فاشلة ,ويعتبر الانتحار السبب الثالث للوفاة بعد امراض القلب والسرطان جعل منظمة الصحة العالمية امام تحدي كبير لدراسة الاسباب ووضع المعالجات والحلول اللازمة لتقليل حالات الانتحار والكشف المبكر عن المنتحرين ووضع الاستترايجيات اللازمة من اجل عالم خالي من الانتحار لذلك يحتفل العالم في كل 10 ايلول من كل عام في اليوم العالمي لمكافحة الانتحار في غياب رسمي وشعبي لتدارس هذه الحالة وقد كان محور نقاشنا في رؤاق المعرفة لتدارس حالة الانتحار واسبابها وايجاد الحلول المناسبة.
ان الانتحار هو التصرف المتعمد من قبل شخص ما لإنهاء حياته. ويرى آخرون أنه قتل النفس تخلصا من الحياة، وقد اختلفت الآراء حول الانتحار هل يعكس شجاعة الشخص المنتحر أم جبنه وانعكاس لفشله وعدم الحاجة لاستمرار حياته.بعض الشعوب لديها رمزية خالصة للانتحار كما هو عند اليابانين , والهنود والهنود الحمر والقبائل الافريقية. يحرم الإسلام والديانات السماوية كافة قتل النفس بأي حال من الأحوال ويشير إلى أن حياة الإنسان ليست ملكا له وبالتالي لا يجوز التحكم بها من قبله.قتل النفس أو الانتحار هو سلوك إنساني معروف عبر التاريخ ..ويشترك الإنسان وبعض الكائنات الحية الأخرى في هذا السلوك ..ومثلاً تقدم العقرب على قتل نفسها بنفسها بواسطة اللدغ عندما تجد أنها محاصرة بدائرة من النار ولاتستطيع الخروج من هذه الدائرة .. وبذلك فهي تختار أن تنهي حياتها بنفسها بدلاً من أن تموت احتراقاً .. وهنالك الانتحار الجماعي للحيتان نتيجة فقدان الاتجاه المغناطيسي بسبب التلوث البيئي البحري,وهنالك انتحار البغال في الجبال نتيجة العمل الشاق في حمل الاثقال.
ويبدو أن سلوك العقرب والحيوانات هذا السلوك الغريب له مايبرره ..!! وربما يعكس إحساساً فطرياً وغريزياً بأن الموت قد أصبح قريباً جداً بسبب اقتراب النار الملتهبة منها وعندها تفضل أن تقتل نفسها بنفسها محافظة على تفوقها وقوتها وكرامتها !!! ، وبواسطة السلاح الذي تستعمله لقتل الأعداء وهو نفس السلاح الذي يحميها ويضمن لها بقاءها واستمرار حياتها وكفاحها فيها .. والحالات المشابهة عند بني البشر ليست كثيرة .. ولكنها موجودة ولاسيما في حالات مثل الحروب والوقوع في الأسر ونفاذ ذخيرة المقاتل وغيرها .. وهي لاتمثل إلا جزءاً قليلاً من حالات الانتحار عند بني البشر .الانتحار معناه ان يقوم الفرد بقتل نفسه عمدا وذاتيا وأكثر الطرق شيوعا هي الشنق ثم القتل بالسلاح الناري او الحرق بالنار ويحدث الانتحار لعدة عوامل منها النفسي حيث حلل فرويد الانتحار بانه عدوان تجاه الداخل, ثم قام عالم اخر بتعريف ثلاث ابعاد للانتحار هي رغبة في القتل ثم رغبة في الموت ثم رغبة في أن يتم قتله. وعالم آخر وضح بان الانتحار يختلط به عدد من الأحاسيس منها الانعزال اليأس والاكتئاب ويشعر بألم انفعالي لا يطاق ولا يوجد حل سوى الانتحار.أما المدرسة المعرفية فقد رأت الانتحار برؤيا النفق أو التفكير غير المرن حيث أن الحياة مريعة ولا يوجد حل سوى الانتحار والبعض رأى الانتحار أنه تعبير عن البكاء الرمزي أو للفت الانتباه. ويوجد للانتحار أسباب عضوية منها الوراثة أو نقص السيروتونين وهناك أسباب اجتماعية فسرها عالم الاجتماع الفرنسي إميل دوركايم حيث فسر الانتحار بسبب تكسر الروابط الاجتماعية والانعزال، وقد تؤثر عوامل الضغوط النفسية وعدم القدرة على كبحها وخاصة الفقر والبطالة. ففي حالة الكاتب همينغواي الذي كان في آخر حياته انتقل للعيش في منزل بكوبا. حيث بدأ يعانى من اضطرابات عقلية حاول الانتحار في ربيع عام 1961، وتلقى العلاج بالصدمات الكهربائية.بعد حوالي ثلاثة أسابيع من إكماله الثانية والستين من العمر، وضع حدا لحياته بإطلاق الرصاص على رأسه من بندقيته صباح يوم 2 / 1961 في منزله. همنغواي نفسه حمّل العلاجَ بالصدمات الكهربائية مسؤولية تدميره نفسياً بسبب فقدانه للكثير من ذكرياته.لأسرة همينغوي تاريخ طويل مع الانتحار. حيث انتحر والده(كلارنس همنغواي) أيضاً، كذلك أختاه غير الشقيقتين (أورسولا) و(ليستر)، ثم حفيدته مارغاوك همنغواي. ويعتقد البعض وجود مرض وراثى في عائلته يسبب زيادة تركيز الحديد في الدم مما يؤدى إلى تلف البنكرياس ويسبب الاكتئاب أو عدم الاستقرار في المخ. ما دفعه للانتحار في النهايه خوفاً من الجنون. في الوقت الحالى تحول منزله في كوبا إلى متحف يضم مقتنياته وصوره. من أهم اعماله:
ثم تشرق الشمس 1926 , وداعا للسلاح 1929 , الذين يملكون والذين لا يملكون 1937 , لمن تقرع الأجراس 1940
عبر النهر وخلال الأشجار 1950 ,العجوز والبحر 1950 , القتلة , وليمة متنقلة 1957_1960 رجال بلا نساء , قصص نك آدامز.
لذلك نرى في هذه الواقعة ان الكاتب عندما يعجز عن التعبير اللغوي او الحركي يؤدي الى خرس فكري في ثقب الذاكرة فيكون الانتحار رسالة يكتبها للاخرين وكما قال الفيلسوف الالماني نوفاليس(ان الفعل الفلسفي الحقيقي هو الانتحار)
وقد تكون هناك أسباب أخرى مثل ضعف الضمير وعدم القدرة على التكيف مع المجتمع وهنا تظهر فكرة إريك فروم حول الانتحار حيث الصراع بين الداخل والخارج وعدم الالتفات للعوامل الحضارية الاجتماعية. قد تباينت الردود على الانتحار ففي الهند واليابان يكون الانتحار مصدر شرف عندما تحترق الزوجة بجانب زوجه الميت أو مثل طياري الكاميكازي الانتحاريين وبعض المجتمعات تجعل الانتحار كجريمة وخطيئة لا تغتفر، وعادة ما يشعر أقرباء المنتحر بالذنب والعار والهجر.
ولنا في قصة وزير الدفاع الفلبيني السابق أنجيلو رايس الذي اقدم على الانتحار بإطلاق النار على نفسه أمام قبر والديه بعد أسابيع من اتهامه بالفسادوشغل رايس منصبي وزير الدفاع ورئيس أركان القوات المسلحة الفلبينية سابقا، ووجهت له اتهامات بالحصول على مكافأة نهاية خدمة ضخمة تقدر بملايين البيزو بعد انتهاء فترة عمله بالجيش، حيث نفى رايس الاتهامات التي وجهها إليه ضابط سابق كان مسئولا عن الميزانية العسكرية في إطار تحقيق أجراه مجلس الشيوخ في الفلبين، وصرح خلاله الضابط أن زوجة رايس وأبنائه أيضا يتقاضون رواتب ضخمة بصورة غير شرعية، واستدعي رايس لحضور تحقيق منفصل في مجلس النواب اليوم الثلاثاء ولكنه رفض الحضور للإدلاء بشهادته أمام اللجنة، وكان رايس يشغل منصب قائد الجيش عندما أطيح بالرئيس السابق جوزيف استرادا خلال انتفاضة شعبية مدعومة من الجيش عام 2001 .,
نرى انه الخوف من الفضيحة او العار ولكن هنا يتبادر الى اذهاننا سؤال كم مسؤل عربي او وزير او حاكم انتحر رغم ماجرى من تغييرات واتهامات بالفساد المؤثق بالؤثائق والشهود.انه غياب الضمير…ام عدم اللامبالات في ضمير الشعب فهذا هتلر انتحر مرتين انتحر بشعبه عندما ادخله الى حرب ضروس فقدت خلالها المانيا الكثير من الامكانيات والشباب والدمار وانتحر مع حبيبته لانه خاف من الاسر والذل وكذلك وزير دعايته غوبلز هنا يتبادر للذهن سؤال هل ان الانتحار هو انهزام من ملاقات الواقع والنتائج ام هو بطولة ام تخاذل وجبن.
ومن هنا تبرز جدلية الحرب والانتحار وازدياد حالات الانتحار مابعد الحروب او خلاله وهنا,تساءلت مجلة تايم الأميركية في ما إذا كان الجيش الأميركي بدأ يخسر معركته ضد مكافحة ظاهرة الانتحار المتزايدة بين صفوفه؟ وأشارت إلى أنه بينما لقي 761 جنديا أميركيا حتفهم في ميادين القتال في الحرب على أفغانستان حتى الصيف الماضي، لقي 817 جنديا مصرعه انتحارا في الفترة ذاتها.وقالت تايم إن ظاهرة انتحار الجنود المتزايدة باتت تؤرق قادة الجيش الأميركي على أكبر المستويات وهم يبحثون عن طرق ووسائل للحد منها بالرغم من نشرهم مئات الأطباء النفسيين وإنفاق ملايين الدولارات منذ خمس سنوات ماضية، حيث يكمن السبب الرئيس للإقدام على الانتحار في الخلل النفسي الناتج عن الرهبة من العودة إلى جبهات القتال.وكشفت أبحاث جديدة بشأن ظاهرة الانتحار المتزايدة بين صفوف القوات الأميركية عن أن مردها يعود إلى تكرار عمليات إعادة ونشر الجنود في ميادين القتال، في ظل الدعوة لتقليل عدد مرات نشر الجنود في الجبهات الأمامية وزيادة مدة إجازاتهم التي يقضونها بين أهليهم في أرض الوطن. ان ماشاهده الجنود وما ارتكبوه من فضاعات في العنف والقتال في ساحة المعركة كان هنالك غياب الضمير الذاتي بسبب الحماسة الجماعية على الفعل وغياب العقل المفكر في جبهات القتل ولكن عندما العودة الى الحياة المدنية سيرؤن صعوبة مافعلوه من تفاهات وعنف في القتال مما يجعلهم يعيشون عقدة الذنب.
وكذلك اليابانيون , وفي طوكيو اعلنت الحكومة اليابانية ان 16 جنديا يابانيا انتحروا منذ بدء المشاركة اليابانية في مهمات فى العراق والمحيط الهندى عام 2001.
وقال بيان للحكومة ردا على التساؤلات حول و ضع الجنود اليابانيين المنتشرين خارج اليابان ان 16 جنديا بينهم من خضع لعدة مهمات خارج البلاد انتحروا خلال الاعوام الستة الماضية مضيفة انه ليس بالامكان حاليا معرفة مدى الارتباط بين وجود هؤلاء الجنود في العراق او المحيط الهندى وبين عمليات الانتحار.
وفي لندن أكدت وزارة الدفاع البريطانية أن نسبة حالات الانتحار بين الجنود البريطانيين في العراق وأفغانستان ارتفعت ووصلت الى نسبة 10 بالمائة مقارنة بعدد الجنود الذين قتلوا أثناء العمليات ، وقالت صحيفة "ديلي تلجراف" البريطانية ان الوزارة اكدت أثناء ردها على سؤال البرلمان حدوث 17 حالة انتحار بين الجنود بينهم 15 ممن أدوا الخدمة في العراق فيما الحالة السادسة عشرة فى أفغانستان والاخيرة في كلا البلدين ، وأشارت الصحيفة الى أن أرقام الوزارة هذه تغطى الفترة حتى 31 ديسمبر/ كانون الاول العام الماضي حيث وصل عدد الجنود القتلى الى 171 فيما شهد هذا العام مقتل 83 جنديا حتى الان ، وحذرت الصحيفة من أنه اذا لم يتم ايجاد حل سريع لهذه المشكلة فان الجيش سيعاني من نتائج الاهمال كما حدث للجنود السابقين الذين شاركوا فى حرب الفوكلاند عام 1982 حيث وصلت حالات الانتحار الى 300 حالة وهو ما تجاوز بكثير رقم 258 عدد الجنود الذين قتلوا خلال المعارك.
وهنالك انتحار من نوع اخر هو الانتحار في سبيل الوصول للجنة والحور العين وانهار الخمر نتيجة الكبت العاطفي والتأصيل الخاطى للدين والفكر التكفيري, والمقدمون على هذا النوع من الانتحار يحملون فى طياتهم رغبة الموت والايمان بضرورته من أجل الوصول إلى أهدافهم ولكنها رغبة غير ظاهرة تماماً و لم يكن شبان القاعدة الذين فجروا أنفسهم فى برجي التجارة العالمية بنيويورك طلائع للانتحار الواعي و لكن سبقهم طياري الكاماكازي اليابانيون فى الحرب العالمية الثانية التي انتهت نهاية مأسوية باستعمال الولايات المتحدة أخطر آلة قتل في تاريخ الانسانية (القنبلة الذرية) في هيروشيما و ناجازاكي. وهذا مايسمى بالطعنة النرجسية….
ويحدث عندما يوظف الشخص كل طاقاته الذاتية حول هدف معين ولا يفكر في شيء آخر وإذا فشل في الوصول إلى هذا الهدف أو تخيل الفشل. و قد برع فى هذا النوع من الانتحار فرسان السموراي اليابانيون أصحاب النزعة إلى الكمال والمثالية )Perfectionisms) و أصبح لهذا الانتحار مصطلحات عالمية معروفة منها: طريقة ‘الهاراكيري’ التي كان يقدم عليها محارب الساموراي بشق بطنه بسيف قصير.
فهذا الصحفي كيفين مارتن الفائز بصاحب اصدق صورة عن جبهات القتال قد انتحر وكتب("أنا مكتئب .. بلا هاتف.. بلا مال للسكن.. بلا مال لإعانة الطفولة.. بلا مال للديون.. المال!!! أَنا مُطَارَدُ بالذكريات الواضحةِ لحالاتِ القتل والجثث
أيلول 15th, 2011 كتبها عراقي شريف نشر في , غير مصنف,
برمجة النفس..الصفات والأحاسيس
الكاتب : صادق الصافي
أيلول 15th, 2011 كتبها عراقي شريف نشر في , غير مصنف,
للكاتب : صباح ضامي

فجأة قرر السيد القائد ان ينعطف 180درجة و يوقف عملياته البطولية التي قضت مضجع المحتل تلك العمليات التي لا نعلم في أي سرداب يحتفظ بأرشيفها و كم عدد الضحايا التي كبدها للامريكان و كم آلية من آلياتهم اعطب و كم طائرة من طائراتهم أسقط و بأي سلاح قاومهم و قد باع لهم البندقية ب250دينار في انعطافته الاولى، على امتار من مرقد الامام علي (ع)
و لم يكتف سماحته بذلك و انما توجه بالشكر للسيد رئيس الوزراء نوري المالكي لطرده المحتل و لتلبيته لمطالب التيار عالي الفولتية و لا ندري ان كان قد وجه الشكر لوزير الدفاع الامريكي الذي تفضل مشكورا و نزل عند رغبة السيد المالكي و سحب قواته . أما مطالب السيد القائد التي حققها المالكي فهي في غاية البساطة و قابلة للتحقيق الفوري و تتلخص بتوزيع الثروة النفطية على الروس ، أي تقسيم عدد البراميل المنتجة على نفوس العراق بالتساوي و تشغيل ما لا يقل عن 50 ألف عاطل في كل المحافظات ها و توزيع الوقود على المولدات مجانا و هكذا تنتهي مشاكلنا و نعيش عيشة سعيده .









